انجازات الحكومة «كلام على ورق»… وعلاء مبارك يتسبب في الهجوم على والده

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: بينما كانت الدولة المصرية مشغولة على مدار الأيام الماضية بالمؤتمر الدولي السابع للشباب، الذي عقد في العاصمة الإدارية، وتعلق عليه الحكومة الآمال في دعوة المصريين للتشبث بحبال الصبر، التي أوشكت أن تفلت من بين أياديهم كانت القاهرة تشهد معارك لتكسير العظام بين شخصيات بعضها غربت عن شمس السلطة، وأخرى تعيش حالة من الثأر السياسي، وثالثة راغبة في لفت الأنظار إليها.

دفاع عن عمر بن عبد العزيز وعلاقته بأهل الكتاب… وسما المصري تتوعد مرتضى منصور

وفيما تفقد الحرب بين السلطة وخصومها السياسيين بريقها بعد سنوات من بدء اندلاعها فإن الحرب التي يشنها الصحافي خالد صلاح في «اليوم السابع» ضد علاء مبارك باتت تحظى باهتمام واسع بعد أن انفجرت «ماسورة» الاتهامات المشينة بين الجانبين. أما الفنانة الإستعراضية سما المصري فقد صعدت المواجهة المحتدمة مع رئيس نادي الزمالك وعضو البرلمان المستشار مرتضى منصور، مؤكدة أن سبب هجومه عليها طيلة الفترات الماضية حب من طرف واحد، ورغبته في الزواج منها.
و توعد منصور بحبس سما قريباً بتهمة خدش الحياء العام وارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون وتشويه صورة المصريين.
والحال هكذا تبدو الأغلبية على حافة الإنتظار تشتكي الغلاء، الذي يمثل بالنسبة للكثيرين العدو الحقيقي، الذي يفترسهم في غيبة من الحكومة.
وقد حفلت صحف امس الخميس بالعديد من التقارير، حيث اهتمت على نحو خاص بمؤتمر الشباب، وحظيت تصريحات الرئيس السيسي باهتمام من قبل تلك الصحف، التي اهتمت أيضاً بافتتاح عدد من المشروعات الجديدة.

«اليوم السابع»: حب تكسير
عظام مع جمال مبارك

الخلاف بين علاء مبارك والصحافي خالد صلاح تحول لحرب تكسير عظام، لكن ما صدم أسامة الرحيمي، كما يعترف في «المشهد» دلالات الأمر: «تابعت «مصدوماً» المستوى الرخيص الذي ارتكبه علاء مبارك مع خالد صلاح المعروف دوره منذ زمن مبارك للكافة!
لم يعجبني أبدا استخدام علاء تلك الورقة الرسمية ضد خالد، حتى لو كانت صحيحة، ليس لأنها تكشف سرا خاصاً بخالد يتصل بالشذوذ، وهذا أسلوب قذر يلجأ إليه السُوقة وعديمو الضمائر والوعي عادة، وأبسط ما يقال عن هذا التصرف إنه دليل على سلوك علاء ووالده في حيازة مستمسكات على من كانوا يختارونهم لإدارة أمورهم. فلم يكتفوا فقط بكونهم عملاء لأجهزة ما وتحت سيطرتها، بل يدبِّرُون لهم عورات أليمة ليتم تهديدهم بها وقت اللزوم إذا بدت منهم أية لفتة عصيان، وليروّجوا بأيديهم لكل عمليات الفساد والتخريب التي ترتكبها عصابة مبارك تحت إشراف ولديه، باعتبارها إنجازات، ويغطونها بكل السُبل والضلالات الصحافية والإعلامية عبر منابر كبرى مصروف عليها بسخاء، منحوها لأتباعهم الشواذ. من دون اعتبار لأن الشذوذ عيب إلاّ إذا تعارض مع مصالحهم الإجرامية أو فضح جانبا من فِعالهم الخسيسة، وإذا لم يمثل خطرا فيجب التكتم عليه.. يسأل الرحيمي: فلماذا إذن عاد علاء «كبير ناهبي المال العام» لاستخدام تلك المستمسكات المخجلة ضد أحد صبيانه ممن قدموا له خدمات جليلة في عهد والده، الذي اختلعه الشعب اختلاعا على مرأى من العالم، ورغم أنفه وهو في عز جبروته موصوما بالاستبداد وسرقة أموال الشعب المستأمن عليها. فهل هذا من حق علاء بعد كل ما فعلوه هو وأسرته؟! فإذا كان من حقه ارتكاب هذا الفعل المشين للجميع، فقد وجدنا أنفسنا جميعا في حضيض لم نكن نتمنى أن تصل إليه أحوال بلادنا أبدا».

عبد اللطيف المناوي يتغزل في إنجازات
الحكومة في «المصري اليوم»

وأشاد عبد اللطيف المناوي في «المصري اليوم» بالإنجاز الذي حققته الحكومة مؤخراً، مشدداً على أهميته القصوى: «حسنًا فعلت الدولة المصرية بأجهزتها المعنية أن ساندت مشروع «التحول الرقمي»، وأزالت المعوقات التي واجهت طريق تنفيذه خلال مراحله المختلفة».
وتابع الكاتب: «ربما أدركنا متأخرًا أننا نعيش عصر المعلومات والتكنولوجيا. نعم أقول «متأخرًا» في عتابٍ لحكومات مصر السابقة، التي كان لا بد لها أن تدرك هذا الأمر مبكرًا، ما كان سيوفر علينا كثيرًا من العناء في مسيرة بناء الدولة. ووفقًا للممثل الشهير، فإنني أحمد الله أننا أدركنا حتى وإن تأخرنا. وأضاف المناوي: تابعت أمس – من شاشة التلفزيون – فعاليات جلسات اليوم الثاني من المؤتمر الدوري السابع للشباب، المنعقد في العاصمة الجديدة، والذي احتوت جلساته على جلسة لإطلاق مبادرة «التحول الرقمي»، وفيها عرض وكيل هيئة الرقابة الإدارية، أكرم عبدالباسط – الذي يقود فريقًا من الشباب المصريين ومجموعة من المتخصصين لتنفيذ هذا المشروع الذي بدأ منذ عامين – ملخصًا لما تم تنفيذه في مشروع «التحول الرقمي» وكيفية الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تطبيق منظومات الحماية الاجتماعية، ومن بينها منظومة التأمين الصحي، التي بدأ تطبيقها في المرحلة الأولى داخل محافظة بورسعيد، في إطار من التعاون الكامل بين الوزارات المختلفة».

وزيرة الهجرة: من الحب ما قَتل!

ما زال الهجوم على وزيرة الهجرة بسبب تهديداتها للمعارضين تتوالى، وها هي كريمة كمال في «المصري اليوم» تتحدث بموضوعية: تبرير الوزيرة قد يكون حقيقيا، وأنها لم تقصد ذبح المعارضين، لكن الواقع أن كلام الوزيرة يكشف عن شيء آخر تماما ألا وهو مدى الإحساس بحب الوطن وكيف هو الشعور بالوطنية، فالوزيرة تحدثت بحب عن مصر على أننا لا نملك سوى بلدنا ولأننا نحبها جدا فنحن لا نستحمل عليها كلمة وهذا الإحساس بالحب قد تمت تغذيته بشكل كبير في الفترة الأخيرة، بحيث بدا أن المصري الذي يحب بلده حقا لا يحتمل كلمة عليها لأن هذا الحب كبير جدا ولا يسمح بالمساس بالبلد وهذا الحب هو الذي يشعر به المصري، وبالتالي لا يقبل أي كلمة على البلد، وهو شعور فياض بالحب. لكن علينا أن نتساءل: كل هذا الحب في مواجهة من؟ هل هو في مواجهة المصري الآخر الذى ينتقد بلده أو الذى يعبر عن رفضه لما يجرى فيها حتى لو كان هذا الذى يجرى حقيقيا؟ ولماذا يتصور المصري الذى يحب بلده أنه وحده الذى يحب البلد وأن الآخر يكرهها لمجرد أنه ينتقد أو يشكو.. هذا الآخر الذى ينتقد قد يكون أكثر حبا لبلده ولذلك فهو يرفض أى تجاوزات أو مسالب وهو لهذا ينتقد من باب حبه لها وليس كرهه لها بل إن هذا الحب هو الدافع الحقيقى للانتقاد.. لكن على الجانب الآخر من يحب البلد بصورة مبالغ فيها وغير عقلانية، بل تكاد تكون هستيرية لا يقبل من الآخر انتقاده ومن هنا فهو يتصرف كما لو كان البلد بلده وحده دون الآخر.

شعب يستحق الإحترام

لدى جيهان فوزي كما تشير في «الوطن» ما يستحق الفرح : كانت مثل «جبل النار»، لقب مدينة نابلس في الضفة الغربية التي تحتضنها، عصية على الانكسار صامدة كالصنديد، عنيدة لا تعرف الهزيمة، لم تدخل جحر الهروب ولم تطأطئ رأسها مذلة لتعاليم الاحتلال، «جامعة النجاح الوطنية»، هذا الصرح العظيم الذى لم يخضع لأساليب الابتزاز والتهديد والترهيب، لغة الاحتلال الوحيدة في فرض سياساته القمعية، أُغلقت بفعل القرارات العسكرية الإسرائيلية عشرات المرات طوال مرحلة دراستى بها، عايشنا فيها أجمل الذكريات احتضنت أحلامنا، وتبنّت مواهبنا وآمالنا، وتجاوبت مع أمانينا وشططنا وحماساتنا، بين مكايدة الاحتلال الإسرائيلى ورفض محاولاته السيطرة على مقدراتها وبين المناكفات السياسية التي اعتادت عليها الحركة الطلابية بكافة أطيافها وتنوعها الأيديولوجى والسياسى، بين الضحكات الخارجة من القلب المنطلقة بلا قيود، والدموع المنهمرة من المآقى تغسل مرارات الألم ووجع الاعتقال والقتل لزملائنا والاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لحرم الجامعة دون الاكتراث لحرمة المكان ومكانته. تضيف الكاتية :أسعدنى كثيراً خبر وقعت عينى عليه بعنوان: «تصنيف عالمى متقدم لجامعة النجاح الوطنية محلياً وعربياً وعالمياً»، يقول الخبر: تألقت جامعة النجاح الوطنية في التصنيفات العالمية من تصنيف الويبومتركس العالمى (نسخة يوليو 2019) الذى يضم أكبر وأعرق الجامعات العالمية، مثل جامعة هارفارد، وجامعة أكسفورد، وجامعة بوسطن، وجامعة مانشستر وجامعة تورنتو وغيرها من الجامعات العالمية العملاقة. وتبوأت «جامعة النجاح» المركز الأول فلسطينياً والمركز 22 عربياً والمركز 1741 عالمياً من أصل حوالى 26000 مؤسسة تعليم عالٍ في العالم، وبذلك تكون جامعة النجاح في مصاف أفضل 6٪ من الجامعات في العالم.

لم يغن من جوع

يحاول اشرف البربري في «الشروق» ان يغرد خارج السرب : شهادة المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، وقراءة مؤشرات الاقتصاد الكلى، تقول إن الاقتصاد المصري يحقق نجاحات كبيرة، ولكن الواقع الذى تعيشه قطاعات كبيرة من الشعب لا يعكس هذه النجاحات وربما يشير إلى العكس.بالطبع فإن التباين بين شهادات المؤسسات الدولية ومؤشرات أداء الاقتصاد الكلى من ناحية، وحقائق الواقع المعاش من ناحية أخرى، قد لا يقلل من قيمة ما حققه برنامج الإصلاح الاقتصادى من نجاحات على صعيد خفض معدل التضخم واستقرار سوق الصرف والسيطرة على عجز الموازنة. في المقابل فإن تدهور الأوضاع المعيشية لقطاعات واسعة من الناس يجب أن يكون بمثابة إشارة إلى ضرورة إعادة النظر في بعض السياسات التنموية، التي تتبناها الحكومة خاصة وأن الواقع يقول إن بعض هذه السياسات لم تحقق الهدف المنشود، وربما أدت إلى عكس ما هو مطلوب.
وإذا سلمنا بما يقوله البعض من أن بعض الإصلاحات الاقتصادية مثل تحرير سعر الصرف والخفض المتكرر لدعم الطاقة والخدمات العامة كانت وما زالت حتمية، رغم ما سببته من معاناة للكثيرين، فإن بعض السياسات الخاصة بمجالات أخرى تحتاج إلى إعادة النظر فيها، إما لأنه ثبت عدم جدواها أو لأنها أدت إلى نتائج سلبية. ويأتي تركيز الدولة على القطاع العقاري، كقاطرة للنمو، في مقدمة السياسات المطلوب إعادة النظر فيها، بعد أن أظهرت الحقائق أن هذه السياسات لم تؤد إلا إلى تجميد عشرات وربما مئات المليارات من الجنيهات في هياكل خرسانية غير مستغلة، وغابات أسمنتية بلا حياة. هذه المشروعات العقارية لم تؤد إلى توفير المسكن لمن يحتاجه، ولا إلى خفض أسعاره، وإنما أدت إلى العكس.

