“القدس العربي”: أفادت تقارير صحافية بريطانية، تحظى بمصداقية لا بأس بها، أن رئيس توتنهام دانيال ليفي تحرك بالفعل للانقضاض على واحد من أهم اللاعبين المطلوبين في مشروع المدرب النرويجي أوليه غونار سولشاير مع مانشستر يونايتد هذا الصيف، وذلك مقابل رسوم لن تقل أبدًا عن 70 مليون جنيه إسترليني.
ووفقًا لما ذكرته شبكة “سكاي سبورتس” الناطقة بالإنكليزية، فإن وصيف بطل دوري أبطال أوروبا أجرى اتصالات مكثفة في الساعات القليلة الماضية مع مسؤولي نادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي، وذلك للاستفسار عن شروط الاستغناء عن لاعب الوسط العشريني برونو فرنانديز في أسرع وقت ممكن.
وأكد المصدر نفسه أن المفاوضات بين الناديين تسير على ما يرام حتى هذه اللحظة، خصوصًا بعد الاتفاق المبدئي على إبرام الصفقة مقابل حوالي 70 مليون جنيه إسترليني، لكن يبقى الاختلاف الوحيد على قيمة المتغيرات، إذ يرغب السبيرس في دفع 60 مليون وتأجيل 10 في صورة متغيرات، بينما يريد النادي البرتغالي 70 بالإضافة للمتغيرات.
وتأتي هذه الأنباء عكس ما كان يتردد في الأسابيع القليلة الماضية عن استهداف مانشستر يونايتد للدولي البرتغالي، لحل معضلة تمرد الفرنسي بول بوغبا، حال أصر على موقفه بالانتقال إلى صفوف ريال مدريد قبل غلق الميركاتو الصيفي، سواء في إنكلترا في الثامن من الشهر الجاري، أو في إسبانيا مع أول ساعات الشهر المقبل.
وأوضح التقرير كذلك أن توتنهام اضطر لتحويل أنظاره تجاه اللاعب البرتغالي، بعد تعثر مفاوضاته مع لاعب وسط ريال بيتيس جيوفاني لو سيلسو، وحال تمت الصفقة كما يخطط رئيس الديوك، ستكون بمثابة ضربة مؤلمة للشياطين الحمر، الذين يبحثون عن لاعب بمواصفات فرنانديز لتعويض رحيل بوغبا المتوقع عاجلًا أو آجلًا.
وكان توتنهام قد عاد لسوق الانتقالات بضم تانغي ندومبيلي من ليون، في صفقة قياسية كبدت الخزينة ما يزيد عن 60 مليون بعملة المملكة المتحدة، جعلته الصفقة الأغلى في تاريخ أصحاب الجزء الأبيض من شمال لندن، وأيضًا الصفقة الأولى منذ شتاء 2018، عندما جاء لوكاس مورا من باريس سان جيرمان.