بعد سحب عديد ملموس من قواتها المشاركة ضمن التحالف العربي في اليمن، اتخذت الإمارات خطوة أخرى نوعية هي تمكين المجلس الانتقالي الجنوبي من السيطرة على مجمل مناطق الجنوب والعاصمة عدن تحديداً، بعد دعمه بالسلاح الثقيل والعتاد المتطور والأفراد. وهذه انعطافة سوف تكون لها عواقب مباشرة على المشهد اليمني والإقليمي، وقد تسفر عن تقارب إيراني ــ إماراتي على حساب التحالف الراهن السعودي ــ الإماراتي. وإذا كان من المبكر استخلاص نتائج انقلاب عدن، فإنّ الواضح هو النكسة الجديدة التي مُنيت بها المغامرة العسكرية السعودية في اليمن.
(حدث الأسبوع، ص 8ــ 15)