«الوفد» تشيد بالمؤتمر
الوطني للشباب

من بين المتفائلين في «الوفد» أمس عبد العزيز النحاس: يأتي المؤتمر الوطني للشباب هذا العام، في ظل ظروف ومتغيرات كثيرة شهدتها مصر خلال السنوات الخمس الأخيرة، لعل أهمها تثبيت أركان الدولة المصرية، سواء من حيث الشكل أو المضمون، وهو الأمر الذي رسخ إقليمياً ودولياً قدرة الشعب المصري والقيادة المصرية على تخطي كل الصعاب والمعوقات التي فرضتها الأحداث والظروف السياسية والاقتصادية التي مرت بها مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني، وأدت إلى اختطاف جماعة الإخوان المسلمين للسلطة. ثم محاولتهم اختطاف الوطن في أكبر عملية إرهابية شهدتها مصر، وتصدى لها الشعب المصري بكل فئاته وطوائفه في الثلاثين من يونيو/حزيران، بعد أن أوشك هذا الوطن على الانهيار».
ويرى النحاس «أن مؤتمر الشباب هذا العام له دلالتان الأولى هو انعقاده في العاصمة الإدارية الجديدة، للتأكيد على الإصرار المصري بتحقيق حلم مصر الجديدة والحديثة واستكمال مشروع العاصمة الادارية، التي تشكل نقلة حضارية كبيرة للوطن. ليس فقط باعتبارها الوجهة الجديدة للدولة المصرية بعد نقل ديوان رئاسة الجمهورية إليها، ونقل البرلمان بغرفتيه وديوان رئاسة مجلس الوزراء والوزارات والهيئات والمصالح الهامة، واستقبال كل ضيوف مصر بها. وإنما أيضاً لإعادة الوجه الحضاري لمدينة القاهرة العتيقة والعريقة بعد أن فشلت كل الحلول والمسكنات سابقاً بسبب التكدس السكاني، وحالة الشلل التي ضربتها بسبب وجود كل مؤسسات الدولة فيها وزيارة عشرات الآلاف يومياً من المحافظات لها. أما الدلالة الثانية فكانت في استمرارية وديمومة المؤتمر الذي أشادت به كثير من الدول ومنظمة الأمم المتحدة باعتباره تجربة مصرية رائدة، وتشير إلى التوجه المصري نحو الاستثمار في الشباب الذي يشكل حوالي 65 في المئة من قوة المجتمع المصري، وهي بالتأكيد ثروة بشرية هائلة يمكن أن تغير وجه الحياة في مصر إذا أحسن استغلالها».

