طرابلس ـ رويترز: قال قاض امس الاحد ان محكمة تنظر في دعوي الافتراء المرفوعة ضد الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني الذين حكم عليهم بالاعدام لحقن اطفال ليبيين بفيروس اتش.
اي.
في ستصدر حكمها في القضية يوم 27 ايار/مايو. وأبلغ القاضي سالم الحمروني المحكمة بانه سيصدر حكمه يوم 27 ايار/مايو في اتهامات ضد الممرضات والطبيب الفلسطيني بالافتراء علي ثلاثة ضباط الشرطة وطبيب باتهامهم كذبا بتعذيبهم. ويسعي ممثلو الادعاء للحصول علي حكم بسجن المتهمين ست سنوات بينما يطالب مقيمو الدعوي بتعويض بملايين الدولارات. وحكم علي الستة بالاعدام العام الماضي بتهمة اصابة مئات الاطفال بالفيروس المسبب للايدز في قضية استندت بشكل كبير علي اعترافات يقولون انهم ادلوا بها تحت وطأة التعذيب. وتعرضت المحاكمة التي جرت العام الماضي لادانة دولية شديدة حيث انضمت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الي بلغاريا للتأكيد علي براءة الممرضات والطبيب. وتقول بلغاريا ان ليبيا تستخدم الممرضات والطبيب ككبش فداء لابعاد المسؤولية في نقل عدوي الايدز عن نظامها الصحي المنهار. وأكد علماء دوليون بارزون ان تفشي الفيروس بدأ قبل وصول الممرضات الي المستشفي. ولاقي 50 طفلا علي الاقل حتفهم من بين اكثر من 400 طفل اصيبوا بالفيروس. ولا تزال ليبيا تتحدي ضغوطا دولية للافراج عن الممرضات. لكن سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي والمبعوث البارز قال ان الستة لن يعدموا. وانضم ضابط الشرطة حرب عامر الشهر الماضي الي زميليه جمعة المشري واسامة عويدان والطبيب عبد المجيد الشول في القول بان الممرضات والطبيب اتهموهم كذبا بالتعذيب.