تحسن أوضاع الإعلام في تونس وتراجع الاعتداءات على الصحافيين

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: خلص تقرير صادر عن نقابة الصحافيين في تونس إلى أن أوضاع الصحافيين تحسنت في الآونة الأخيرة مع تراجع في عدد الاعتداءات التي استهدفتهم خلال الشهر الماضي، ليستمر بذلك التراجع في الاعتداءات التي تطال الصحافيين في البلاد مقارنة بما كانت عليه في السابق.

وأكد التقرير أن الاعتداءات على العاملين في مهنة الصحافة تراجعت خلال شهر تموز/يوليو الماضي مقارنة بالشهر السابق، حيث تم تسجيل خمسة اعتداءات فقط من أصل 13 إشعاراً تلقتها وحدة الرصد في النقابة.

وكانت النقابة قد سجلت 11 اعتداءً خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وطالت الاعتداءات الخمسة التي تم تسجيلها الشهر الماضي 7 صحافيين من بينهم 4 صحافيات و3 صحافيين يعملون في 3 إذاعات وموقعين إلكترونيين وقناة تلفزيونية وحيدة.

وسجلت الوحدة خلال شهر تموز/ يوليو الماضي تواصل حالات المنع من العمل ضد الصحافيين حيث طاولت الصحافيين حالتا منع من العمل. كما تواصلت الملاحقات القضائية للصحافيين حيث سجلت وحدة الرصد حالة ملاحقة قضائية، وحالة اعتداء لفظي وحالة منع من العمل.

وقد تصدر الموظفون العموميون قائمة المعتدين على الصحافيين خلال شهر تموز/ يوليو 2019 بـ3 اعتداءات، وأمنيون ومسؤولون عن الإعلام باعتداء واحد لكل منهما.

وأوصى التقرير إدارات المهرجانات الصيفية بتوضيح شروط وآجال الاعتمادات ورفع التوصيات الضرورية للأمنيين المسؤولين عن تأمين التظاهرات بضرورة احترام حق الصحافي في الوصول إلى المعلومة، كما دعا التقرير المسؤولين الجهويين والجماعات المحلية إلى ضرورة احترام مبدأ التكافؤ بين الصحافيين في الحصول على المعلومة والوصول إليها والابتعاد عن منهج الإقصاء.

كما طلب من وزارة الداخلية التونسية تطوير سياستها الاتصالية خاصة في حالات الأزمات وعدم وضع قيود غير مشروعة على حركة الصحافيين في حال لم يكن أمنهم الميداني في خطر.

يشار إلى أن تونس احتلت المرتبة 72 عالمياً في أحدث مؤشر سنوي صادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” وذلك من أصل 180 دولة مدرجة على التصنيف ذاته، فيما تشكل هذه المرتبة تطوراً ملموساً في حالة الحرية الصحافية حيث كانت في العام 2018 قد احتلت المرتبة 97 ما يعني أنها تقدمت بـ25 مرتبة، أو تفوقت في حرية الصحافة عن 25 دولة إضافية في العالم.

وتعتبر تونس حالياً من أفضل الدول العربية في مجال الحريات الصحافية، ويعود الفضل في ذلك إلى الثورة الشعبية التي أسقطت الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي والذي كان يمسك بقبضة من حديد على البلاد بأكملها، بما في ذلك المؤسسات الإعلامية والصحافية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية