كاتماندو ـ د ب أ: اعلنت نيبال وبوتان الجمعة انهما تعتزمان استئناف المحادثات بشأن ترحيل لاجئين الاخيرة والتي توقفت منذ ثمان سنوات. وقال رئيس الوزراء البوتاني الذي يزور نيبال جيجمي واي ثينلي، لوسائل الإعلام المحلية عقب اجتماع مع نظيره النيبالي جالاناث خانال، إن بوتان ترغب في استئناف المناقشات. يشار إلى أن العلاقات الثنائية بين بوتان ونيبال شهدت توترا حول قضية اللاجئين. قام ثينلي الذي قال أيضا ان بوتان ترغب في تحسين العلاقات مع نيبال، بزيارة للعاصمة كاتماندو بوصفه رئيس رابطة جنوب اسيا للتعاون الإقليمي الذي يضم ثماني دول. وقال ميلان راج تولادار مستشار خانال للعلاقات الخارجية: ‘اتفق الجانبان على استئناف المحادثات، وسنعمل عبر قنوات دبلوماسية’. بدأ أول تدفق للاجئي بوتان إلى نيبال خلال تسعينيات القرن العشرين، عندما تم طرد أكثر من مئة ألف من العرقية النيبالية ذوي الخلفية الهندوسية الذين عاشوا في بوتان لقرون. يعيش اللاجئون في مخيمات بمقاطعتي جابا ومورانج، جنوب شرقي كاتماندو. هاجر حوالي 40 ألف لاجئ بوتاني من نيبال بموجب برنامج اعادة التوطين في دولة ثالثة. وبدأت الحكومة النيبالية، بمساعدة من الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة ودول غربية عملية اعادة توطين لاجئي بوتان أوائل عام 2008. ولايزال نحو 75 ألف لاجئ بوتاني يقيمون في مخيمات، غير ان المحادثات بين الدولتين بشأن الترحيلات توقفت منذ عام 2003 عندما تعرض وفد من بوتان للرشق بالحجارة خلال زيارة لمخيمات اللاجئين.