كيان يحتوي على التناقضات
اسرائيل، هذا الكيان الغريب الذي زرع زرعا على صدر الامة العربية وصعب اجتثاثه ، لقد نبت واخرج ثماره شوكا وفاكهة جميلة المنظر قبيحة المذاق وسوّق لها في العالم على انها ثمرة فريدة من نوعها من اجل الربح السريع من بعدها.
اسرائيل حية رطبة الملمس في فمها اعتى انواع السموم وجميلة المنظر تجلب الناظرين وتغري المراهقين من السياسويين واصحاب المصالح .متلونة في كل لحظة حسب الهوى حرباء من ادغال التاريخ ، لقد سحرت جميع الواقفين وجعلتهم يؤيدونها في قراراتها ظلما وعدوانا دون ادنى مبرر .وهذا ديدنها منذ الازل، فقد عصوا الله جهارا نهارا وحاجوا الله حتى احيى لهم الموتى وهذا ليس رضوخا من الله حاشا-ولكن ليفحمهم ويبين لهم خستهم وان ما يقولون هو الباطل وقوله هو الحق،قتلهم لجميع انبيائهم لانهم لم يتماشوا مع عقيدتهم الفاسدة فما كان عليهم الا التخلص منهم باي طريقة ، التمرد على كل امر من الله بشتى الحجج الباطلة، النجاح الباهر المشهورون به والمتمثل في الدسائس بين الاخوة والجيران وبين كل من لم يمش في نهجهم الفاسد،زرع بذور الشقاق والقلاقل واللا استقرار بين الناس لانه البيئة التي يستطعون العيش فيها وبدون ذلك يختنقون ولا حياة ولا وجود لهم، انها حياتهم الطبيعية بكل هذه المتناقضات ،عجبا لهذا الكيان المفترض ،والأعجب لمن يصدقونهم ويتعاملون معهم وهم يعرفونهم ويتجاهلون ذلك ،واكثر من ذلك يصادقونهم على حساب اشقاء لهم اما خوفا او هم من ذريتهم ومتلبسين بلسان وديانة حتى لا يكشف امرهم.
بولنوار قويدر ـ الجزائر
دول في مهب الريح
تصريح يارون الصحافي الاسرائيلي عن شكوك في بقاء دولة اسرائيل .بعد عدة اجيال ففترة الجيل الزمنية تساوي 33 سنة وعدة أجيال تعني اكثر من قرن ستبقى اسرائيل. وكل هذا الزمن وهو متشائم ودول عربية اليوم في مهب الريح تتارجح فزمن بقائها اصبح قصيرا مثل ليبيا سوريا العراق واليمن فماذا تقول شعوبها..ام مقالة يارون رهن بقاء اسرئيل بعدة اجيال يفسر اسباب لجوء امريكا وحلفائها الى دسائس وفتن واشعال حروب في المنطقة العربية منذ عام 1980 حتى اليوم ذهب ضحيتها عشرات الاجيال من ابناء الوطن العربي من اجل اطالة عمر اسرئيل.
سامي حداد ـ العراق
أوروبا مستاءة من الغطرسة الإسرائيلية
نعم والف نعم ستزول اسرائيل وقريبا، شاء من شاء وابى من ابى، وهذا يعرفه رجال الدين في اسرائيل اكثر من غيرهم، وقالها المؤرخ البريطاني «ارنولد توينبي» وكانت اسرائيل في عز قوتها عام 1967 عندما احتلت الضفة الغربية وسيناء والجولان، قال جملته المشهورة ،كما جاء في الصحف، للصحافيين الثلاثة الذين زاروه في مستشفى هداسا وكانوا يتوقعون اجابة تمجد قوة اسرائيل، قال لهم : بالرغم مما حدث فاسرائيل وضع شاذ في المحيط العربي الكبير سينتهى يوما ما، وكما ذكرت الصحف ايضا ان الكثيرين من الاسرائيليين يقبلون على شراء شقق في اوروبا، فهم يعرفون الحقيقة، كما ان المعطيات والوقائع تشير الى ذلك ؛ كانت الطائرات الاسرائيلية تسرح وتمرح وتقتل من تشاء من ابناء الاردن وفلسطين، في شارع الهاشمي في اربد قتلت طائرة هليوكبتر اربعة عشر اردنيا وكذلك في السلط والسموع ومواقع اخرى كثيرة من غير ان تطلق في وجهها رصاصة واحدة، تغير الحال كثيرا، انتصر العرب على اسرائيل في مواقع كثيرة ؛ في معركة الكرامة وفي لبنان وحرب تشرين وفي غزة مرتين، اضف الى ذلك انتفاضتين في الضفة الغربية كان الطفل الفسطيني يحمل حجرا ويضرب الجندي المدجج بالسلاح ولا يخاف منه، اضف الى ذلك الكثافة السكانية الفلسطنية الكثيفة، كما ان اوروبا صارت تضيق باسرائيل وغطرستها وتعنتها، ونختم الحفل بوعي العرب عامة والفلسطينيين خاصة وايضا تحقيق قول الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم): انتم شرقي النهر.. الى اخر الحديث، الا ترون ان التحشدات شرق النهر بدات، هجرات سورية وعراقية ومصرية ولبنانية الى الاردن، والربيع العربي ستظهر نتائجه الايجابية قريبا ـ ان شاء الله ـ
محمد طاهات ـ عضو في رابطة الكتاب الاردنيين
وعد القرآن الكريم قريب
نحن الآن في انتظار وعد الآخرة الذي ذُكر في القرآن الكريم . ويوم يأتي هذا الوعد واني اظن انه بات قريبا جدا ( 8سنوات تقريبا 2022) و سوف نعيشه اجمعين والصهاينة يعلمون ذلك ايضا، لأنه موجود في كتبهم السماوية وبصورة أوضح مما هو موجود في كتبنا. ان وعد الآخرة اصبح قاب قوسين او ادنى، وستكون نهايتهم المحتومة والى جهنم وبئس المصير، وبعدها سوف يكون عيدا استثنائيا يفرح به البشر والحيوان والشجر وحتى الحجر ايضا.
طاهر الفلسطيني ـ المانيا
لا معنى لحياة بدون كرامة
امريكا واسرائيل يريدان فلسطين كاملة غير منقوصة وبالقوة كما ثبت مرات ومرات ومرات. الأرقام هنا للخداع والتنويم حتى يصبح السلام سرابا والوطن وهما، لكن يبدو أنكم أدمنتم العصر كالهواة، والكرم ان زاد عن حدة تحول الى بلاهة. ما معنى الحياة بدون حرية وكرامة في ارض الاجداد منذ عشرات الآلاف من السنين قبل ظهور اليهودية. لقد اصبحتم عدوا مثاليا لتجار الحروب وكارهي السلام، وانتم تعلمون ان الحرية تؤخذ ولا تعطى، فعلى من تتذاكون ياقادتنا الاعزاء؟
م. حسن ـ هولندا