“القدس العربي”: أفادت التقارير الواردة من البرازيل بأن المتمرد نيمار جونيور، يحضر مفاجأة غير متوقعة لرئيس باريس سان جيرمان السيد ناصر الخليفي والمدير الرياضي الجديد ليوناردو، في رده الأول على الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها من قبل صناع القرار داخل “حديقة الأمراء”.
وبدأت موجة تّحول رئيس النادي على صاحب الـ27 عاما، عندما أدلى بتصريحات غير مسبوقة، عن تهديد المقصرين وفي مقدمتهم البرازيلي بالطرد ومواجهة المجهول وفقا للوائح والقوانين، وذلك بوصول الخليفي لقمة الغضب والاستياء من تصريحات وسلوك اللاعب خارج الملعب، بخلاف مصائب إصاباته التي أثرت كثيرا على مسيرته مع الفريق، منذ قدومه من برشلونة في صيف 2017.
ولم ينته الأمر عند رسالة تهديد رجل الأعمال القطري، بل أخذت المشكلة منحنى آخر، بعد تغيب اللاعب عن التدريبات في الموعد المُحدد لبدء ضربة بداية معسكر الاستعداد لحملة 2019-2020، وهو ما أثار غضب المدير الجديد، وجعله يوجه تهمة “التمرد” لنيمار، كونه كان على علم مسبق بأهمية العودة في الموعد المتفق عليه، والكارثة أنه لم يُبلغ أحد أو يحصل على إذن مسبق لمد فترة أجازته في البرازيل.
في المقابل، اكتفى نيمار الأب، برد خجول على اتهام نجله بالتمرد، مدعيا أن الجميع في النادي من المفترض أنهم على علم، بأن النجم الشهير يقوم بأعمال خيرية في هذا التوقيت من العام، كما تم الاتفاق قبل أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين، لم يصدر أي تصريح أو رد من الوالد أو اللاعب أو حتى من فريق محاميه.
لكن اليوم الخميس، قالت شبكة (UOL) البرازيلية إن نيمار بصدد تصعيد أزمته مع الخليفي وليوناردو، بالتحضير لمقابلة تلفزيونية، سيحل خلالها ضيفا على البرنامج الشهير ” “Aqui na Band، أولا للتكفل بحق الرد على الخليفي وليوناردو بعد اتهامه بالتمرد، ثانيا وهو ما يهم عشاق برشلونة، بالتحدث عن فرص عودته إلى “كامب نو” هذا الصيف.
وأوضح التقرير البرازيلي أن نيمار سيتحدث عن أشياء أخرى، منها آخر مستجدات قضية اتهامه باغتصاب فتاة في باريس، وتتويج منتخب بلاده بكوبا أمريكا، لكن الجزء الأهم من الحلقة، سيكون مخصصا للحديث عن موقفه من تصريحات رئيس ناديه والمدير الرياضي الجديد، وأيضا عن رأيه بوضوح وشفافية في فكرة العودة للعب جنبا إلى جنب مع البرغوث ليو ميسي في كاتالونيا، ما يعني أن هناك توقعات بدراما وإثارة جديدة في أزمته الشائكة مع ناديه الباريسي، في ردود الأفعال المتوقعة عقب اللقاء التلفزيوني.