المؤلف هاني فوزي: طرحت مشكلة البلطجية في الانتخابات وفوجئت بالرفض

حجم الخط
0

د. سيد خطاب: الرقباء رفضوا التناول الدينيأزمة في الرقابة بسبب فيلم ‘الوضع تحت السيطرة’القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: أثيرت أزمة لفترة طويلة بين المؤلف السينمائي والرقابة على المصنفات الفنية بسبب الاعتراض على سيناريو فيلم ‘الوضع تحت السيطرة’ الذي ناقش جوانب من الفتنة الطائفية وكذلك فساد الانتخابات في مصر.

السيناريو موجود بالرقابة منذ عام وقوبل برفض وتشدد الى أن قام أعضاء الرقابة بتغيير فكرهم بعد ثورة 25 يناير، وحصل السيناريو على موافقة بعد حدوث تعديلات عليه.

يقول المؤلف هاني فوزي: السيناريو في الرقابة منذ 11 شهرا وهو لم أره من قبل في أعمالي، وبعد جدل ورفض قوبل بعد ثورة 25 يناير وهذا منذ اسبوع فقط للتصوير.

أضاف: أرى أن جهاز الرقابة إهانة للمصريين، فهم يعترضون على أمور وأحداث مثل تأجير الشرطة للبلطجية أثناء الانتخابات وكأنه لم يحدث في الواقع.

أشار إلى انه لا يرغب في تناول ما سبق ولكن القادم هو المهم، ويرى ضرورة إبعاد الوصاية على المجتمع، ولن نظل مقيدين بالخطوط الحمراء، هناك ثقة في الشعب المصري الذي غير النظام المصري في 18 يوما ليسوا من الأطفال كي يظلوا تحت أمر الرقابة لتحدد له ماذا يشاهده وماذا لا يصلح له.

اكد د. سيد خطاب أن سيناريو فيلم ‘الوضع تحت السيطرة’ عرضه المؤلف هاني فوزي منذ عشرة أشهر وشاهده مجموعة من الرقباء الذين يرون تجنب الموضوع الديني بالفيلم، والمرحلة الأولى من مشروع الفيلم مرت بمشكلة والمفروض أن المبدع رقيب على نفسه، وهناك قانون يحمي ثوابت المجتمع وحريته. وقال: الفيلم شديد التشعب يرصد الشعب المصري بكافة تفاصيله من خلال ميدان المنشية بالإسكندرية.

أضاف: الكلام المكتوب من الممكن تغيير وجهة النظر من خلال زاوية كاميرا أو تغيير ملابس الشخصية، هناك أساليب مختلفة يمكن أن تتوافق مع مسئوليات الفنان تجاه المجتمع، ومرونة الفنان تسهل طرح وجهة نظره بما لا يعقد عمله.

أوضح رئيس الرقابة انه سبق وتقدم بمشروع لإعادة هيكلة الرقابة للمسؤولين وينتظر الرد.

عن رأيه في استمرار سياسة الرقابة على الفن يقول المخرج يسري نصر الله: السياسة والجنس والدين ثلاث محرمات في الرقابة وكنا نتحايل بأفلامنا حولها، والمتفرج ترتب بداخله بوليس للقمع والسيطرة والوصاية عليه.

أضاف: المشاهد يرى أن الأفلام التي تعرض المشاكل والقضايا تؤرقه لأنه ليس بيده أي حلول وسط حالة الانهزامية والإحباط وما شابه من أحاسيس سيطرت عليه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية