لندن: تلعب الظروف الجوية القاسية، دورًا كبيرًا في تكرار نوبات مرض الصدفية، خصوصًا لذوي البشرة الحساسة، التي تتأثر بشدة بنوبات الحرارة الشديدة.
وتعتبر الصدفية من بين أشهر أمراض الجلد شيوعًا، وتتسبب في تراكم الخلايا بسرعة على سطح الجلد، الناتجة عن القشور والبقع الحمراء، ما يجعلك تشعر أحيانًا بالحكة والألم.
وتتمثل أعراض المرض، على الأغلب، في تقرحات قشرية حمراء ملتهبة على الجلد، أو لويحات عادة ما تسبب وخزًا مؤلمًا للغاية، وتسبب عدوى في العائلات، ويمكن أن يكون للمرض تأثير نفسي كبير، يصل حد الاكتئاب.
ونشر موقع “هيلث لاين” الطبي تقريرًا يتضمن نصائح عدة للوقاية من نوبات الصدفية في الصيف، حيث يمر المرضى بنوبات توهج لبضعة أسابيع أو أشهر، يعقبها هدوء لبعض الوقت، قبل العودة مرة أخرى.
1 ـ الكريمات الواقية
إذا كنت مصابًا بالصدفية، فقد تكون الشمس صديقتك وعدوتك، إذ يمكن أن يساعد التعرض لأشعتها في علاج الصدفية، لكن الإفراط في التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية يمكن أن يزيد تهيج الجلد.
ولتلافي ذلك، يمكن وضع الكريمات الواقية قبل الخروج من المنزل، ويمكن استشارة طبيبك الخاص لينصحك بما يناسب بشرتك.
2 ـ اللباس الخفيف
عادة يحاول الجسم مواجهة درجات الحرارة الشديدة عن طريق التعرق، لكن خروج العرق يمكن أن يسبب تهيجًا للجلد لدى مرضى الصدفية.
ولمنع ذلك التوهج، يمكن ارتداء ملابس خفيفة فضفاضة، إضافة إلى قبعات وأقنعة من الشمس.
3 ـ شرب الماء
لكي يبقى الجلد رطبًا باستمرار، خصوصًا خلال فصل الصيف، يجب أن يكون الجسم رطبًا، ويساعد شرب كميات كبيرة من الماء في الجو الحار يوميًا في الحفاظ على رطوبة البشرة ومنع تهيج الجلد.
4 ـ الابتعاد عن ساعات الذروة
الساعات الأكثر سخونة خلال فصل الصيف، تكون عادة بين الساعة 10 صباحًا و4 مساء، لذلك ينصح بتقليل الوقت الذي تقضيه في الخارج تحت أشعة الشمس خلال هذه الساعات، أو تحديد مواعيد رحلاتك كي تكون قبل ساعات الذروة أو بعدها، حيث يكون الجو أكثر برودة، وذلك لمنع تهيج الجلد واحمراره.
5 ـ معرفة نوع البشرة
للشمس آثار مختلفة على أنواع البشرة، ووفقًا لمقياس “فيتزباتريك” لتقسيم أنواع البشرة بحسب اللون وردود فعل التعرض للشمس، هناك 6 أنواع من البشرة، هي: الشاحبة، وفاتحة كريمية، ومتوسطة، وزيتونية، وبنية، وغامقة جدًا.
وبحسب مقياس “فيتزباتريك”، يواجه الأفراد من النوعين الأول والثاني مخاطر أعلى لتهيج الجلد والإصابة بسرطان الجلد نتيجة التعرض لأشعة الشمس، في حين يواجه النوعان الخامس والسادس مخاطر أقل.
ويمكن أن يساعد معرفة نوع البشرة على معرفة مدى إمكانية تعرض الأشخاص لمخاطر كبيرة نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.
وبصرف النظر عن نوع البشرة، لا بد من ممارسة إستراتيجية حماية كاملة من أشعة الشمس، وإجراء فحوصات جلدية منتظمة مع الطبيب المختص، للوقاية من الأمراض الجلدية الناجمة عن حروق الشمس.
(الأناضول)