حسين فشيخ
بيروت – «القدس العربي» : نعى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في تغريدة على حسابه عبر تويتر الشاب حسين فشيخ، الذي توفي في كوناكري في غينيا، واصفاً إياه بـ «سفير لبناني للفروسية والشهامة والشجاعة».
وقال: الشهيد حسين الفشيخ ، سفير لبناني للفروسية والشهامة والشجاعة قضى غرقاً في كوناكري وهو يقوم بانقاذ شخصين من موت محتم».
وتقدّم الحريري من «عائلته واهالي بطرماز بأحر التعازي القلبية».
توفي خلال محاولة انقاذ شخصين من الغرق
عمّ الحزن أمس الثلاثاء بلدة بطرماز في قضاء الضنية على وفاة الشاب حسين فشيخ من مواليد 1994 الذي أنقذ شابة لبنانية وشاباً مصرياً من الغرق في أحد الشلالات في كوناكري في غينيا لكنه لم يستطع مواجهة التيار فقضى غرقاً. وفشيخ كان غادر إلى غينيا منذ اكثر من سنتين للعمل في إحدى الشركات في مجال التكييف والتبريد والتدفئة. وبعد اكثر من 24 ساعة على فقدان أثره، تمّ التعرّف إلى جثته. وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين» أن سفارة لبنان في كوناكري تبلّغت رسمياً من السلطات الغينية خبر العثور على جثمان المواطن اللبناني حسين فشيخ الذي قضى غرقاً في احد الأنهار في غينيا بعدما تمكّن من إنقاذ آخرين، وهي تعدّ الترتيبات اللازمة لنقل جثمانه إلى بيروت».
ولفتت في بيانها إلى انها «واكبت الحادثة منذ وقوعها بتوجيهات من وزير الخارجية، متقدمة من عائلة الفقيد ومن الجالية اللبنانية في غينيا ومن الشعب اللبناني بأحر التعازي».
وأكد رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير «ان السلطات الغينية ابلغته رسمياً انه تمّ التأكد من ان الجثة التي عثر عليها على ضفة النهر في كوناكري تعود للشاب اللبناني حسن فشيخ»، مشيراً إلى «انه يتم التنسيق حالياً مع القنصل الفخري في كوناكري جورج مزهر لاجراء الترتيبات اللازمة ونقل الجثة إلى لبنان في خلال 48 ساعة المقبلة». ونعى العديد من النواب الشاب فشيخ ووصفه سياسيون بشهيد الواجب والشجاعة والاقدام والمروءة والاخلاق الرفيعة.