دمشق- بيروت: اعترف النظام السوري باسقاط إحدى طائراته الحربية اليوم الأربعاء خلال مهمة ضد جماعات المعارضة المسلحة في ريف ادلب الجنوبي.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مصدر عسكري قوله: “تعرضت إحدى طائراتنا الحربية التي كانت مكلفة اليوم 2019-8-14 بمهمة تدمير مقرات جبهة النصرة في منطقة “التمانعة” إلى إصابة بصاروخ مضاد للطيران أطلقته التنظيمات الإرهابية المسلحة المنتشرة في تلك المنطقة، ما أدى إلى إسقاط الطائرة، وما يزال مصير الطيار مجهولاً”.
كان المرصد السوري لحقوق الإنسان ونشطاء قد أفادوا اليوم الأربعاء بأن مقاتلي المعارضة السورية تمكنوا من إسقاط طائرة حربية تابعة لـ”النظام السوري” فوق ريف إدلب الجنوبي.
وأضاف المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، بأنه تم استهداف الطائرة بينما كانت تحلق فوق محور ترعي – السكيك بريف إدلب الجنوبي.
وأشار نشطاء إلى أن الطائرة التي تم إسقاطها هي طائرة حربية روسية من طراز سوخوي 22.
يأتي ذلك في الوقت الذي تمكنت فيه قوات النظام من تحقيق المزيد من التقدم في القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب شمال غربي البلاد، بحسب المرصد السوري.
وأوضح المرصد أن القوات سيطرت على قريتي كفرعين وتل عاس جنوب إدلب، بعد معارك عنيفة مع الفصائل ومجموعات جهادية “بغطاء جوي وبري هستيري”.
وتقترب القوات بذلك أكثر من مدينة خان شيخون، البلدة الأكبر في جنوب إدلب، من المحاور الغربية لتصبح على مسافة أربعة كيلومترات منها، بعد فشلها في التقدم من المحاور الشرقية.
وأوضح المرصد أنه منذ ساعات الصباح الأولى، لقي 28 شخصا حتفهم، 18 من المسلحين وعشرة من القوات الحكومية والمسلحين التابعين لها.
كما نفذت طائرات “النظام” الحربية 29 غارة جوية استهدفت خلالها محاور القتال جنوب إدلب، وخان شيخون والتمانعة وترعي وكفر سجنة وحزارين والركايا بريف إدلب الجنوبي.
وذكر المرصد أنه بسقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 3304 أشخاص عدد من لقوا حتفهم منذ بدأت القوات الحكومية في نيسان/أبريل الماضي تصعيدها الأعنف على الإطلاق على المنطقة التي يسيطر عليها مسلحون.
(د ب أ)