للعام الثالث.. الأمم المتحدة تدرج التحالف بقيادة السعودية في “قائمة العار” لمنتهكي حقوق الأطفال باليمن

حجم الخط
0

نيويورك: أدرج الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التحالف العربي الذي تقوده السعودية، على “قائمة العار” لمنتهكي حقوق الأطفال باليمن في 2018، وذلك للعام الثالث على التوالي، وضمت القائمة أيضا الحوثيين والقوات اليمنية الحكومية.

وجاء الإدراج في التقرير السنوي لغوتيريش لعام 2018 بشأن الأطفال والصراعات المسلحة، والذي صدر بشكل رسمي اليوم الثلاثاء، بحسب بيان لنائب المتحدث باسم الأمين العام.

ويتضمن التقرير الأممي قسمين، الأول يتعلق بالدول التي تنتهك حقوق الأطفال ولا تسعى لمنع تلك الانتهاكات، وتم إدراج تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” بهذه القائمة.

وجاء في التقرير أن 729 طفلا يمنيا سقطوا بين قتيل وجريح على يد قوات التحالف بقيادة السعودية خلال العام الماضي، دون تفاصيل.

وتم ادراج التحالف على قائمة العار للأمم المتحدة عام 2016، لكنه رُفع لاحقا، كما قامت الأمم المتحدة بتقسيم القائمة إلى قسمين عام 2017 وإدراج التحالف في “القسم الثاني”، الذي يسلّط الضوء على الجهود التي يبذلها التحالف لتفادي قتل وتشويه الأطفال في اليمن.

ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم التحالف العربي، القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، حسب الأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته، قالت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال في الصراعات المسلحة، في تصريحات للصحافيين بمقر المنظمة الدولية: “أدرجنا قوات التحالف على القائمة للعام الثالث علي التوالي”.

وأوضحت “وضعنا التحالف في القائمة الخاصة بالدول التي اتخذت تدابير لمنع أو وقف هذه الانتهاكات ونحن على انخراط كامل معهم وتصلنا تقارير بخصوص تلك التدابير كل 3 أشهر”.

وبخصوص انتهاك حقوق الأطفال في مناطق الصراعات على مستوى العالم، قال غوتيريش في تقريره إنه يشعر “بالإحباط إزاء ارتفاع معدلات الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في الصراعات المسلحة” بشكل عام.

وأضاف التقرير أن الأمم المتحدة تحققت من أكثر من 24 ألف من الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال بمناطق الصراعات، بينما انتظر آلاف الأطفال الآخرين التحقق من الانتهاكات بشأنهم، بسبب الموارد والقيود المفروضة على الوصول إليهم.

وللعام الخامس، يعاني اليمن من حرب بين القوات الموالية للحكومة وقوات الحوثيين، المسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وجعلت الحرب ثلاثة أرباع السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت بالبلاد إلى حافة المجاعة، في حين اعتبرت الأمم المتحدة أن الأزمة التي يواجهها البلد العربي “الأسوأ في العالم”.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية