كان تطوراً طبيعياً أن يكون انتصار المعارضة التركية في انتخابات اسطنبول بمثابة مدخل لإعادة فتح ملفات اللجوء السوري في تركيا، فلا يقتصر الأمر على انتقاد سياسات حكومات “حزب العدالة والتنمية” المتعاقبة فقط، بل تنتقل حساسيات الملف إلى الحزب الحاكم على مستوى رئيس الجمهورية نفسه. والتدابير الأخيرة التي أعلنها أردوغان، بخصوص إقامة وطبابة وتعليم وعمل السوريين، تشير إلى توجه جديد يستهدف الرد على انتكاسة الحزب الحاكم في الانتخابات البلدية، مثلما يسعى إلى أداء أفضل في معاملة قرابة ثلاثة مليون سوري لاجئ.
(حدث الأسبوع، ص 10ــ 15)