أبو حمزة المهاجر ينفي حصول أي انشقاق في صفوف المقاتلين السنّة ويهاجم قيادة الحزب الإسلامي ويصف طارق الهاشمي بالمجرم ويتهمه بمساعدة الاحتلال

حجم الخط
0

أبو حمزة المهاجر ينفي حصول أي انشقاق في صفوف المقاتلين السنّة ويهاجم قيادة الحزب الإسلامي ويصف طارق الهاشمي بالمجرم ويتهمه بمساعدة الاحتلال

أبو حمزة المهاجر ينفي حصول أي انشقاق في صفوف المقاتلين السنّة ويهاجم قيادة الحزب الإسلامي ويصف طارق الهاشمي بالمجرم ويتهمه بمساعدة الاحتلالبغداد ـ القدس العربي : نفي زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري ، والمعروف أيضا باسم أبو حمزة المهاجر ، حصول أي انشقاق في صفوف المقاتلين السنّة، وذلك بعد أيام من إعلان السلطات العراقية مقتله، في حين نفت مجموعته ذلك.وقال في تسجيل صوتي بُثّ علي شبكة الإنترنت، إن ما تسمعونه في أخبار الفضائيات من قتالٍ بيننا وبين الجماعات الجهادية وعشائرنا المباركة إنما هو محض كذب وافتراء ، مشددا علي حرمة الاقتتال بين المجاهدين.واعتبر في رسالته، تلك المزاعم محاولة يائسة أخيرة لشق الصف الجهادي ، وخصّ بالذكر فصائل المقاومة المنتمية لـ الإخوان المسلمين والتيارات السلفية الجهادية.موضحا ان خلاقتنا مع قيادة الحزب الاسلامي في العراق وليس مع اتباعه الذين انطلت عليهم ما وصفه بـ كذب رئيسه طارق الهاشمي الذي وصفه بالمجرم. واتهم الهاشمي بـ ترسيخ دعائم حكم الطاغوت وتشويه الشريعة في أعز مفاصلها ، وقال ما فتئ هذا المجرم وخاصة في الأيام الأخيرة يدعو إلي بقاء المحتل ويروج لذلك ويزين مذهبهم بخزعبلات فكرية . وقال قادة الحزب الإسلامي قلبوا الحقائق رأسا علي عقب وغيروا وطمسوا معالم الدين ويدل علي ذلك تبنيهم اخطر فكرين مرا علي الأمة الإسلامية:أولا: عقيدة الإرجاء في افضح واظهر صورها فقد أصدروا الشرعية علي حكومة لا يختلف علي كفرها، بل وشاركوا فيها. والأدهي والأمر أنهم يدعون إلي تقويتها وتثبيت أركانها.ثانيا: عقيدة الخوارج من تفسيق وتبديع بل وتكفير المجاهدين وتسميتهم بالتكفيريين واستباحة دمائهم وحرماتهم وأعراضهم بينما هم بلسم بارد للصليب وجنده .وقال ان قادة الحزب الإسلامي وقعوا في كوارث خمس: أولا: شاركوا وأعانوا علي احتلال بلاد المسلمين.ثانيا: أسسوا وشاركوا في حكومات باطلة خارجة علي الشريعة وأضفوا الشرعية عليها.ثالثا: ثبطوا الناس عن الجهاد العيني المفروض عليهم. رابعا: سبوا المجاهدين وافتروا عليهم وطعنوا في منهجهم واليوم يحاولون تشتيت جمعهم وتفريق كلمتهم.خامسا: روجوا لعقيدتي الإرجاء والتكفير بين عوام المسلمين.وفيما يلي النص الكامل لكلمة أبو حمزة المهاجر زعيم تنظيم القاعدة في العراق بعنوان: قل موتوا بغيظكمبسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله مالك الملك، المتنزه عن الجور، والمتكبر عن الظلم، المتفرد بالبقاء، السامع لكل شكوي، والكاشف لكل بلويوالصلاة والسلام علي من بعث بالسيف بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا أما بعد: ففي ظل الصراع المحتدم والذي بلغ ذروته بين قوي الكفر والطغيان وبين المؤمنين حملة القرآن، بين الاستبداد والاستكبار وبين عصبة نحسبهم من الأبرار.يشهد العالم عامة والساحة الجهادية في بلاد الرافدين خاصة حملة تظليل فكرية وعقديه تسير جنبا إلي جنب مع الحملة الصليبية الرافضية العسكرية.حملة تهدف في المقام الأول إلي طمس معالم الدين وردم وتذويب الحدود الفاصلة بين الحق والباطل ثم تزيين واقع التخاذل والتبعية والإذلال والإذعان إلي غير ما شرع الله ولو كان دستورا أمريكيا رافضيا يهوديا لا يختلف علي كفر من سنه ولا من دعا له ولا من رضي به احد من اهل العلم المعتبرين {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْما لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}وكلما شهدت الساحة تطورا جهاديا ملموسا وازدادت قوة الجهاد ، قوة الحق والعزةفي المقابل زادت دعوة الباطل والمذلة وبدأ هؤلاء المجرمون يزينون للناس فقها جديدا مفاده :أنه لا يضر للمرء أن يكون من أئمة الكفر يدافع عن الطاغوت بكل مؤسساته التشريعية والعسكرية وفي نفس الوقت هو مسلم تقي ورع يصوم ويصلي ويحج البيت العتيقيري الأعراض تنتهك وتغتصب جهارا نهارا وبمعونة منه وعلي الأقل تحت سمعه وبصرهوفي نفس الوقت يتحدث عن الشرف والعزة والكرامة إنها ثقافة الإذلال والخنوع سخر له الباطل آلة إعلامية مرعبه أهدافها:أ – تزيين الحملة الصليبية المجرمة علي بلادنا وإظهار المحتلين أنهم هم الشرفاء المنقذون للأمة من بطش الرافضة .ب – ترسيخ دعائم حكم الطاغوت وتشويه الشريعة في أعز مفاصلها . (أعني عقيدة الولاء والبراء) .هذه الحملة السابقة تولي كبرها الحزب الإسلامي ورئيسه طارق الهاشمي وأعوانه من أئمة الردةفما فتئ هذا المجرم وخاصة في الأيام الأخيرة يدعو إلي بقاء المحتل ويروج لذلك ويزين مذهبهم بخزعبلات فكريه لا تروق إلي لأمثاله أشباه المنبوذين الهنود .ونذكر هؤلاء بقول الله تعالي : {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعا} وبقوله :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانا مُّبِينا} ثم اذكرهم بقول الله الذي يحكي قصة الحزب الإسلامي مع الأمريكان وخوفهم من بطش الرافضة (علي حد قولهم)قال تعالي : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَي أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} {فَتَرَي الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَي أَن تُصِيبَنَا دائرة فَعَسَي اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَي مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}قال الطبري رحمه الله : (وأخبر انه من اتخذهم نصيرا وحليفا ووليا من دون الله ورسوله والمؤمنين فإنه منهم في التحزب علي الله ورسوله والمؤمنين وأن الله ورسوله منه بريئان .)واعلموا أن ربكم قال : ** تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ}فإلي هؤلاء الأفاكين نقول :صدق الله وكذبتم الله ذكر لنا حل الاستضعاف وكيفية الخروج منه وذكرتم لنا حلولا والله احكم وأعلمقال الله تعالي : {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرا}قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالي (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ ..) : ( حث علي الجهاد وهو يتضمن تقليص المستضعفين من أيدي الكفرة المشركين الذين يسومونهم سوء العذاب ويقتلونهم علي الدين فأوجب تعالي الجهاد لإعلاء كلمته وإظهار دينه واستنقاذ المؤمنين الضعفاء من عباده وإن كان بذلك تلف النفوس وتخليص الأساري واجب علي جماعة المسلمين .)إن هؤلاء القوم أعني قادة الحزب الإسلامي قلبوا الحقائق رأسا علي عقب وغيروا وطمسوا معالم الدين ويدل علي ذلك تبنيهم اخطر فكرين مرا علي الأمة الإسلامية :أولا : عقيدة الإرجاء في افضح واظهر صورها فقد أصدروا الشرعية علي حكومة لا يختلف علي كفرها بل وشاركوا فيها والأدهي والأمر أنهم يدعون إلي تقويتها وتثبيت أركانها .