بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن النائب عن حركة «التغيير» الكردية، كاوه محمد، أمس الجمعة، مقتل فتاة وإصابة اثنين من إخوتها بقصف إيراني لمناطق حدودية تقع ضمن محافظة أربيل (عاصمة إقليم كردستان)، فيما طالب الحكومة بالتحرك وإيقاف هذا القصف.
وقال في بيان: «منذ ظهيرة يوم 10 تموز/ يوليو، تقوم القوات الإيرانية بقصف مدفعي لمناطق سيدكان وبالكايتي الحدودية ضمن محافظة أربيل، وقد أدى القصف إلى استشهاد فتاة في الـ18 من عمرها وجرح اثنين من إخوتها وإحراق كثير من الأراضي الزراعية لفلاحي المنطقة».
وطالب، الحكومة الاتحادية بـ«التحرك الجدي والفوري ومفاتحة الجمهورية الإسلامية وعبر القنوات السياسية والدبلوماسية لإيقاف القصف لهذه المناطق؛ حفاظاً على حياة المواطنين والسيادة العراقية».
وكانت حكومة إقليم كردستان العراق، قد أصدرت بياناً حول القصف المدفعي الإيراني الذي طال مناطق داخل حدود الإقليم.
وذكرت بأن «منطقة (بيرانشهر) الحدودية مع إقليم كردستان، شهدت هجوماً مسلحاً، الثلاثاء، استهدف عناصر من الحرس الثوري الإيراني (باسدران)، مما دفع حكومة الجمهورية الإسلامية إلى الرد بقصف المناطق الحدودية داخل حدود إقليم كردستان بالمدفعية».
وأضافت أن «القصف الإيراني أسفر عن استشهاد مواطنة وجرح اثنين آخرين من أسرة واحدة».
وجددت حكومة الإقليم، تأكيدها على أن «إقليم كردستان أثبت أنه عامل استقرار ويحترم حسن الجوار، ونرفض وبشكل مطلق استخدام أراضينا منطلقاً لهجمات تزعزع أمن واستقرار الدول المجاورة»، معبرة عن «استنكارها وقلقها من كلتا العمليتين».
ودعت، حكومة إقليم كردستان العراق، برئاسة مسرور بارزاني، القوات الإيرانية إلى «وقف قصفها على أراضي كردستان والذي يسبب حالة من الهلع والخوف ونزوح السكان».
وكان الحرس الثوري الإيراني، قد أعلن، عن شن ضربات ضد «إرهابيين» في الجانب الآخر من الحدود في كردستان العراق.
وقال في بيان نشر على موقعه الرسمي «سيباه نيوز» «إثر أعمال إرهابية نفذتها جماعات معادية للثورة في غرب البلاد وشمال غربها تعرضت معسكرات ومراكز تدريب لإرهابيين لهجمات منذ الأربعاء» بواسطة صواريخ وطائرات بلا طيار ومدفعية.
ولم يحدد البيان الجماعات المستهدفة، لكنه قال إنها تقف خلف جهود «لزعزعة الأمن» في إيران.
وبين أن الجماعات المستهدفة حاولت استخدام «قرويين كدروع بشرية»، وطلب من «الشرفاء في كردستان العراق الابتعاد عن معسكرات الإرهابيين».
وكانت طهران حذرت سلطات كردستان العراق بعدم السماح «لجماعات إرهابية» بإقامة معسكرات تدريب على مقربة من الحدود مع إيران، وفق البيان الذي أضاف أن التحذير «لم يتم الالتزام به».