كبير حاشية نيمار يرد على تهمة “الإساءة المتعمدة” لسان جيرمان

حجم الخط
0

باريس- “القدس العربي”:
تفاعل والد النجم البرازيلي نيمار جونيور، مع أحدث اتهام موجه لنجله من قبل وسائل الإعلام الفرنسية، بتعمد إظهار “عدم الاحترام” لناديه باريس سان جيرمان وجماهيره، على خلفية تصريحاته التي تطرق خلالها عن أفضل لحظات مر بها في مسيرته الاحترافية كلاعب.

وتوقعت العديد من الصحف البرازيلية حدوث تطورات جديدة في أزمته الشائكة مع ناديه الباريسي في ردود الأفعال على ظهوره الإعلامي الأخير، وهو ما حدث بالفعل، بموجة من الهجوم عليه في مختلف وسائل الإعلام الفرنسية، أبرزها وأكثر حدة كان تقريرا نشرته صحيفة “ليكيب”، عما وصفه الصحافي “عدم احترام لباريس سان جيرمان”.

وفي رده على سؤال على أفضل لحظات مرت عليه كلاعب حتى الآن، أخذ أغلى لاعب في التاريخ وقته في التفكير، ومن ثم لم يجد سوى لحظاته الأسطورية، عندما قاد فريقه السابق برشلونة للفوز على فريقه الحالي باريس سان جيرمان بنتيجة 6-1، في مباراة ريمونتادا 2017 الشهيرة في إياب دور الـ16 لدوري الأبطال.

وقال نيمار بالنص: “ليست لحظة واحدة بل اثنين، الأولى عندما فزنا بدورة الألعاب الأولمبية، الثانية بعد الهدف السادس في مباراة الريمونتادا، كانت لحظة لا تُصدق”، وهي الجملة التي فتحت النار على ساحر “الماراكانا”، من باب أنه استفز مشاعر جماهير ناديه الحالي، والأسوأ من ذلك توقيت التصريحات، حيث تأتي في خضم أزمته مع الرئيس ناصر الخليفي والمدير الرياضي الجديد ليوناردو.

ويواجه نجم الكتلان السابق، مشاكل بالجملة مع “بي إس جي”، بدأت برسالة التهديد والوعيد من الخليفي، كتحذير شديد اللهجة بعد إدمانه المشاكل خارج المستطيل الأخضر، على غرار تعديه على المشجع المستفز، والتي تبعها بفضيحة تورطه في قضية اغتصاب فتاة برازيلية في عاصمة الضوء.

وقامر اللاعب وحاشيته بمستقبله في “حديقة الأمراء”، برفع راية التمرد والعصيان، بالتخلف –عن عمد- على حضور التدريبات، في الموعد المتفق والمحدد لبدء جولة الاستعداد لحملة 2019-2020، ما عّجل بوضعه أمام المسألة القانونية، كما أكد ليوناردو في حديثه مع وسائل الإعلام، في أعقاب تصريحات نيمار الأب، بأن النادي على علم مسبق بتأخر اللاعب في العودة، لارتباطه بحملات إعلانية تخص الأعمال الخيرية في البرازيل.

مع ذلك، حاول الوالد -عراب الحاشية المتحكمة في مصير نيمار- سكب مزيد من الماء البارد، على كرة اللهب المشتعلة حول علاقة نجله بناديه، واتهام “ليكيب” الأخير بعدم احترام مشجعي باريس ومجلس إدارة، وذلك بأخذ اقتباس من المصدر الصحافي المنتقد، وعلق عليه قائلا: “ابني لم يكن ضمن فريق باريس سان جيرمان الذي خاض مباراة 2017”.

وأضاف: “بعض من زملائه في الفريق الفرنسي، ومنذ نهاية تلك المباراة (الريمونتادا) وحتى الآن، يتذكرها باعتبارها واحدة من أهم المباريات في مسيرته”، مؤكدًا أن عالم كرة القدم بنقاده ومتابعيه يعرفون جيدا أنها المباراة الأهم في رحلته، وبحسب قوله: “لماذا الإفراط في الجدل هذه المرة؟”.

وختم مرافعة الدفاع: “صحيح أن ابني محترف في صفوف باريس سان جيرمان، لكنه لا يستطيع تجاهل تاريخه، الذي جعله يلعب الآن لباريس سان جيرمان”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية