لندن – “القدس العربي”:
حاول وكيل أعمال اللاعب البرازيلي، فيليب كوتينيو، إغراء ناديه السابق ليفربول، بتصريحات عاطفية عن رغبة موكله في العودة إلى “أنفيلد رود”، وذلك حال أرادت إدارة الريدز والمدرب الألماني يورغن كلوب، استعادته في المستقبل القريب أو البعيد، بعد غموض مستقبل صاحب الـ27 سنة مع برشلونة.
وظل كيا جورابشيان يُراهن على بقاء موكله في “كامب نو” لموسم آخر على أقل تقدير، بناء على كلمة شرف من الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو، والنائب السابق قبل تقديم استقالته، لكن، الأحد، اكتشف أنه تعرض للخديعة والكذب من قبل الإدارة الكاتالونية.
وفي حديثه مع إذاعة “مونت كارلو”، اعترف الوكيل بأن إدارة برشلونة كذبت عليه وعلى موكله، ولن يسمح بذلك مرة أخرى، مشيرًا إلى أنه لديه معلومة تُفيد بأن مستشار النادي، أندري كوري، يتفاوض مع النادي الباريسي لمبادلة كوتينيو بنيمار، بالإضافة لدفع مبلغ إضافي، وذلك عكس اتفاقه مع الرئيس.
وفي آخر ظهور إعلامي لكيا، الإثنين، رحب بفكرة عودة اللاعب إلى بيته القديم في مدينة نهر الميرسيسايد، بقوله: “لقد وصل ليفربول إلى مكانة خاصة، وبصمة المدرب واضحة هناك، ويبدو لي أنه أكبر نادٍ إنكليزي في الوقت الراهن، وبعد تعاقد النادي مع لاعبين جدد بعد رحيل كوتينيو، سيتعين عليهم التفكير قليلًا قبل اتخاذ قرار استعادته مرة أخرى”، مؤكدًا “إذا عاد مرة أخرى للبريميرليغ سيكون خياره الأول ليفربول”.
من جانبنا، حصلنا على معلومة مؤكدة بنسبة 100% من داخل أروقة “أنفيلد روود”، بأن كوتينيو لن يعود إلى معقل الريدز تحت أي ظرف هذا الصيف، حتى ولو على سبيل الإعارة لمدة سنة، وذلك لعدم رغبة كلوب في استعادته مرة أخرى، بجانب عدم استعداد الإدارة لدفع مبالغ ضخمة لاستعادة لاعبه السابق.
وكان بطل كوبا أمريكا قد تمرد على ليفربول أكثر من مرة بداية من صيف 2017 وحتى شتاء 2018، ليجبر الإدارة على بيعه لبرشلونة، وهو ما تحقق في نفس الشتاء، بانتقاله إلى “كامب نو” في صفقة قياسية، جنى من ورائها الريدز ما يزيد عن 140 مليون جنيه إسترليني، مع ذلك لم يقدم اللاعب أوراق اعتماده كلاعب قادر على تعويض نيمار أو الرسام أندريس إنييستا، والآن يواجه خطر الطرد بعد التعاقد مع الفرنسي أنطوان غريزمان.