تعقيبا على خبر: الخرطوم تغلق المراكز الثقافية الايرانية

حجم الخط
0

لكلِ شيء إذا ماتم نقصان ،ٌ فلا يُغرِّ بطيب العَيش إنسانٌ ..هي الأمور كما شهِدتها دُوَلٌ، من سرهُ زمنٌ ساءتهُ أزمانٌ، رحم الله ابن خلدون عندما وضع نظرية شيخوخة الدوله وموتها فهي تخضع لقانون الزمن والدهر وقالها الفرزدق بقوله: إذا الدهرُ جَرَّ بكلكله أُناساً أناخَ بآخرينا.. هكذا تجلت بوادر اضمحلال المدّ الصفوي من جعل اهل البيت وسيلة لتمدد افكاره ومن ثم انشاء تجمعات لعملائه.
فكم من مليارات الدولارات من أموال الشعب الايراني انفقتها حكومة ايران على هذه المؤسسات التي أقامتها في السودان لا للدعوة لتوحيد الاسلام وتوحيد الله تعالى بل لمد نفوذ افكارهم الصفوية ورغم انهم غلفوا دعوتهم باسم اهل البيت استغلالاً لمقامهم لدى المسلمين لتمرير اهدافهم في بث الفرقه بن المسلين وتاجيج الصراع الطائفي كما في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من الدول العربيه .لكن الله تعالى بالمرصاد فسلط عليهم من يفضح نواياهم السيئة ليطفئ نار فتنة الطائفية التي يريدون اشعالها على ارض السودان.
وان كانت إيران صادقة بعدائها لإسرائيل فماذا تنتظر فالطريق الى العدو الاسرائيلي سالكة من العراق وسوريا ولبنان ولديها من القوة ما يكفي لرمي اسرائيل في البحر وان صدقت اقوالها وضربت اسرائيل فستجد كل العرب والمسلمين خلفها لإزالة سرطان اسرئيل ام أنها مشغولة بايقاد الفتنة الطائفية لحرق المنطقة العربية ضمانا لامن اسرائيل.
سامي حداد-العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية