“القدس العربي”: كشفت إحدى المؤسسات الإعلامية المقربة من نادي برشلونة، عن آخر مستجدات مسلسل الصيف الطويل، بخصوص عودة النجم البرازيلي نيمار جونيور إلى بيته القديم في كاتالونيا، بعد ظهور ملامح نهاية مغامرته مع ناديه الحالي باريس سان جيرمان.
وتبدلت أوضاع صاحب الـ27 عامًا من النقيض إلى النقيض في “حديقة الأمراء”، من نجم مدلل يحظى بمعاملة “السوبر الستار” بمعنى الكلمة، لصداع مزمن في رأس رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي والمدير الرياضي الجديد ليوناردو، لمبالغته في تصرفاته السيئة خارج المستطيل الأخضر في الأشهر القليلة الماضية.
وتلقى ثالث أشهر لاعب كرة قدم في العالم، رسالة تحذير ووعيد من قبل مدير قنوات (be IN)، مفادها أنه سيواجه المجهول إذا لم يُحّسن من سلوكه في حياته الاجتماعية، بالإضافة لمهمته الأولى، تقديم أفضل ما لديه بدرجة التضحية من أجل شعار النادي، كما تعهد قبل فسخ عقده مع البلو غرانا قبل عامين.
وبعد تطور الأحداث في الأيام الماضية، بتخلفه عن الحضور في التدريبات الاستعدادية للموسم الجديد، واتهامه من قبل مواطنه المسؤول البارز في النادي الباريسي، بالتهرب والتمرد على “إلبي إس جي”، انفردت إذاعة “كادينا كوبي”، بمعلومة من داخل أروقة “كامب نو”، عن تحرك الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو، لاستعادة الابن الضال في أسرع وقت ممكن.
وقالت الإذاعة إن رئيس النادي أجرى بالفعل اتصالاً هاتفيًا بنظيره القطري، ليطلب منه صراحة شروط الاستغناء عن المتمرد البرازيلي، إلا أنه فوجئ وصدم برد حاكم “حديقة الأمراء”، الذي قاطعه قائلاً “عفوًا.. نيمار ليس للبيع بأي ثمن”.
مع ذلك، لفت التقرير إلى أن بطل الليغا في آخر عامين لم ولن يرفع الراية البيضاء أمام الخليفي، وبنسبة كبيرة سيعاود المحاولة عاجلاً أو آجلاً، أي قبل غلق الميركاتو الصيفي أو العام القادم، بحسب ما ستسفر عنه نتائج صدام نيمار الحالي مع إدارة ناديه، في إشارة واضحة إلى أن الإدارة الكاتالونية على يقين بأن مستقبل لاعبهم السابق سيكون بعيدًا عن عاصمة الضوء.