تعقيبا على مقال فيصل القاسم: هل داعش «مسمار جحا» لإستباحة المنطقة؟

حجم الخط
0

نداء من مدينة الموصل
أنا من مدينة الموصل ارجو ان توصل صوتي عن طريق منبرك الشريف برنامج الاتجاه المعاكس لكي يعلم العالم بمعاناة اهل الموصل المنكوبة نحن نتعرض لابشع انواع التعذيب من قبل داعش فالمدينة خاوية على عروشها لم يبق لا ماء ولا غذاء ولا دواء في المستشفيات ولا خدمات ولا كهرباء والمدينة محاصرة من جميع الجهات فشمالاً الاقليم غلق جميع المنافذ وجنوباً صلاح الدين معارك ضارية وشرقاً «سوريا» وغرباً كركوك وهي الان بيد البشمركة. وهم يعتبرون العرب كلهم داعش ومن الاعلى طائرات المالكي لم يبق أمام اي خيار فنحن ننتظر الموت وداعش تفتك باهل المدينة بابشع انواع التعذيب بسبب اشياء ما انزل الله بها من سلطان.
محمد خشمان من العراق ـ الموصل

عودة العصور الوسطى
إن مخابرات امريكا دأبت منذ عقود على احتضان متطرفين وتدريبهم على كل انوع القتل والابادة والتدمير لتشكيل مجاميع ارهابية ومن ثم ادخالهم الى اراضي دولةٍ ما هي هدف لمخطط امريكي من اجل نشر الرعب والفوضى بمساعدة طيران امريكا واقمارها الصناعية وما تملك من تكنولوجيا في انجاح هذه العصابات الارهابية في تحقيق تفوقها وانتصارها على قوات الدولة المستهدفة بالمخطط الامريكي.
وبعد بلوغ الارهابيين اوج مراحل التفوق وبث الرعب ليصل خارج حدود الدوله المستهدفة. وتظهر هذه الدولة عجزها عن استئصال الارهاب تشمر امريكا عن ساعديها وتشكل تحالفا دوليا للقضاء على هؤلاء الارهابيين الذين قادتهم هم عملاء لا مريكا، وبقية قصة المطاردة والانتصار لرامبو الامريكي كما في افلام هوليود معروفة. فان هذه احداث مشابهة لما كان يحصل في اوروبا خلال العصور الوسطى في حملات الامراء الاوروبيين بمطاردة ثعالب هم يطلقونها في مزارعهم بعد ذلك يطاردونها مع كلاب الصيد العائد لهم بهدف قتل هذه الثعالب وقطع اذنابها ذات الفرو الجميل بقصد الترفيه والتسلية .الا ان امريكا أطقلت على الدول العربية كلابا مسعورة عاثت في الارض فسادا بقصد تشويه الاسلام وتقسيم الدول العربيه لغاية استعمارية قديمة ولحماية امن اسرائيل.
سامي حداد ـ العراق

إبتزاز أمريكي سافر
قال نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان إن دول مجلس التعاون تتعرض لابتزاز سافر من الولايات المتحدة الأمريكية، عبر إعطائها الضوء الأخضر للبغدادي تماما كما فعلت مع صدام سابقا.
وأضاف خلفان في تغريدات على صفحته بموقع تويتر بأن «داعش» بدأت بسوريا ثم وصلت إلى العراق، وقد تظهر بوادر وجودها في بعض دول مجلس التعاون، مشبها هذا الأمر بسكين القصاب التي يسنها ثم يجربها ثم يستخدمها.
وتابع: ان أوباما يكرر نفس المسلسل الذي اتبعه بوش عندما طلب تحالفا ضد صدام، فأوباما يطلب الآن من دول مجلس التعاون تحالفا ضد داعش، مؤكدا أن هذا كله بثمنه.
وختم خلفان تغريداته القول: «قد يكون تصوري خاطئا… الله أعلم؛ لكن هكذا أرى الأمور من وجهة نظري، نحن جميعا نتعرض إلى ابتزاز أميركي سافر».
عمر ايوب

العودة إلى العراق مجددا
قد يكون تعليقي سطحيا، لكني كمتابع نهم لقناة «الجزيرة» مند سنوات طويلة، يتولد الان لدي الرأي القائل بأن اعدام الرهينتين الامريكيتين كان سببا قويا لخروج أوباما عن سياسة الاعتدال التي انتهجها الى حد الان ،لا في العراق ولا في غيره .فمن غير المسلم به لدى صناع القرار الامريكي أن يذبح أمريكيان علنا أمام الشعب الأمريكي وبتلك الطريقة البالغة الاثارة والقسوة، وننتظر أن لا يفعل الرئيس شيئا .
وقد رأينا كيف هب الايرانيون لعرض مساعدتهم وتبعهم في ذلك وليد المعلم . تم عندما ربما تخوفت اسرائيل من التقارب الامريكي الايراني ضد العدو المشترك الداعشي، أرسلت طائرة التجسس التي أسقطتها الرادارات الايرانية . وقد لا يكون كل ذلك التكتل الغربي الذي شاهدناه في اليومين أو الثلاثة الأخيرة مخططا له مسبقا وسابقا على الأحداث التي توالت . في هذه الحالة اذا أخشى أن ندفع مرة أخرى بمقولة المؤامرة .فاذا كان أوباما قد بنى بعض سياسته على نفض اليد من العراق، ما الذي يدعوه الى العودة من جديد ؟
محمد مكدر ـ المغرب

قلوب لا تشعر وعيون لا ترى
كم من دروس في التاريخ ولكن حكامنا لا يفقهون التاريخ، الشعوب العربية قدرها ان يحكمها طواغيت لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها. اولئك كالأنعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون. بارك الله فيك استاذنا فيصل القاسم، لقد تعب امثالكم في رفع مستوى الوعي العربي لكن مكر النفاذين وقلة حيلة المواطنين تحيل دون ذالك، ومع ذالك لن نيأس.
ابو صلاح الدين

الحل في التطور الحضاري
إذا كنت تعيش في منطقة صحراوية مليئة بالغبار والتراب فمن الأفضل أن تقصر ثوبك من أجل أن لا توسخ نهايته وأن لا «تتشركل» به، وإذا لم يكن عندك جهاز حلاقة كهربائي أو شفرات جيليت تؤمن لك حلاقة سهلة وسلسة فمن المفضل أن تطلق العنان للحيتك وشعر رأسك وذلك خوفا أن تتسبب بجروح على وجهك وفروة رأسك من موس حلاقة بدائي يلحق الأذى بك. فهل يستطيع المتدينون فهم كلام أنبيائهم وأن لا يفرضوا علينا شيئا يقوم التطور الحضاري بإلغاء إشكاليته .
د.منصور الزعبي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية