الداعية أحمد كريمة: «ذبح الأضاحي في الشوارع جريمة والإسلام منها براء»

حسام عبد البصير
حجم الخط
1

القاهرة ـ «القدس العربي» : على الرغم من أجواء العيد التي تسيطر على المصريين، إلا أن الحفل الذي قدمته النجمة جنيفر لوبيز في مدينة العلمين الجديدة، أسفر عن حالة من الجدل بين الكتاب، واعتبره ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي بمثابة إهانة لمشاعر أهالي ضحايا التفجير الإرهابي، الذي شهده محيط معهد الأورام، فضلاً عن تزامنه مع مناسك الحج، وظهور ثلاث من وزيرات الحكومة المصرية في الحفل وهن، سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، ووزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي ووزيرة التخطيط والإصلاح الإداري هالة السعيد، وقد تعرضت الوزيرات لهجوم لم ينته بعد.

وخلال إجازة العيد أثارت الفنانة شيرين رضا، غضب الجماهير حينما شبهت الأضاحي بالخنازير، بسبب ترك الخراف والماشية تأكل من القمامة، وعلى الرغم من الهجوم الواسع الذي تعرضت له الفنانة، إلا أن عدداً من الدعاة انتقدوا ترك الأضاحي في الشوارع.

حديث المؤامرة وراء كراهية لندن للقاهرة… حفل لوبيز يحرج الحكومة و3 وزيرات في مرمى العاصفة

واهتمت الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين 12 أغسطس/آب بالعديد من القضايا الداخلية والخارجية، وسلطت الضوء على احتفالات المواطنين بالعيد، وتوجههم نحو الحدائق والمتنزهات. فقد اهتمت «الأهرام» بما اعتبرته شهادة دولية على النجاح الاقتصادي الذي تشهده البلاد، وفي هذا السياق عنونت الصحيفة: «البنك الدولي: مصر نموذج في الحماية الاجتماعية» وأكدت «الأهرام»على أنه في شهادة جديدة لنجاح السياسة الاقتصادية التي تنتهجها مصر، أكد تقرير البنك الدولي على أن تجربة مصر في مجال الحماية الاجتماعية تعد من النماذج البارزة على مستوى العالم، حيث بدأت في تطبيق برنامج «تكافل وكرامة» في 2015 بتمويل 400 مليون دولار من البنك الدولي، وهو البرنامج الذي يقدم الدعم للدخل بشرط إبقاء الأبناء في الدراسة، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية. وأبرزت صحف «الأهرام» و«الأخبار» و«الجمهورية» التهنئة التي قدمها الرئيس لشعب مصر بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وأشارت الصحف إلى الجولة التفقدية التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي عقب أداء صلاة عيد الأضحى المبارك، في منتجع ماسة العلمين، حيث رافقه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء والفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي وعدد من الوزراء.
واهتمت الصحف كذلك بتصريحات المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، الذي أكد أن الرئيس السيسي استمع إلى شرح تفصيلي عن مختلف مكونات المنتجع، وشاهد فيلما تسجيليا حول المشروع، حيث اطلع على سير وتطور العملية الإنشائية للمدينة، وحجم الإنجاز الذي تم في المنتجع، بما فيها الأبراج السكنية والمول التجاري ومسجد الماسة، فضلا عن أكبر فندق في الساحل الشمالي ومنطقة مارينا اليخوت. كما ألقت الصحف الضوء على تفقد الرئيس السيسي، بالطائرة مشروعات الصوب الزراعية في قاعدة محمد نجيب. فيما عنونت الأخبار: «إضافة المواليد لبطاقات التموين خلال شهرين».

لماذا تكرهنا بريطانيا؟

«كيف وصلت العلاقات المصرية البريطانية إلى هذا المستوى من التوتر وسوء الفهم، في السنوات السبع الماضية، السؤال لعماد الدين حسين في «الشروق» موضحا، «عندما تجلس مع المسؤولين الرسميين في البلدين، فإن السمة الغالبة هي الكلام الدبلوماسى المنمق، لكنه لا يعكس واقعا على الأرض، وحينما نتحدث مع بعض هؤلاء المسؤولين بوضوح وصراحة، فإنهم يسترسلون في الحديث عن الكثير من مواطن سوء الفهم، آملين في مستقبل أفضل للعلاقات. ويحمل عماد الحكومة البريطانية المحافظة، المسؤولية الأساسية عما وصلت إليه علاقات البلدين، في السنوات السبع الماضية. يضيف الكاتب: سمعت هذا الرأي من أكثر من دبلوماسي بريطاني، أحدهم قال لي نصا: «الحكومة البريطانية لم تكن موفقة إطلاقا في طريقة تعاملها مع الحكومة المصرية». ويتابع عماد: الوقائع على الأرض ليست في صالح الحكومة البريطانية. هي الحكومة التي كانت أكثر رفضا لثورة 30 يونيو/حزيران 2013، بل ربما كانت معارضتها أكثر من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. هذه الحكومة تزعمت الاتحاد الأوروبي بمعظم هيئاته، لفرض عقوبات سياسية على مصر، والرسالة التي وصلت للقاهرة في ذلك الوقت، هي أن لندن تحاول بالسياسة، ما فشل فيه تنظيم الإخوان بالعنف، وهو العودة إلى المشهد السياسي. هذا الأمر يراه أنصار الحكومة المصرية، مؤامرة واضحة المعالم، لكن الحكومة البريطانية، تراه اختلافات في الرؤى السياسية بين البلدين. الضربة الأكبر لعلاقات البلدين كانت بعد حادث سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء، ومقتل جميع ركابها. في نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2015. بريطانيا بادرت إلى وقف رحلاتها لجميع المقاصد السياحية المصرية، حتى قبل أن تعلن روسيا ذلك، وبالتالي فقد حذا حذوها بعض شركات الطيران العالمية، الأمر الذي وجه ضربة قوية لصناعة السياحة في مصر، بل والاقتصاد المصري بأكمله».

لوبيز وأشياء أخرى

اهتم عثمان فكري في «الأهرام» بحملات المقاطعة لحفل الفنانة العالمية جنيفر لوبيزالتي أحيث حفلها في مدينة العلمين مؤخرا وشدد الكاتب على رفضه الهجوم على الحفل وأسبابه: «أدهشتني حملات مقاطعة حفل جنيفر لوبيز النجمة العالمية المعروفة، بسبب أنها أقامت حفلا غنائيا في «تل أبيب»، ورغم أن هذه الحملات المطالبة بمقاطعة الحفل لم تلق أي استجابة، إلا أنها أكبر دليل على الاستهتار وعدم التقدير لعواقب مثل هذه الحملات، وما ينتج عنها من خسائر.. لأن مثل هذه الحفلات لنجمة عالمية بقدر جنيفر لوبيز سيكون لها عظيم الأثر في الترويج وتنشيط السياحة في مصر، وإعادة الروح لقطاع السياحة، الذي عانى كثيرا من الخسائر التي تٌقدر بالمليارات. وفي سياق مواز أشار الكاتب إلى قيام وزارة الآثار بنقل مسلة رمسيس الثاني من حديقة المسلة في منطقة الزمالك إلى متحف مدينة العلمين الجديدة، والحمد لله أن عملية نقل المسلة تمت بسلام. ورغم اعتراض الكاتب على نقل المسلة من مكانها الذي نٌقلت إليه من منطقة «تانيس» في «صان الحجر» في الشرقية، إلا أنه ما باليد حيلة، ونٌقلت المسلة من مكانها إلى مدينة العلمين الجديدة والتي نتمنى أن تكون فعلا عاصمة اقتصادية أو صيفية لمصر؛ وهو أمر لو تعلمون عظيم، سيساهم بشكل كبير في تعمير هذه المنطقة الواعدة بكل المعايير.. ونعود للمسلة التي تحمل أهم ألقاب وأعمال الملك رمسيس الثاني، وكٌتب عليها باللغة المصرية القديمة: «وسر ماعت رع ست بان رع نسوت بيتي رع مسو مري امون».. ومعنى هذه الكتابة باللغة المصرية القديمة «قوة عدالة رع المعطاة له من الإله رع ملك مصر العليا والسفلى».

خطيئة الوزيرات

بمجرد نشر بعض وزيرات الحكومة صورة جمعتهن في حفل النجمة العالمية جنيفير لوبيز قامت الدنيا ولم تقعد، كما تشير فتحية الدخاخني في «المصري اليوم»: «كأنهن ارتكبن جريمة بحضورهن حفلا كنّا نراه فرصة للترويج لمصر سياحيا، وللتأكيد على سلامتها أمنيا، لكن الحفل لم يحقق أغراضه، فقبل الحفل اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بدعوات المقاطعة، لأن نجمة الحفل أقامت حفلا مماثلا في إسرائيل، وكأننا نطالب نجوم العالم بتبني قضايانا والدفاع عنها، في الوقت الذي لا ندافع فيه نحن عنها، لكن ما الضرر فلنخرب الحفل وندعو للمقاطعة، حتى إن لم تفلح هذه الدعوات إلا في تشويه صورتنا في الخارج! ولم يكن ذلك كافيا لدى البعض بل انهالوا هجوما على الوزيرات وملابسهن البيضاء، علما بأن نجمة الحفل هي من طلبت من الجمهور أن يرتدى الأبيض، ولا توجد مشكلة في كل ما سبق، فقد اعتدنا الهجوم على كل تصرف نفعله، أو حدث ننظمه، لكن الغريب هو أن نهاجم ملابس لوبيز، وكأننا نراها لأول مرة، ولم نكن ندري للأسف أن هذه الملابس هي التي ارتدتها في كل استعراضاتها السابقة، احتفالا بعيد ميلادها. لن أتبنى وجهة النظر التي تقول إن الوزيرات بشر ومن حقهن الاستمتاع بالإجازة، وتؤكد الكاتبة على أنها لا ترى في حضور الوزيرات أي جرم، بل هو على حد رأيها: تمثيل رسمي لمصر في حفل لنجمة عالمية لو تمت معالجته بصورة أفضل لكان من الموضوعات التي تنقل صورة إيجابية لمصر، لكننا للأسف شوهنا التحرك الإيجابي للوزيرات وألبسناه ثوب الحداد».

حواء تقاوم التحرش

اهتم محمد أمين في «المصري اليوم» بخبر مفاده انتشار الشرطة النسائية خلال إجازة العيد في المتنزهات والحدائق لمقاومة التحرش مضيفا: «رغم أن انتشار الشرطة النسائية من أفضل الأخبار التي أقرؤها، إلا أنه يبقى من أسوأ الأسباب، أنها منتشرة لمنع التحرش بالفتيات.. ولم لا تكون تعمل جنبا إلى جنب زملائها ضباط الشرطة في الشوارع، بهدف تأمين البلاد! فهل الشرطة النسائية في الخارج تعمل لمنع التحرش فقط؟ وهل بلادنا تتميز بالتحرش، فتضطر الوزارة لدفع كتيبة شرطة نسائية لمواجهة الأمر؟ ما معنى أن يقال هذا؟ ألا توجد الشرطة النسائية لغير هذا؟ ألا يصح أن تكون لديها «مهمة أخرى».. نرى في أوروبا وأمريكا الضابطات في المأمورية مع الضابط.. سواء للتحقيق أو للضبط أو «التأمين»! ويذكر أمين أن التحرش لا يحدث في العيد فقط: التحرش عادة ذكورية تحدث في مناسبات الزحام.. وتنتشر في الحدائق ومحيط دور السينما.. وبالتالي فلا بد أن تنتشر الشرطة النسائية على مدار العام.. سواء بالزي الميري أو الملكي.. نريدها شرطة لا تضبط فقط إنما تعلم الصبية.. ونريدها شرطة ترسخ ثقافة حماية الأنثى، أكثر من تحرير المحاضر وعد الرؤوس! ويرى الكاتب أنه من المفترض أن الشرطة النسائية لا تحمي النساء والفتيات فقط.. فهي بالتأكيد تحمي الشباب من التحرش أيضا وتقيم العدل.. وتنتصر للحق حتى لو كان الحق رجلا.. مطلوب تصحيح المفاهيم.. فقد ترمى فتاة بلاها على شباب.. فمن ينصر الشباب؟ ومن يربي الفتيات؟ التحرش ليس رجلا فقط.. لكنه رجل وأنثى.. ومفترض أن الضابطة موجودة لتطبيق صحيح القانون».

استحملني تجدني

ارتفاع حالات الطلاق التي تخطت حاجز الـ5 ملايين حالة، دفع سيد أبو اليزيد في «الجمهورية» لدق ناقوس الخطر من تداعياته وتأثيره المستقبلي على المجتمع، ولابد من تحليل الظاهرة للوقوف على أسبابها المتغيرة، ورسم روشته لحياة اجتماعية قوية بين الجنسين، ربما يرى البعض أن السبب في تزايد الطموحات لتلبية الاحتياجات من مباهج الحياة بالفترة التي نعيشها مع ارتفاع أسعارها، ما أدى إلى تزايد الضغوط الاقتصادية على الآباء وضعف الأمهات أمام رغبات أبنائهم لتلبية متطلباتهم، خاصة الإلكترونية التي تتخطى أسعارها آلاف الجنيهات! ويرى الكاتب أن تفاقم المشاكل والاختلافات بين الأزواج، بسبب غياب القناعة بين البعض، خاصة في ظل ثورة الاتصالات والأصدقاء الافتراضيين في الإنترنت، ما وسع قاعدة العلاقات، وأصبح التأثير الإلكتروني واضحا، خاصة من جانب أصدقاء السوء، وبدا البعض يستجيب للدعوات التي تخرب البيوت والقلوب. يضيف الكاتب، في ظل سرعة الحياة اليومية مع ثورة التكنولوجيا والمعلومات لم يعد للحوار الأسري وجود إلا ما ندر، واختفى معه تحاور الزوجين، بل يكاد الأمر يصل إلى التحفز بين الجنسين بسبب محاولة سيطرة طرف على آخر لفرض إرادته! ومن المستفز أن نكتشف أن نسبة كبيرة من الغريمات والمتهمات بعدم القدرة على سداد المبالغ المستحقة عليهن بسبب تجهيز أبنائهن بأفخم الأثاث، ما يستدعي الزوج في النهاية للتخلي عنها بعد أن تورطت لإسعاد أبنائها. ويرى أبو اليزيد أن غياب لغة الحوار والقناعة، وربما العلاقات الافتراضية لتكنولوجيا النت، كانت من بين الأسباب التي ساهمت بشكل ملموس في ارتفاع نسب الطلاق.. إلى جانب إعداد جيل مدلل ساهم الآباء بدور في تلبية كافة احتياجاته، بدون أن يتحمل مشقة الحصول عليها والمحافظة عليها».

استبداد الخادمات

اهتم صبري غنيم في «الوفد» بالحديث عن الأزمة التي يعانيها البعض مع الخادمات الأجنبيات: «ذنبي أنا إيه لما تكون عندي شغالة أجنبية دخلت البلاد على كفالتي بتأشيرة أمنية، وبعد أن دفعت دم قلبي من دولارات للسمسار.. تهرب من بيتي.. لا يهمها أن تسأل عن جواز سفرها لأن الذي ساعدها على الهروب يعرف أن سفارتها في مصر ستصدر لها وثيقة سفر عند مغادرتها للبلاد، ويعرف أنهم في المطار لن يسألوها عن إقامتها غير الشرعية داخل البلد، أو من الذي كان يؤويها طوال هذه الفترة.. وبسبب هذا التراخي في عدم استجوابها، أصبح من السهل على كل شغالة أجنبية دخلت البلد بتأشيرة أمنية، أن تهرب من بيت مخدومها بكل سهولة، وتجد من يلحقها بالعمل عند عائلة لا يهمها أن تعرف من أين جاءت هذه الشغالة؟ وهل دخلت البلاد بتأشيرة قانونية أم أنها هربانة من مخدومها؟ المصيبة أنها تتسلم العمل فورا ومش مهم أي سؤال. الذي يهم ست البيت أنها حققت رغبتها في شغالة أجنبية حتى لو عملت عندها بدون جواز سفر، ومع ذلك تمنحها أجرا قد يصل إلى 600 دولار في الشهر، أما الضحية الذي دفع للسمسار أتعابه وتذكرة دخولها البلاد.. كل شيء يضيع بسبب الاتجار الخفي في البشر. ويؤكد الكاتب على أن السمسار يلعب على الجهتين يأتى بشغالة بتأشيرة قانونية لحساب كفيل بسعر، ويقوم بتهريبها بعد تسلمها العمل عند الكفيل، ويبيعها بسعر آخر بعد تهريبها.. والمصيبة يطلب من الكفيل إبلاغ الشرطة عنها ليبعد عن نفسه أي شبه أو أي اتهام، في حين أن عائلات كثيرة على استعداد بأن تستقبل أي شغالة هربانة، ولا يهم وضعها قانونيا أو غير قانوني. هذه العائلات هي التي أفسدت الشغالات الأجنبيات وشجعتهن على الهروب».

لماذا يداهمنا الغباء؟

تسأل خولة مطر في «الشروق»: «لماذا التفكير في الغباء والاكتئاب ومواسم الأعياد هلّت؟ زحف الناس إلى الكعبة يؤدون مناسك الحج بعضهم في حملات خمسة نجوم وآخرون بلا نجمة، بعضهم يأكلون السلمون المدخن وآخرون يبحثون في صفائح القمامة عن بعض من مخلفات الطعام المكدس فوق الموائد الفاخرة. معظم مرتادي الخمسة نجوم حج، هم من الباحثين عن غسل عام من كثرة المعاصي وبعض الكفر! وآخرون يخشعون لأن المناسك هي فقط للخشوع، ولكنهم جميعا حملوا هواتفهم المحمولة حتى في الطواف، فلم يعد للخشوع احترامه ولا للأماكن المقدسة.. يتجاور المفترشون الأرض للخشوع مع رواد الأسواق والمحال التجارية المتخمة بالبضائع، كثيرها منتج في الصين فلم تعد هذه الأمة تأكل مما تزرع، ولا تلبس مما تصنع أو تخيط! يأتي العيد الكبير ومساحات البهجة تضيق، والكثيرون يمارسون طقوس الأعياد، كما المسيرون فلا خيار إلا أن تحتفل به على طريقة الراحلين الأوائل، مع كثير من التوابل والبهارات أصول التمدن والتحضر! طقوس العيد كالزواج قدر مكتوب على الجميع، ومن يشذ تنبذه القبيلة وتنظر له بكثير من الريبة، ولكن هنا يختلف الأمر بين امرأة أو رجل، العازب من الرجال بعد سن الزواج هو «صيد» ثمين للكثيرات وأمهاتهن وكل العائلة. أما النساء فالخوف منهن يزداد كالباحثات عن فريسة ثمينة، المترصدات للرجال حتى المتزوجين منهم.. بئس هذه الثقافة ذات الرائحة النتنة.. وبئس حضارة القشور التي لم تتعلم أن البشر كل البشر لهم الحق في الاختيار حتى لو كان ذلك في تلك المؤسسة العجوز! تسأل الكاتبة : كيف نتخلص من الغباء ومدارسنا تنتجه بشكل يومى ومع سبق الإصرار والترصد للأدمغة الطرية».
وداعا يا مصر

خلال الفترة الأخيرة، أثار «اليوتيوبرز» الشهيرين أحمد حسن وزوجته زينب، كما تؤكد «الوطن» موجة من السخط والغضب بين عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حينما نشرا فيديوهات لمولودتهما وهي تبكي. وفي مطلع شهر أغسطس/آب الجاري أعلنت الدكتورة عزة العشماوي، الأمينة العامة للمجلس القومي للطفولة والأمومة، عن قيام المجلس بتقديم بلاغ للنائب العام، في واقعة إساءة لطفلة وتعريضها للخطر، من خلال نشر فيديوهات. وبعد ذلك بفترة أفصح حسن عن دخله الشهري، الذي يجنيه من فيديوهاته على موقع «يوتيوب»، فقال إنه يصل إلى نحو 30 ألف دولار شهريا،.وبعد موجة شديدة من السخط بين الحقوقيين والمتابعين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قرر الثنائي مغادرة الأراضي المصرية، متجهين إلى دبي. ونشر أحمد حسن، عبر حسابه الرسمي على «أنستغرام»، صورا عبر خاصية «الاستوري»، له مع زوجته زينب داخل المطار، ثم نشر صورا لهما في الطائرة وهما يتناولان الطعام، وصورا للحظة وصولهما إلى الإمارات. وأشار إلى برج «خليفة»، قائلا «خلاص إحنا خارج مصر ووصلنا دبي»، مضيفا: «كم هذا منظر جميل». وجاءت واقعة جديدة يوم الأحد، عندما نشر أحمد حسن وزوجته زينب، مقطع فيديو جديد خلال رحلتهما إلى دبي، وبعد موجة الهجوم يعلن «حسن» وزوجته زينب، من خلال نشر مقطع فيديو اعتزالهما نهائيا منصات «السوشيال ميديا»، وقال خلال المقطع: «حالتنا النفسية بقت صعبة من الانتقادات، وإحنا خلاص مش هنزل فيديوهات ولا صور تاني»، وأضاف: «اللي بيقولوا إننا بنستغل بنتنا عشان نتشهر، مش صح إحنا مشهورين وعندنا مشاهدات بالملايين من الأول»، ومن جانبها قالت زينب: «الفيديوهات اللي انتوا بتنتقدوها دي أنتم اللي طلبتوها، وكنا بنعمل اللي يبسطكم لأنكم عيلتنا».

نبني ويهدمون

زار بلال الدوي الكاتب في «البوابة نيوز» مؤخرا أبرز المدن الجديدة ليعود محملا بالمزيد من التفاؤل: زُرت مدينة «العلمين الجديدة» مدينة مُتكاملة، تُشيد بها مشروعات سكنية وجامعات ومركز للثقافة والفنون، فيها مشروعات سياحية وترفيهية، وأبراج عملاقة عددها (15) تُطل على الساحل يتراوح ارتفاعها بين 30 إلى 42 دورا، بإجمالي وحدات سكنية يبلغ 4566 وحدة سكنية ومولات تجارية وجراجات، ووصلت نسبة التنفيذ 54٪ ووصلت عملية البناء في الأبراج للدور الـ26، إضافة إلى العمل على تنفيذ 4096 وحدة سكنية تابعة لمشروع «سكن مصر»، ولهذا فهي مدينة للمستقبل، ولا بد أن نفتخر بها، فهي مجتمع جديد سيستوعب ملايين المصريين خلال سنوات قليلة، يتسابق البعض للحصول على الشقق السكنية في الأبراج الشاهقة الجديدة، التي تقع على ضفاف أجمل شواطئ العالم في الساحل الشمالي، ويثني الكاتب على تلك المشاريع، حسنا ما فعلته الحكومة بقرارها زيادة عدد الأبراج الجديدة بعد نجاح التجربة، رغم ارتفاع أسعارها، إلا أن حجز الشقق انتهى سريعا، وهذا يؤكد نجاح الفكرة وقبول المواطنين بها، والآن العمل يسير بمعدلات سريعة، أعجبني وجود «شباب» كثيرين يعملون في كل مواقع الإنشاء. والمشرفون «شباب»، والإداريون «شباب»، ومعظم المسؤولين «شباب».

ديوان المظالم

أثنى أحمد إبراهيم في «الوطن» على اهتمام الحكومة بالسعي لحل مشاكل المواطنين وتخصيص موقع إلكتروني لهذا الأمر، مئات الآلاف من المشاكل اليومية كان مصيرها في السابق الاصطدام بالروتين الحكومي بدون أدنى اهتمام من المسؤولين، ولكن حاليا الوضع اختلف تماما وعاد الأمل لأصحاب الشكاوى في وجود منفذ رسمي لهم لتقديم مطالبهم، وإلزام جميع الوزارات والمصالح والأجهزة الحكومية ووحدات الإدارة المحلية والهيئات العامة وغيرها من الجهات الحكومية، باتخاذ جميع الإجراءات لسرعة حل شكاوى المواطنين. المنظومة كما يؤكد الكاتب تم ربطها بمكاتب وإدارات خدمة المواطنين في كل الوزارات والمحافظات، بهدف قيام الدولة بمسؤوليتها وحل مشاكل الجمهور على أسس موضوعية، تضمن التعامل الجاد مع المظالم، من خلال وجود دور للمراقبة من مجلس الوزراء لضمان سير إجراءات حل الشكاوى. ويؤكد الكاتب أن المواطن يستطيع متابعة موقف شكواه في أي وقت، وما تم اتخاذه من إجراءات وكذلك بناء جسور الثقة بين المواطن والحكومة، عن طريق تلبية احتياجات وشكاوى المواطنين، في صورة سياسات وبرامج حكومية قابلة للتنفيذ. أيضا تجب الإشادة بالعاملين في المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، لأنهم يتعاملون بجدية مع مشاكل المواطنين، وبالتعاون مع منظومة الشكاوى، وكذلك الزميل هانى يونس، مستشار رئيس الوزراء، الذي يحرص على قضاء حوائج الناس وحل مشكلاتهم، رغم أنه ليس اختصاصه، ولكنه يعلم أن ذلك يسهم في زيادة شعبية الحكومة في الشارع، كما أن المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية يتابع كل هموم ومشاكل المواطنين التي تنشر في وسائل الإعلام، أو على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتعامل معها بجدية ويخاطب الجهات المعنية لإيجاد حلول فورية لها. التحية واجبة لكل القائمين على منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (ديوان مظالم الغلابة)»

إرحموا آدميتنا

وكأنها ترد على أحمد إبراهيم تعدد سحر عبد الرحيم في «المشهد» صورا من سوء المعاملة التي يتلقاها المواطن: «عندما يتم قطع خدمة الإنترنت الأرضي بالأيام والأسابيع لعطل فني من الشركة، لا تستطيع أن تأخذ حقا.. لكن لو تأخرت في دفع أي فاتورة تحجب عنك الخدمة فورا. يتأخر كشاف الكهرباء أو الغاز عن الحضور شهريا، ليدخلك في شريحة جديدة، وتتم محاسبتك بأرقام فلكية… إذا تأخرت يوما واحدا عن استخراج رخصة السيارة تدفع غرامة، لكن في المقابل لا تدفع الحكومة أي غرامة عندما تتأخر في تقديم الخدمة في الموعد المحدد للمواطنين. رأيتهم بأم عينيّ في أحد السجلات المدنية اللآدمية يقفون طابورا طويلا ويتصببون عرقا.. تكاد أقدامهم تحملهم بالكاد من التعب، وعند الوصول لنهاية الطابور تقول لهم الموظفة بوجه بارد ونظرات متحفزة وصوت جهوري ترعب به الواقفين (ورقك لسه مخلصش تعالى كمان يومين) حاولت أن تستخدم معي الأسلوب نفسه، فهددتها بالدخول إلى مأمور القسم فأخرجت الرقم القومي في ثوان معدودات.. ذهلت والله لهذا الجبروت الذي يمارسه الإنسان على أخيه الإنسان، لمجرد أنه تم وضعه في موضع مسؤول عن تلبية خدمة للمواطنين، وحزنت لأنني صمت على إهانتها لبعض الواقفين ومنهم كبار السن، وإعادتهم من حيث أتوا، وهي لا تكترث بتعبهم المعنوي والمادي من أجل الوصول لهذا المكان. تذهب إلى الشهر العقاري أو لمصلحة البريد لقضاء مصلحة فتجد السيستم (واقع) بعد الوقوف طابور ساعتين وتضييع وقتك ومجهودك.. فتضطر إلى العودة من حيث أتيت وتعاود التجربة يوما آخر.. ستدفع من قوت أولادك مواصلات جديدة وساعات جديدة تخصم من يوم عملك لقضاء هذه الخدمة».

عادة ضارة

«وصفت دار الإفتاء المصرية ذبح الأضاحي في الشوارع بأنه «عمل من السيئات العظام والجرائم الجسام بالذبح في الشوارع، أو ترك المخلفات، مما يؤذي الناس، وأنها خصائل سيئة». وبدوره أشار عبد الحميد كمال في «البوابة نيوز»إلى أن عددا كبيرا من الدعاة من بينهم الدكتور أحمد كريمة، قال «إن ذبح الأضاحي في الشوارع يعتبر جريمة والإسلام منها براء». وللأسف؛ فإن ظاهرة الذبح في الشوارع للأضاحي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، لها جذورا اجتماعية سلبية ترجع إلى التباهي والبحث عن الشهرة. وغني عن ما يحدث لهذه الظاهرة من مشاكل متعددة تضر بالمجتمع والمواطنين منها كما يؤكد كمال: تعرض الذبائح للميكروبات وتلوث اللحوم، فضلا عن أنها تنقل عدوى الكثير من الأمراض، ويكفي ما أشار إليه الدكتور محيي الدين المصري أستاذ السموم الإكلينيكية في جامعة طب عين شمس، الذي أكد «أن نشر الدماء في الشوارع قد يسبب العديد من انتشار الفيروسات والأمراض، فضلا عن العادة السيئة بتلطيخ الأصابع والأكف بالدماء، ووضعها على الحوائط والمسطحات لما لها من خطورة على الصحة العامة». ورغم كافة التحذيرات الدينية والبيئية والصحية حول ظاهرة الذبح في الشوارع للأضاحى من خراف وعجول وماعز وغير ذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ فهناك مشاكل أخرى تضر المجتمع، منها: انتشار الروائح الكريهة للدماء. وانسداد وتدمير شبكات الصرف الصحي، ما يؤدى إلى ارتفاع منسوب المجاري وتأثير ذلك على البيئة. وتكاثر ظاهرة الكلاب الضالة والمسعورة والقطط والحشرات الزاحفة والطائرة من الذباب والبعوض في أماكن مخلفات الذبح في الشوارع، ما يهدد بكثرة الأمراض والمخاطر على الصحة العامة للمواطنين».

مأساة أم عبد الرحمن

لم يتمكن الكاتب في «الدستور» سيد عبد القادر من السيطرة على دموعه وهو يرى صورة السيدة التي تحتضن طفلها بخوف وجزع، وهي جالسة على سلم معهد الأورام، عقب الانفجار الإرهابي الإجرامي: «نظرت إلى الصورة كأي أب مستعد لأن يدفع حياته بكل سهولة، إذا كان هذا ثمن نجاة ابن من أبنائه من المرض أو الموت اللعين. يضيف الكاتب شعر الطفل الصغير المتساقط كان يشير إلى أنه مريض بالسرطان، وأنه هرب من الموت على يد الجبناء أعداء الإنسانية مع أمه، التي روت ملابسها وملامحها البسيطة الطيبة، والدموع المنهمرة من عينيها تفاصيل المأساة، قبل أن نعرف عنها أي شيء، الحضن الخائف والوجه الباكي كانا يتحدثان عن مأساة السيدة فايزة حيا الله، أو «أم عبدالرحمن» وكأنها كانت تريد أن تصرخ في وجوهنا قائلة «هو ناقص خوف وألم ألا يكفيه عذاب السرطان وهو عود أخضر».عرفت في ما بعد أن ملايين غيري أبكتهم صورة أم عبدالرحمن، لأنهم تخيلوا أنفسهم مكانها، فكرة إصابة طفلك الصغير بالسرطان، كفيلة بأن تسجنك داخل مأساة من مآسي القدر.. وأن تشعرك بأن الدنيا تدخلك تجربة مريرة، واختبارا شديد القسوة من القدر الذي لا نملك الاعتراض عليه، ولكن رضاءنا به لا يحول دون الإحساس بالمرارة واللوعة والأسى. ويؤكد الكاتب أن حكاية أم عبدالرحمن المريض، فيها تفاصيل مؤلمة كثيرة، فالسيدة البالغة من العمر 32 سنة، هي ابنة لمحافظة سوهاج، ولها طفلان آخران، أكبرهما 7 سنوات والأوسط 5 سنوات، وقد تركتهما لتعيش مع الابن الأصغر منذ عشرين يوما في الغرفة رقم 5 في معهد الأورام لعلاجه من ورم خبيث في الرأس».

حرب عز وزينة

اهتمت «الدستور» بالخناقة التي جرت بين ألد خصمين في الوسط الفني: «سيطرت حالة من الجدل على الرأي العام، بسبب المشاجرة التي حدثت بين الفنان أحمد عز والفنانة زينة في منطقة مراسي في الساحل الشمالي، التي تطورت إلى مشاجرة بالأيدي.. ونكشف عبر السطور التالية القصة الكاملة للواقعة. كشف شهود عيان عن أن بداية الواقعة كانت في حوالي الساعة الثانية مساء، عندما تواجد الفنان أحمد عز رفقة أحد أصدقائه إلى فندق العلمين في منطقة مراسي في الساحل الشمالي، وهو أحد أشهر الفنادق هناك، وأثناء تواجده في الكافية الموجود في اللوبي الخاص بالفندق، دخلت «ياسمين» شقيقة الفنانة زينة، التي كانت تقيم في الفندق، فشاهدت الفنان أحمد عز، أثناء تواجده مع أحد أصدقائه، فذهبت له، وقالت له: «مش هتعترف بولادك بقى.. أنا كنت حالفة لو شفتك هاضربك بالجزمة»، ثم ضربته بـ«القلم» أثناء تواجده في الفندق، وحاولت التعدي عليه، إلا أنه حاول التصـدي لها ثم تعدى عليها بالضرب، فيما ظلت «ياسمين» تصرخ من اعتداء «عز» عليها.
وأضاف الشهود أنه في ذلك الوقت كانــــت الفنانة زينة تدخل إلى الكافية، فشاهدت شقيقتها تشتبك مع الفنان أحمد عز، فتدخلت هي الأخرى في المشاجرة وحاولت التعدي عليه بالضرب، ولكنه تصدى لها وقام بضربها حتى تطور الأمر إلى مشاجرة كبيرة بينهم، فيما تمكن المتواجدون داخل الفندق من الفصل بينهم، ثم ذهبت الفنانة زينة وشقيقتها، وذهب الفنان أحمد عز مع صديقه. وكشف الشهود عن أن «ياسمين» ذهبت بعدها إلى قسم العلمين وتقدمت ببلاغ تتهم فيه الفنان أحمد عز بالاعتداء عليها».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية