جلال اباد (افغانستان) ـ ا ف ب: اعلنت قوات التحالف في افغانستان بقيادة الولايات المتحدة ان اربعة متمردين ومدنيين اثنين قتلوا امس الاحد خلال عملية ضد خلية ارهابية مفترضة في شرق البلاد.
وقتلت امرأة وطفل خلال تبادل لاطلاق النار في ولاية ننغرهار حيث هاجمت قوات التحالف مبني يشتبه في انه يؤوي ارهابيين يخططون لاعتداءات بواسطة سيارات مفخخة.
وجاء في بيان للتحالف ان هذه القوات تعرضت خلال العملية لاطلاق نار من اسلحة خفيفة من جانب المتمردين الذين حاولوا دخول المبني، فرد التحالف عليهم وقتل اربعة منهم.
واضاف ان امرأة وطفلا قتلا ايضا خلال تبادل النار.
وتظاهر مئات الافغان في شرق أفغانستان امس الاحد وهتف بعضهم الموت لامريكا بعد سقوط القتلي، وقال عبد الغفور المتحدث باسم شرطة ننكرهار ان القتلي الستة مدنيون وبينهم ثلاث نساء لكن الجيش الامريكي قال ان أربعة من القتلي مقاتلون من طالبان وقتلت امرأتان في تبادل اطلاق النار.
وأغلق متظاهرون غاضبون طريقا رئيسيا بالقرب من العاصمة الاقليمية جلال أباد بفروع الاشجار. وهتف البعض أيضا الموت لكرزاي في اشارة للرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي يعتبره بعض الافغان مقربا أكثر من اللازم من حلفائه الغربيين.
ووقعت المواجهات قرب الحدود مع باكستان حيث كان جنود امريكيون اطلقوا النار في الرابع من آذار (مارس) علي مدنيين واردوا ثمانية منهم علي الاقل بعد تعرض موكبهم لهجوم انتحاري.
الي ذلك ذكرت السفارة الفرنسية في كابول لوكالة فرانس برس ان الرهينة الفرنسية السابقة سيلين التي كانت تعمل في منظمة ارض الطفولة وخطفها ناشطو طالبان ثم افرجوا عنها، غادرت افغانستان متوجهة الي فرنسا ليل السبت الاحد.
وخطفت حركة طالبان سيلين وصديقها الفرنسي ايريك وثلاثة افغان. وقد افرجت الحركة عنها السبت بعد ان احتجزتها 24 يوما.
ومن جهة اخري دعت الحكومة الافغانية امس الاحد جارتها ايران الي وقف اعادة اللاجئين الافغان بسبب افتقار الدولة الي الموارد المطلوبة لاعادة توطينهم.
وقال سلطان احمد باهين المتحدث باسم الخارجية الافغانية ان نحو 30 ألف لاجئ أفغاني من بينهم نساء وأطفال أعيدوا الي أفغانستان من ايران خلال الاسبوع الماضي وحده. وقال ان أفغانستان التي مزقتها الحروب تفتقر الي الموارد واعادة اللاجئين سيتسبب في مشكلات للحكومة وللاجئين.
ولدي ايران ثاني أكبر عدد من اللاجئين الافغان بعد باكستان المجاورة. ويبلغ عدد اللاجئين الافغان في الاراضي الايرانية نحو مليونين فروا من بلادهم خلال ثلاثة عقود من الصراع. وتقول ايران ان نحو مليون أفغاني يعيشون لديها دخلوا بشكل غير قانوني وسيعادون الي بلادهم.