ثانيا : عقيدة الخوارج من تفسيق وتبديع بل وتكفير المجاهدين وتسميتهم بالتكفيريين واستباحة دمائهم وحرماتهم وأعراضهم بينما هم بلسما باردا للصليب وجندهفيا قادة الحزب الإسلامي :غدا ستقفون أمام البارئ وتعرف يا طارق من التكفيري الكذاب أهو الذي فجر نفسه علي أبواب سجن أبو غريب والذي قتل وهو يفك قيد الأبطال في بادوش والذي قتل وحرق الأمريكان انتقاما لعبيرأم ذلك الذي يدافع عن الاحتلال ولم يتمعر وجهه لانتهاك أعراض بناته وأخواته في بلاد الرافدين ولو علي سبيل المسرحية والتمثيلعجيب أمركم أيها القومكان العرب القدماء كفارا يعبدون الحجر والشجر ولكن كانوا أهل عفة وكرامه يثورون لأعراضهم إذا خرشت كانوا كفارا ولكن لم يكونوا قط جبناء ولا خونة أيها المسلمون: إن خيرة هؤلاء القوم ليست وليدة الصراع ولا اقتضتها ظروف المرحلة فقد أعلنوا وبصراحة أنهم شاركوا بمؤتمري الخيانة والعمالة في لندن وصلاح الدين تمهيدا لغزوا واحتلال العراق وسارعوا بالمشاركة بمجلس الحكم الانتقالي ولم يكن ثمة قوة للرافضة ولا للميليشياتواليوم يريدوا أن يقنعوا البسطاء من أهل السنة أنهم يشاركون في العملة السياسية لأجلهم ألا بئس الكذب من أفواه الرجال إن هؤلاء القوم وقعوا في كوارث خمس : أولا: شاركوا وأعانوا علي احتلال بلاد المسلمين .ثانيا: أسسوا وشاركوا في حكومات باطلة خارجة علي الشريعة وأضفوا الشرعية عليها .ثالثا : ثبطوا الناس عن الجهاد العيني المفروض عليهم . رابعا : سبوا المجاهدين وافتروا عليهم وطعنوا في منهجهم واليوم يحاولون تشتيت جمعهم وتفريق كلمتهم .خامسا : روجوا لعقيدتي الإرجاء والتكفير بين عوام المسلمين .وبعد هذه المقدمة الموجزة عن الحزب الإسلامي أحب أن أبين بعض الحقائق الهامة في تعاملنا مع هذا الكيان أولا: إننا نفرق بين قادة هذا الحزب وبين أتباعه وأنا ندين الله ونعلنها للملأ (وحتي لا يكذب أحد علينا ) أننا لا نري كفر وردة أتباع الحزب الإسلامي ونري أنهم وقعوا فريسة حملة التضليل الكبيرة التي قادها أئمة هذا الحزب.ثانيا: وعلي الرغم مما سبق ذكره من موقفنا الشرعي من قادة الحزب الإسلامي أنهم مرتدون إلا أننا نقولها وبكل وضوح وصراحة أننا لا نري قتالهم وندين الله بعدم الانجرار معهم في معارك جانبيه لا تخدم إلا المحتل وأعوانه من الروافض المجوس.ونقول لهؤلاء القوم: إن تاريخكم معشر الإخوان المسلمين ملئ بمثل هذه النكبات والكوارث وقد جمعتنا وإياكم دول ومناطق فهل وجدتمونا قط رفعنا عليكم السلاح أو بدأنا بقتالكم؟ بل إن تاريخكم النكد يؤكد استعدادكم التام للتنازل عن أهم ثوابت الدين لأجل الحكم ولو كان مقعدا علي باب وزاره فهذا سياف فهذا رباني وسياف . جاءوا علي أبواب الدبابات الأمريكية إلي كابل وحارب النحناح إخوانه وبضراوة في الجزائر واليوم يحكم اردغال بالعلمانية ورضيتم انتم بوزارة المرأة وشؤون البيئة بل إن إمام مسجد صار وزير للعهر والرقص أو ما يسمي بوزارة الثقافة ولا حول ولا قوة إلا بالله ثالثا: نقول لإخواننا في الكتائب المسلحة التابعة لتيار الإخوان المسلمين أننا قرأنا الحدث جيدا ففي نفس اليوم الذي أعلن فيه فصيلان تابعان للحزب الإسلامي إتحادهما . أعلن قادة الحزب الإسلامي الحرب علي التكفيريين ويعنون بذلك المجاهدين من تيار السلفية الجهادية .وإلي هؤلاء الإخوة نقول:إن هؤلاء القوم ما كانوا ليجرئوا علي هكذا إعلان إلا بعد أن ظنوا من أنفسهم قوة بهذا الإتحاد وكذلك ظنوا أنكم رهن إشارتهم في حربهم ضد الإسلام والمسلمينونقول لكم وبكل ألم وحزن وحسرة:إنا والله لا نحب ان تسفكوا منا دما أو نسفك منكم قطرة دم واحدة ما لم تنخرطوا ضمن جنود دولة المالكي فهل يضركم يا عباد الله أن نحكمكم بالإسلام ؟ فوالله لا يضرنا أن يحكمنا بالإسلام كائن من كان.إخواننا :لا نريد منكم شيئا فقط دعونا والعدو فإن انتصرنا عليه فهو عز الدنيا والآخرة لنا ولكم وإن قضي علينا فهي شهادة لنا وتكونوا قد استرحتم منا ولن تلقوا الله بدمائنا ونقول لقادة الحزب الإسلامي نعم إننا ندين الله فيكم بما سبق ذكره إلا أننا لا نري البدء بقتالكم ما لم تجبرونا علي ذلك فهاهم نصاري العراقلم نستهدفهم علي الجملة قط أو نحاصر أماكنهم علي الرغم أننا أعلنا موقفنا منهموللإعلان قصة انه بمدينة الموصل نشط مجموعة من العصابات المجرمة فقطعوا الطريق وروعوا الآمنين باسم الجهاد والمجاهدين منتحلين أسماء جماعات جهادية معروفة فأعددنا لهم كمائن محكمة بحول الله وقوته سقط علي إثرها الكثير منهم وطهرنا البلاد وأرحنا العباد من شرهم وفي إحدي المرات داهمنا مقرا لهؤلاء فوجدنا ضمن أسراهم احد النصاري وكان من أعيانهم وأغنيائهم وعرض علينا فدائه بالمال فرفضنا ذلك وأحسنا إليه وأطلقنا صراحة وحملناه رسالة إلي قومه جاءوا علي إثرها وبرسالة من اكبر أساقفتهم وكبار تجارهم يرومون دفع الجزية لقاء تأمينهم فأردنا فعلا أن نحقن دمائهم ونعلن لجميع نصاري العراق أننا نقبل حقن دمائهم وتأمينهم ولكن وفق شروط عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأن شرطه سنة مستمرة وبها عمل الأئمة بعده واحتج بها الفقهاء وأوجبوا إيقاعها كما قال ابن القيم رحمه الله وكان تأخير موقفنا هو تأخير لبيانٍ وقت حاجته وليس كما يظن البعض أننا لا نفقه تحييد الخصومالرسالة الأخيرةالتي أحب أن أوجهها إلي كل المحبين المخلصين المهتمين بشأن دولة الإسلام الفتية أقول لهمإن ما تسمعونه في أخبار الفضائيات من قتال بيننا وبين الجماعات الجهادية أو عشائرنا المباركة إنما هو محض كذب وافتراء ومحاولة يائسة أخيره لشق الصف الجهادي وإنا لما أعلنا لدولة الإسلام كنا نتوقع هذا وزيادة فإن مشروع الكفر برمته اليوم يتعرض إلي زلزال يهز أركان عرشه فبدأ الطاغوت الأكبر فرعون العصر يجمع كل سحار عليم فجاءت العربية والعراقية والحرة والجزيرة وكل صاحب بدعة وهوي كل يحاول أن يقنع الناس أن جنود دولة الإسلام كذابون يقتلون الأبرياء والمساكين وهم من يعلم كذب ما يقولون وقريبا ذاك اليوم الذي ينقلبوا فيه صاغرينفمن اسقط الطائرات ومن اقتحم السجون والمعتقلات ومن دمر الكاسحات والدبابات ومن جعل معسكرات الأمريكان قاعا صفصفا وما مجزرة الأمريكان بديالي عنكم ببعيدوأحب ان طمئن كل مسلم غيور علي حالة دولة الإسلام الفتية المباركة فإننا وباعتراف العدو نفسه صباح مساء نسيطر علي أكثر من 80 % من ديالي والموصل وصلاح الدين ونملك زمام المبادرة بالأنبار وتوجع ضرباتنا المحتلين في في بغداد وكركوكوأخيرا نقول لبوش والمالكي :موتوا بغيظكم فستبقي بحول الله فستبقي بحول الله وحفظه شوكة في حلوقكم والله اكبر والعزة للإسلام والمسلمينأخوكمأبو حمزة المهاجر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية