ما الحروب والحرائق والفساد والارهاب الذي نشرته امريكا بجبروتها وطغيانها بالتعاون مع حلفائها وعملائها في العالم إلا ترجمةً ضمن هذه النبوءة الفرية المسماة الخلاص وتقريب مجيء المنقذ سوى إن كان بصورة رسمها اليهود وجرائمهم البشعة، فقد اغرقوا العالم بالحروب والنار والقتل والدمار والفساد والرذيلة ولازال منقذهم ومخلصهم غارقا في نوم عميق وسبات لا يستفيق…
أفلا من منج ينجي العالم من شرور هؤلاء المجرمين. حسبنا الله عليه توكلنا وإليه المصير .. اللهم انت رب المستضعفين وربنا . ما لنا إله سواك ندعوه ونتوسل اليه ان ينجينا سبحانه هو المنجي ولا احد سواه.
سامي حداد ـ العراق