«الجمهورية»: إنجازات السيسي لا ينكرها إلا الأشرار

نبقى مع الداعمين بقوة للرئيس السيسي. عبد النبي الشحات في «الجمهورية»: «نجحت الدولة المصرية الحديثة في خلق شرايين جديدة للتنمية وشق محاور مرورية لم تكن موجودة من قبل بهدف تيسير حركة النقل والمواصلات وفتح آفاق جديدة للاستثمار عن طريق توفير البنية التحتية والأمثلة كثيرة ولا تحصى ولا تعد، بدءا من الطريق الإقليمي الدولي ومرورا بطريق العين السخنة وشق جبل الجلالة عبر طريق جديد ونهاية بطرق وادي النظرون ومرسى مطروح. ولم يتوقف الإنجاز غير المسبوق عند هذا الحد بل نجحت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إنجاز عبور جديد إلي سيناء عبر المحاور والانفاق الجديدة التي فتحت سيناء بشمالها ووسطها وجنوبها على منطقة الدلتا في مصر ومدن القناة من خلال 5 انفاق تحت قناة السويس لتيسير حركة العبور بين الضفتين. إنها إنجازات تصل لحد الإعجاز، كما يقولون وتمت في زمن قياسي وبأيدي وسواعد المصريين. ولكن يبدو أن هذه المشروعات العملاقة تثير حفيظة الكارهين والحاقدين على مصر في الداخل والخارج، وبالتالي لا يتوقف هؤلاء عن بث سمومهم كل ثانية عبر مراحيض التواصل الإجتماعي. وللأسف البعض يتعامل مع هذه النوعية من الشائعات على أنها حقائق وهو أمر يتطلب توعية بخطورة هذا الأمر، وللأسف يأتي ذلك في وقت يجب أن يفخر فيه المصريون بما استطاعوا أن يحققوه على الأرض من انجازات فلا يكاد يمر يوم إلا ونرى مشروعا جديدا. بالامس القريب شهدت مدينة العلمين الجديدة أول إجتماع للحكومة برئاسة المهندس مصطفي مدبولي وهوكما يرى الكاتب شاهد على عزيمة المصريين وقدرتهم على الإنجاز في زمن قياسي لمدينة عالمية».

«الوطن»: ما لا يسر القلب

تعتري الكاتب عماد الدين أديب حالة من الملل يعبر عنها في «الوطن»: «يشعر المتابع للأحداث في المنطقة في السنوات الأخيرة بمزيج من «الإنهاك السياسي» الممزوج بالغضب الذي يؤدى به – بطبيعة الحال – إلى الاكتئاب. وكما يقول المثل المصري الشهير: «مفيش خبر بييجي من الغرب يسر القلب». المتابع اليومي لنشرات الأخبار على شاشة التلفزيون والأخبار اللحظية على شاشة الموبايل، يجد نفسه غير قادر على الملاحقة لتطورات الأحداث السريعة. المؤلم أن مجمل الأخبار في غالبيتها العظمى ليست سارة، فهي تنحسر في تفجير أو قتل أو محاولة انقلاب أو تظاهرات دموية، أو حرب أهلية، أو أعمال فساد حكومي، أو انهيار جسر، أو حادث قطار بسبب الإهمال وسوء الصيانة. كلها أخبار محبطة مؤلمة، رغم أن الأحداث اليومية تحتوى على جرعات من الأمل، مثل إنشاء جسر، أو فتح طريق جديد، أو مشروعات كهرباء أو مياه شرب أو إنشاء جامعة جديدة، أو تسلم مقاتلات عسكرية جديدة. إن الجرعة التي نتلقاها يومياً وتدخل في شرايين العقل ومسارات الروح وتستقر في الذاكرة هي جرعات سلبية متتالية مقابل جرعات محدودة من الأخبار الإيجابية التي تشجع على التفاؤل وتدعو إلى الأمل في أن غداً سيكون – بإذن الله- أفضل من اليوم».

«الشروق»: بوتين وترامب غموض يصعب فهمه

نعود للرئيس الأمريكي وعلاقته بنظيره الروسي إذ يعترف جميل مطر في «الشروق» أنه أحد المنبهرين بغموض تلك العلاقة: «إثنان من خلفيات متباينة. لم يلتقيا في سابق الأيام، حسب الشواهد المسجلة، إلا لماما. أحدهما بخلفية رجل وصل إلى السياسة عبر بوابة الاستخبارات. والثاني بخلفية رجل أعمال وبخاصة أعمال المقاولات باهظة الاستثمار ومعقدة الأهداف ومسيسة النشأة والاستخدام وبخلفية صناعة الترفيه وبخاصة الأقرب منها إلى الأنشطة السوداء. سمعت أكثر من مرة وفي أكثر من منتدى من ينسب ترامب إلى بوتين إبنا مدللا أو تلميذا مجتهدا. لفت نظر العديد القول المنسوب للرئيس بوتين في نعته للمهاجر بأنه شخص «يقتل ويفسد ولا يخاف أحدا لأنه بصفته مهاجرا فهو فرد في أقلية. هذه الأقلية، مثل كل الأقليات التي تعيش في كنف النظم الليبرالية، يحميها القانون وتدعمها الدساتير. ليس سرا أن ترامب يكره المهاجرين. وصفهم ذات تغريدة بأنهم حيوانات. المثير للاهتمام أن هذا الكره لم يتوقف عند حدود أمريكا مع المكسيك. فجأة صارت كل مسارح الهجرة، سواء في لبنان أو ميانمار أو كينيا أو ليبيا أو تركيا أو العراق أو إيطاليا أو كل أمريكا الوسطى وكولومبيا وفنزويلا وبنغلاديش وغيرها ساحات كره ضد الغرباء. أخطر ما فيها أن بعضها يخضع لإثارة متعمدة ومباشرة من قيادات طبقة سياسية حاكمة، وفي الغالب من حكام سلطويين. صارت أيديولوجية عصر. أطلق ترامب إعصارا. عصف بالدبلوماسية، كما عهدناها فنا ومهنة وأخلاقا. خرب أسس التوازن الحساس بين المؤسسات في النظام الليبرالي، كما عرفته أمريكا وحلفاء الغرب. زرع الألغام في كل ركن في أمريكا عاشت فيه طائفة قريبا من طائفة أخرى. ألمح، بكل الاستهتار الممكن، إلى أن يوما قادم لا ريب فيه سوف يعود الرجل الأبيض سيدا على كل الأمريكيين».

«الشبكة العربية» تقارن
ما بين مسلمي اليوم والأمس

ارتباط غالبية الإسلاميين، كما يعترف طه الشريف في موقع «الشبكة العربية» بقضايا الإسلام والذود عن الشريعة والتصدي لحالة الانفلات الموجهة ضد ثوابت الدين ومسلّماته. ويرى الكاتب أن تلك الحالة النفسية قد خلّفت نوعاً ما من عدم الموضوعية في معايير الإتفاق والإختلاف في الحكم على الأشياء عند قطاع كبير من الإسلاميين، وقد جعلت عاطفتهم الجياشة أكثر تشنجاً وانفعالاً، وقد تمددت عروق البعض واحمرت وجوههم وعلت أصواتهم وكأن القيامة قد قامت!! وأصبحت نظرية المؤامرة هي الحاكمة في معاملاتهم بل وغاب الإنصاف – وللأسف – عند بعض الإسلاميين في التفاعل مع بعض ممن اختلفوا معهم وغاب عنهم ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم مع خصومه من الكفار الوثنيين كالمطعم بن عدي أو من عباد الصليب مثل النجاشي – رضي الله عنه – أيام كان على دين قومه ولم يمنعه صلى الله عليه وسلم موت المطعم بن عدي على كفره وشركه أن يثني على فعل «المُطعم «وأن يصرح أمام أصحابه – رضي الله عنهم – بأنه لو كان «مطعم بن عدي» حيًا، ثم استشفعني في هؤلاء (النتنى (يعني أسرى بدر لشفّعته فيهم!! ولم يراجعه أحدٌ من صحابته بقوله: كيف تقول ذلك يا رسول الله. وقد مات الرجل كافراً؟! لكنهم قد تربوا على الوفاء حتى مع المشركين، ونظروا إلى الفعل الكريم الذي انتفع به المسلمون، كما حدث من النجاشي دون الوقوف كثيراً عند شخصية الفاعل حتى ولو كان عربيداً ماجناً!! ويطالب الكاتب بالنظر إلى اختلاف معايير الاتفاق والإختلاف الإسلاميين في الحكم على الرئيس التونسي بعد وفاته، فالبعض يثمّن حسنة الرجل في رفضه للإغراءات المقدمة له للإجهاض على الإسلاميين».

«المصريون» تفند ظلم
عمر بن عبدالعزيز لأهل الكتاب

تسبب محمود سلطان على مدار الأيام الماضية في جدل واسع بسبب اتهامه للخليفة عمر بن عبد العزيز بظلم أهل الكتاب، وهو الأمر الذي حرص على الرد عليه الدكتور عبد الآخر حماد في «المصريون»: «هناك عشرات الروايات تدل على عدل عمر، وعدم ظلمه لا لأهل الكتاب ولا لغيرهم، ومن ذلك ما أخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال: (كتب الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز إلى واليه عدي بن أرطأة: وانظر مَن قِبَلك مِن أهل الذمة قد كبرت سنه، وضعفت قوته، وولت عنه المكاسب؛ فأجرِ عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه). ومن ذلك ما أخرجه أبو عبيد أيضاً والبلاذري في فتوح البلدان (أن الوليد بن عبد الملك كان قد أخذ كنيسة يوحنا من النصارى قهراً، وأدخلها في المسجد، فلما ولي عمر بن عبد العزيز شكا إليه النصارى ذلك، فكتب إلى عامله يأمره برد ما زاد في المسجد عليهم، فاسترضاهم المسلمون، وصالحوهم، فرضوا). وفي الأموال لأبي عبيد، والأموال لابن زنجويه، وفتوح البلدان للبلاذري: إن النصارى شكوا إلى عمر بن عبد العزيز في شأن كنيسة أخرى في دمشق كان بعض أمراء بني أمية أقطعها لبني نصر، فردها إليهم). ومن شهادات أهل الكتاب لعمر بن عبد العزيز ما أخرجه ابن عساكر: أن عمر بن عبد العزيز كان قد أرسل إلى قيصر الروم وفداً يدعوه إلى الإسلام ، وأنهم لما دخلوا على قيصر قال لهم إنه قد بلغه أن الرجل الصالح عمر بن عبد العزيز قد مات، وفيه أن قيصر قال: (… فأما عمر، فلا تبكِ له، فإن الله لم يكن ليجمع عليه خوف الدنيا وخوف الآخرة) ثم قال: (ما عجبت لهذا الراهب الذي تعبَّد في صومعته وترك الدنيا، ولكن عجبت لمن أتته الدنيا منقادة، حتى صارت في يده ثم خلَّى عنها).

«الأهرام»: انتبه لنفسك من
الاحتراق النفسي أو الوظيفي

نصيحة مخلصة للكثيرين يقدمها حسن فتحي في «الأهرام»: إذا كنت تعاني شعورًا بالإنهاك وعدم الرغبة في العمل، فقد تكون في طريقك إلى حالة الاحتراق النفسي أو الوظيفي! هذا المصطلح مشكلة مرضية دخلت إلى حيز الطب على يد محلل نفسي أمريكي عام 1974. ولا علاقة لظهور هذه الحالة بين شعوب تقدس العمل وبين شعوب أخرى قد لا تعمل يوميًا لأكثر من 20 دقيقة، وتقضي ساعات العمل في الكلام وتقضية المصالح، عملا بالنظرية الفاسدة التي تقول «على أد فلوسهم»! فكل منهما يعاني الإجهاد الجسدي والعقلي، ولكن مع الفارق! هذه الحالة لا تحدث طبعًا بين عشية وضحاها، ولكن يمكن أن تتسلل إليك العلامات والأعراض خفية في البداية، لكنها تصبح أسوأ مع مرور الوقت. خبراء الطب النفسي يحددون أعراض ومؤشرات هذه الحالة، منها الشعور بالتعب والاستنزاف معظم الوقت، صداع متكرر أو آلام في العضلات، وربما ضعف في جهاز المناعة، تغيير في عادات الشهية أو النوم، وعدم الشعور بالرضا، والانسحاب من المسئوليات، وإخراج إحباطك على الآخرين، والتغيب عن العمل أو الوصول في وقت متأخر وتركه في وقت مبكر، ويبقى عدم التقدير هو منبع الشرور.في نهاية المطاف كما يشير الكاتب قد تشعر أنك لا تملك أي شيء آخر لتقدمه، ويا ليت المشكلة تقف عندك؛ بل يمتد تأثيرها السلبي على جوانب حياتك الاجتماعية والعملية والعائلية! الكارثة أن الاحتراق النفسي لم يعد مرضًا يقتصر على الكبار فقط، فمع زيادة الضغوط والأعباء النفسية في الحياة العصرية أصبح المراهقون أيضًا يقعون فريسة له!!دراسة ألمانية تقول إن أهم أسباب الضغوط النفسية لدى المراهقين والشباب تتمثل في رغبة الأهل في حصولهم على مجموع كبير في المدرسة، وهذا معناه أن لدينا كل عام آلاف من حالات الاحتراق النفسي بين طلبة المدارس».

«الوفد»: ترامب يتلاعب بأمن الخليجيين

أي متابع لتصريحات ومواقف الرئيس الأمريكي لا بد أن ينتابه كما يشير مصطفى عبد الرازق في «الوفد» شعور بأننا نعيش حالة من العبث ومسرح اللامعقول.
ولعل تصريحاته الأخيرة بخصوص تأمين الملاحة في مضيق هرمز نموذج لهذه الحالة إلى الحد، الذي يجيز لمن يقرأ تلك التصريحات تصور أن ترامب يضع في اعتباره أنه يخاطب مجموعة من السذج ليس إلا. فقد راح يستنكر قيام بلاده على مدى عقود طويلة بحراسة الملاحة في مضيق هرمز متسائلا: «لماذا نحرسه للصين واليابان وكل هذه الدول الغنية جدا؟ ونحن نحرسه أيضا من أجل دول بعضهم نعاملهم بصداقة مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وآخرين أيضا، ولكن لماذا نفعل ذلك دون مقابل؟ ولماذا نضع سفننا الحربية هناك؟».
يضيف الكاتب: عمل ترامب على تعزيز رؤيته بالإشارة إلى أن بلاده ليست في حاجة إلى نفط المنطقة، على خلفية أنها تحولت إلى مصدرة له حيث تحصل بالكاد حسب قوله على 10 في المئة فقط من ذلك النفط. الحقيقة تؤكد لأي متابع من الدرجة العاشرة للأزمة التي تجري فصولها حاليا في الخليج أنها بدأت على وقع موقف لترامب ذاته وليس أحدا آخر وهو الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، الذي أبرم في 2015 خلال حكم أوباما بمشاركة خمس من الدول الكبري مع طهران. أي أن الأزمة منشأها أمريكي بحت ويتعلق بموقف واشنطن من قضية امتلاك إيران قدرات نووية وليس فقط سلاحا نوويا. صحيح أن دول الخليج والدول الكبرى التي تحدث عنها ترامب مثل الصين واليابان لا تتمنى أن تملك إيران هذه القدرات لكن ذلك ليس شغلها الشاغل».

«الوطن»: تفاصيل محرجة لمرتضى منصور

نشرت صحيفة «الوطن» تفاصيل محرجة لرئيس نادي الزمالك مرتضى منصور على لسان الراقصة سما المصري، التي تجاوزت في حوارها كل الخطوط الحمراء. علاقة قديمة جمعت بين سما المصري ورئيس نادي الزمالك، كشفت عنها من خلال وثيقة لم تزد عن كونها توكيلا قديما حررته له، وذلك في شهر أغسطس/آب من العام 2003، وأخرى تثبت إلغاءها للتوكيل قبل 16 عامًا، ومن ثم تأكيدها بإلغاء التوكيل في شهر يوليو/تموز من العام الحالي. الوثيقة كانت كلمة السر في حكاية طويلة، سردتها «سما» لـ«الوطن» تكشف فيها وللمرة الأولى كواليس علاقتها برئيس النادي، العلاقة التي لم تمنعه من مقاضاتها وإجبارها على الاعتذار له ومن عودة الصراع بينهما للعلن من جديد، وذلك بعد ظهورها مؤخرًا في استاد القاهرة الدولي لتشجيع المنتخب المصري قبل خروجه في بطولة كأس الأمم الافريقية 2019. علاقة وصفتها سما أو «سامية أحمد عطية» كما جاء في وثيقة توكيلها لرئيس نادي الزمالك، بأنها علاقة حب بدأت قبل 20 عامًا، تخللتها مراحل كثيرة، كانت كلها من ناحية رئيس النادي، فيما كان موقفها هي من العلاقة «الرفض دائما». وتروي في تصريحاتها لـ«الوطن» كواليس ما سمتها بالعلاقة المليئة بالنزاعات القضائية والهجوم المستمر من الطرفين، فتقول: «قبل 20 عامًا، بدأت حياتي المهنية بالسفر من الشرقية (مسقط رأسي) إلى القاهرة، وبدأت العمل في الصحافة، وهنا تعرفت إلى رئيس نادي الزمالك الحالي، ونشأت علاقة حب من طرف واحد، تخللتها نزاعات قضائية ورسائل تهديدية».
وشددت سما على أنها لم تعد تخاف مرتضى: أنا مش ليك ولم أفكر في الارتباط بك. وهسيبك تهاتي»، كلمات وجهتها «سما» لرئيس نادي الزمالك، من خلال تسجيل صوتي – تحتفظ «الوطن» بنسخة منه».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية