دبي ـ رويترز: ذكر تقرير لشركة إرنست آند يونج إن من المتوقع أن تجتذب صناعة التأمين الإسلامي العالمية المعروفة باسم تكافل 12 مليار دولار في 2011 ارتفاعا من 9.15 مليار دولار العام الماضي مع مساهمة السعودية وماليزيا ودولة الامارات العربية المتحدة بالجزء الأكبر من التمويل.
وقال التقرير إن التمويل من شبه القارة الهندية ارتفع 85 في المئة بينما شهدت اندونيسيا نموا بلغ 67 في المئة وبنغلادش 58 في المئة.
ولا تزال صناعة التكافل في الخليج ضعيفة مع مستثمرين صغار ومعدلات انتشار منخفضة في ظل بزوغ السعودية كسوق وحيدة قادرة على النمو نظرا لتطبيق نظام التأمين الصحي الإجباري.
وقال أشار نظيم المدير التنفيذي ومسؤول خدمات التمويل الإسلامي لدى إرنست آند يونج في بيان ‘تعد منطقة (الخليج) سوقا تنافسية مع عدد أكبر من المستثمرين وستكون محركا لنمو الصناعة’. وأضاف ‘تتسم أسواق تكافل الأساسية بمعدلات إنتشار أقل للتأمين ومعدلات مرتفعة للنمو الاقتصادي’. وتشهد مصر أيضا نموا بوتيرة سريعة حيث تستطيع البلاد الإستفادة من الاضطرابات في المنطقة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة الاسلامية العربية للتأمين (سلامة) ومقرها الامارات إن الاضطرابات في أسواق مثل مصر نتج عنها زيادة المطالبات لكنها أيضا زادت الوعي بالتأمين الإسلامي مما يخلق فرصا متزايدة في السوق.
وقال التقرير إن الصناعة لا تزال تواجه تحديات من المنافسة الحادة ونقص الخبرات وانخفاض العائد على حقوق الملكية مقارنة بشركات التأمين التقليدية.