مصر: ولاية سيناء تقتل شقيقين في رفح بتهمة تعاونهما مع الجيش

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: نشر تنظيم ولاية سيناء، فرع تنظيم «الدولة الإسلامية» في مصر، صورًا لعملية قتل شقيقين قال إنهما «عميلان للجيش المصري»، وذلك عبر وكالة «أعماق» المنصة التي يستخدمها التنظيم لأخباره.
وحسب الصور فإن حادثة القتل وقعت في منطقة البرث أقصى جنوب مدينة رفح الحدودية، ونشر التنظيم أسماء القتلى فتبين أنهما الشقيقان عايش سلمان سويلم وجمال سلمان سويلم.
وأصدر اتحاد قبائل سيناء، وهو مجموعات من شباب القبائل تتعاون مع القوات المسلحة في الحرب الدائرة في شمال سيناء منذ عام 2014، بيان نعي للقتيلين ونشر صورًا لهما، وذكر البيان أنهم من أبناء قبيلة الترابين.
وفي مدينة بئر العبد، اختطف شاب، الأحد الماضي، في منطقة بين قريتي «الأحرار» و«الشهداء» التابعتين للمدينة. وحسب أحد أقرباء الشاب المختطف، استوقف مسلحون الشاب واصطحبوه إلى مكان غير معلوم. وأضاف المصدر أن الشاب يعمل في مجال المقاولات في أحد المواقع في مدينة بورسعيد الجديدة التي يتم تدشينها الآن شرق مدينة بورسعيد.

غضب في الشيخ زويّد بسبب منع إقامة «سوق الثلاثاء» قبل الأضحى

ويأتي اختطاف الشاب بعد أيام من قيام عناصر مسلحة بسرقة سيارة حكومية تابعة لشركة كهرباء شمال سيناء في منطقة غريف الغزلان جنوب قرية الروضة، يوم الأحد 28 يوليو/تموز، حيث استولوا عليها بعدما أنزلوا سائقها وأحد موظفي الشركة منها، استنادا إلى مصدر في شركة الكهرباء.
يأتي ذلك في وقت طالبت قوات الأمن أهالي المدينة بعدم الخروج من منازلهم وغلق المحال التجارية لدواع أمنية، وتستمر الحملات الأمنية في التنقل بين أحياء العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، حيث تطوقها وتفتش المنازل وتوقف أعدادًا كبيرة من الأهالي كمشتبه بهم. الناشط السيناوي، أشرف أيوب، عضو اللجنة الشعبية للدفاع عن العريش، كتب على الفيسبوك: «اعتصم أهلنا في مدينة الشيخ زويد في بيوتهم، بسبب التنبيهات على المحلات لإلغاء أي نشاط تجاري في أماكن سوق المدينة الأسبوعي «سوق الثلاثاء»، وعدم التواجد لأي مواطن سواء موظف حكومى أو قطاع خاص أو صاحب عمل فى الشوارع الفرعية والخلفية، بدون توضيح سبب لهذه التنبيهات». وتابع: «بدأ الناس بالخروج من بيوتهم، لأنه لا يوجد ما يبرر تلك التنبيهات، إلا حرمان المواطنين من تدبير احتياجاتهم من المال والبضائع والأضاحي، في سوق يحل قبل العيد، لتبور كل بضائع تجار السوق خاصة صغار التجار الذين يأتون من القرى لبيع بضائعهم القليلة شحيحة العائد. ومنهم مَن ينتظر بيع حلاله (الماعز والضاني) من العام للعام ليعود لأهله ليدبر احتياجاته لشهور عدة. غابت فرحة العيد التي ستهون عليه الواقع المحاصر، حتى الأحلام في هذا الواقع محاصرة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية