لندن-“القدس العربي”:
أعطى نائب رئيس برشلونة جوردي كاردونير، فرصة ذهبية لوسائل الإعلام الإسبانية والفرنسية، لإثارة الجدل وإعادة فتح باب التكهنات حول مستقبل الابن الضال نيمار جونيور مع ناديه الفرنسي باريس سان جيرمان، وذلك بعد أيام قليلة من عودة الهدوء بين النجم والبرازيلي وإدارة ناديه.
ووصلت حدة التوتر بين صاحب الـ 27 عامًا وحاكم “حديقة الأمراء” السيد ناصر الخليفي، للذروة الشهر الماضي، بعد رسالة التهديد والوعيد التي بعثها رجل الأعمال القطري للاعب البرازيلي، لمبالغة الأخير في الخروج عن النص، بتصرفات غير حكيمة، سواء داخل المستطيل الأخضر، كما فعل في مشهد تعديه على المشجع المستفز، بخلاف ورطة سب حكم مباراة مانشستر يونايتد في إياب دور الـ 16 لدوري الأبطال، والأخيرة كانت قضية اتهامه باغتصاب فتاة برازيلية، والتي أغلقت مؤخرًا.
وتطور الخلاف بتأخر اللاعب عن العودة لمعسكر استعداد “إلبي إس جي” للموسم الجديد في الموعد المتفق عليه قبل حصوله على عطلته الصيفية، وهو التصرف الذي لم يهضمه مواطنه ليوناردو –المدير التنفيذي للنادي-، وأظهر ذلك بوضوح في تصريحاته، التي اتهم خلالها اللاعب بشكل غير مباشر بالتمرد على النادي.
لكن في الأيام القليلة ماضية، عاد الهدوء بين اللاعب وناديه، وتجلى ذلك بعودته للتدريبات الجماعية للمرة الأولى منذ عودته من بلاد السامبا، قبل أن يدرج ضمن البعثة التي استكملت فترة الاستعداد للموسم الجديد في شرق آسيا، وهو ما تم تفسيره، على أنها إشارات واضحة لانتهاء أزمته وعودته مرة أخرى لحسابات المدرب توماس توخيل.
واليوم الأحد، تعمد الرجل الثاني في معقل الكاتالان “دس السم في العسل”، وذلك في حديثه مع الصحيفة المحلية “موندو ديبورتيفو”، مدعيًا أن الإدارة لم تتفاوض مع اللاعب أو أحد من وكلائه، وذلك لاعتقاد بطل الليغا، أن نظيره في فرنسا لن يوافق أبدًا على بيع الساحر البرازيلي.
وقال كاردونير “الجديد في صفقة نيمار؟ يبدو أن الأمور معقدة للغاية، بالنسبة لنا، فنحن نفهم أنه ليس متاحًا لأن باريس سان جيرمان لا يريد بيعه، وهذا الموقف يجب حله في باريس، أما نحن، فأعتقد لدينا ما يكفي من الأسلحة في خط الهجوم لزيادة فرص الفريق في الفوز بالأبطال”.
وفي رده على سؤال حول صحة ما يتردد عن مفاوضات برشلونة مع نيمار، قال “لا لم نتحدث معه لأننا نحترم الأندية المنافسة، وإذا حدث ذلك، سيخرج نيمار ويعلن بنفسه. هل سيعود هذا الصيف؟ في الوقت الحالي نستبعد عودته”.