غزة ـ يو بي آي: قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية بلغ 6.23%، عشية عيد العمال العالمي، الذي صادف امس الثلاثاء.
وذكر الجهاز في بيان له لمناسبة يوم العمال العالمي أن معطيات مسح حديث قام به أظهرت تفاوتا لافتاً في معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بواقع 34.8% في القطاع مقابل 18.6% في الضفة، لافتاً الي أن نسبة البطالة بين النساء المشاركات في القوي العاملة وصلت الي 20.5% مقابل 24.2% من بين الرجال.
وقدر الجهاز عدد العاطلين عن العمل في العام 2006 بحوالي 206 آلاف شخص، بواقع 113 ألفاً في الضفة الغربية و93 ألفاً في قطاع غزة، بينما قدر عدد العاملين (رجالا ونساء) في العام نفسه بحوالي 666 ألف عامل، بواقع 492 ألفاً من الضفة الغربية، و174 ألفاً من قطاع غزة.
وأوضح أن القوي العاملة تنقسم الي فئتين، الفئة الأولي هم العاملون، والثانية العاطلون عن العمل، كما يصنف العاملون الي عمالة تامة وعمالة محدودة، وقد وصلت نسبة العاملين في الأراضي الفلسطينية من إجمالي المشاركين في القوي العاملة الي 76.4% منهم 7.9% يصنفون عمالة محدودة (بطالة مقنعة). ولفت الي أن عدد النساء العاملات يقدر بحوالي 120 ألف امرأة عاملة، بواقع 100 ألف من الضفة الغربية، و20 ألفاً من قطاع غزة.
وذكر أن عدد العاملين في إسرائيل والمستوطنات من الضفة الغربية بحوالي 33 ألف عامل يحملون بطاقة فلسطينية، و31 ألف عامل يحملون بطاقة إسرائيلية أو جواز سفر أجنبي، مقابل أقل من ألف شخص من قطاع غزة عملوا في إسرائيل والمستوطنات، بعدما كان عدد العاملين عشية الانتفاضة (الربع الثالث 2000) يصل الي 146 ألف عامل بواقع 116 ألفاً من الضفة الغربية و30 ألفاً من قطاع غزة.
وأكد أن نسبة العاطلين عن العمل في الأراضي الفلسطينية أعلي من مثيلاتها في الدول المجاورة، حيث تصل نسبة البطالة في الأردن الي 14.0% وفي إسرائيل الي 8.4% ولفت الجهاز الفلسطيني الي أن نتائج مسح القوي العاملة أشارت الي انخفاض نسبة المشاركة الي 41.3% من إجمالي القوة البشرية (الأفراد الذين أعمارهم 15 سنة فأكثر) في العام 2006، أي اصبح من بين كل 10 أفراد أعمارهم 15 سنة فأكثر 4 أفراد مشاركين في القوي العاملة، بعد أن وصلت نسبة المشاركة الي 41.5% في العام 2000.