13 كوميدياً أطلوا على مسرح مهرجانات الأرز الدولية للنضال بالبسمة ومحاربة البغض

 ناديا الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: بعد الحفلة الأولى مع المطرب العالمي أندريا بوتشيللي، اختارت لجنة مهرجانات الأرز الدولية تخصيص الحفلة الثانية لادخال البسمة الى قلوب اللبنانيين كشعب مناضل، حيث اجتمع 13 فناناً كوميدياً وقدّموا حفلة بعنوان «سمايل ليبانون» (إضحك يا لبنان) من كل لبنان ولكل لبنان، في محاولة لاعطاء المواطنين الأمل بالاستمرار والتشبّث بأرضهم.
وقد قدمت الحفل، الذي نقلته محطة «أم تي في» الإعلامية أنابيلا هلال، التي قالت «أهلاً وسهلاً بكم بأرز الرب.. أرز الرب.. وبعد هذه الصفة ترخص كل الأوصاف وينتهي كل الكلام».
ثم عُرض فيلم وثائقي من إعداد المخرج ناصر فقيه عن تاريخ الكوميديا في لبنان منذ بداية السبعينات لليوم، بدءاً بالفنان فيلمون وهبي والكبير صلاح تيزاني «أبو سليم»، ومعه محمود مبسوط «فهمان»، الى النجم حسن علاء الدين «شوشو»، وصولاً الى نجيب حنكش وسامي خياط ونبيه أبو الحسن بدور «أخوت شانيه» و»الدنيا هيك»، مع محمد شامل وفريال كريم وصولاً الى مسلسل «أربع مجانين وبس»، و»فارس ابن إم فارس» ومسلسل «المعلّمة والأستاذ» مع هند أبي اللمع وإبراهيم مرعشلي وبيار جماجيان وليلى كرم. بعد ذلك، توالى ظهور الفنانين الكوميديين اللبنانيين على مسرح «مهرجانات الأرز الدولية»، وهم: صلاح تيزاني عادل كرم، نمر بو نصار، ماريو باسيل، سامي خياط، بيار شماسيان، باميلا الكيك، شادي مارون، غابي حويك، ريمون صليبا، نعيم حلاوي، فؤاد يمين وعباس جعفر، وقدم كل ّمنهم رؤيته للنضال على طريقته الكوميدية. إلآ أن البعض انتقد بعض المحتوى الجنسي، الذي لجأ اليه عدد من الكوميديين، وإعتبروا أن هذا الأسلوب وهذا المحتوى لا يليق بمهرجانات الأرز، ولا سيما في حضرة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي لبّى دعوة النائبة ستريدا جعجع الى جانب زوجها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
ثم قدم الشاعر نزار فرنسيس المشهدية – التمثيلية الكوميدية، التي شارك فيها جميع الفنانين في لوحة كوميدية تحاكي الواقع اللبناني، وهي من إخراج ناصر فقيه وإنتاج «مهرجانات الأرز الدولية»، فقال: الله معنا..
ولأنو الله معنا.. نحنا الليلة هون..
عطرو هون بيفوح من عبّ أرزاتو..
نحنا هون.. لأنو إيماننا وتمسكنا بهالهون كتير كبير..
نحنا هون.. لأنّو في حدا آمن بالإبتسامة انو فيها تمحي البغض والحقد
وانها تكون سلاح لنضالنا اللي عم نعيشو كل لحظة تنضل هون..
شكراً ستريدا جعجع لأنّك آمنتي وْأمّنتي للفرح مطرح على مسرح عالمي
بيفتخر لبنان فيه».
ثم أنشد الجميع «نشيد النضال»، الذي وضع كلماته الشاعر فرنسيس ولحّنه ووزّعه المؤلّف الموسيقي ميشال فاضل، وحمل مطلعه الكلمات الآتية «لما تقرر تبقى بأرضك، ولما إلها توفي بوعدك، وتسلّم وعدك للبعدك إنك رح تبقى وتناضل، ولما تمدّ الإيد بنخوة، وتآمن بوجود الإخوة، ولما العتمة بشمعة تضوي وبتغلب هالليل القاتل، يعني إنت عم بتناضل».
بعدها أطلقت الألعاب النارية على وقع أغنية جوزيف عطية «لبنان رح يرجع»، حاملة ألوان العلم اللبناني، وذلك رمزا ً للنجاح والفرح الذي تزرعه «مهرجانات الأرز الدولية» في قلب كل لبناني.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية