لندن-“القدس العربي”:
أكدت صحف هولندية اليوم الجمعة، أن المدافع اليافع ماتياس دي ليخت، رفع راية التمرد في وجه ناديه أياكس، لإجباره على بيعه لناديه الجديد المحتمل يوفنتوس، وذلك بعد اتفاق وكيل أعماله مينو رايولا، على البنود الشخصية في عقده مع السيدة العجوز.
وتُجمع جُل الصحف ووسائل الإعلام عموما في هولندا وإيطاليا، على أن صاحب الـ19 عاما، اتخذ قراره النهائي بشأن مستقبله الموسم المُقبل، باختيار بطل جنة كرة القدم في آخر ثماني سنوات، بدلا من لم شمله بزميل رحلة الكفاح فرينكي دي يونغ في برشلونة.
من جانبها، أفادت صحيفة “دي تيلغراف” الهولندية، بأن اللاعب أخبر مجلس إدارة ناديه، بأنه لا ينوي السفر على متن الطائرة المتجهة إلى النمسا، لبدء معسكر الاستعداد للموسم الجديد، وذلك لتمسكه بالانتقال إلى صفوف يوفنتوس في أسرع وقت ممكن، وإلا لن يغادر منزله.
ولفت التقرير الهولندي، إلى أن الهدف من تمرد القائد المستقبلي للطواحين البرتقالية على النادي، للضغط على مجلس الإدارة، لتمرير صفقة انتقاله إلى “يوفنتوس آرينا” في غضون أيام، وذلك بالرغم من تعثر المفاوضات بين الناديين، للاختلاف حول السعر النهائي للصفقة.
وبحسب ما هو متداول منذ فترة، فإن النادي الإيطالي توقف عند عرضه الثاني، الذي بلغ حوالي 65 مليون يورو، بينما أصر المدير الرياضي لبطل الثنائية المحلية، على جني 75 مليون من نفس العملة، بخلاف المتغيرات، وهو ما تسبب في تأخر إتمام الصفقة، حتى بعد اتفاق المدير الرياضي لليوفي مع الوكيل مينو رايولا على كافة البنود الشخصية.
وتتضارب الأنباء حول وجهة دي ليخت القادمة منذ توهجه مع فريقه في دوري الأبطال، حين ظهر بمستوى مميز أمام يوفنتوس وريال مدريد في الأدوار الإقصائية، وقيل في البداية إنه سيرافق دي يونغ في “كامب نو”، لكن بسبب الاختلاف حول راتبه السنوي، تجمدت المفاوضات، ليدخل اليوفي على الخط، ويفعل عكس ما فعله الفريق الكاتلوني، بالاتفاق مع اللاعب والفشل مع النادي، ليبقى مستقبله معلقا حتى إشعار آخر، لا سيما بعد إعلان تمرده.