“القدس العربي”: أظهرت دراسة حديثة علاقة مباشرة بين الوقت الذي يقضيه المراهقون في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وبين معدلات الاكتئاب بشكل عام لديهم.
وقالت الدراسة التي أجرتها جامعة مونتريال الكندية إن النظر إلى الشاشات الإلكترونية من المراهقين من شأنه أن يؤدي إلى اعتلالات نفسية، بما في ذلك الاكتئاب وتقليل الوعي الذاتي، بحسب ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وأظهرت الدراسة أن 20% من المراهقين عانوا من اكتئاب لمرة واحدة على الأقل قبل أن يصلوا إلى سن الرشد.
وتشير بعض الإحصائيات إلى أن حالات الاكتئاب تتسبب بانتحار مراهق كل 100 دقيقة.
ووجدت الدراسة، التي حللت معلومات من 4 آلاف مراهق بين 12 و16 سنة، أن أعراض الاكتئاب زادت لدى الطلبة الذين قالوا إنهم استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت والحاسوب بنسبة ملحوظة.
كما بينت الدراسة أن المراهقين يمضون ساعات أكثر كل عام على استخدام تلك الأدوات، مقارنة بالعام السابق، وهو الأمر الذي تزامن مع ظهور علامات أكثر على اختلالات نفسية، من بينها ضعف الثقة بالنفس.
وقد توصلت الدراسة إلى أن ذلك يعود إلى مقارنة المراهقين لأنفسهم مع الآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا مع أولئك الذين يظهرون على أنهم أكثر ثراء أو لديهم أسلوب حياة أفضل.
كما توصلت الدراسة إلى أنه كلما زادت وسائل التواصل في عرض المحتويات التي تسبب الاكتئاب، كلما تفاقمت الحالة النفسية للمراهق.