منذ أن صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مفتاح باب المغاربة في أعقاب حرب 1967، لم تتوقف آلة الاستيطان عن بذل الجهود الهستيرية لتهويد المدينة على حساب تاريخها الإسلامي بصفة خاصة، والاستهتار بجوانب عديدة في تاريخها المسيحي أيضاً. وخلال السنوات الأخيرة نشطت جماعات إسرائيلية دينية تطلق على نفسها تسمية “منظمات الهيكل”، لا تكتفي بالمطالبة القديمة بإعادة بناء الهيكل المزعوم في باحات المسجد، بل كذلك تشقّ الأنفاق الكفيلة بزعزعة عمران القدس عموماً، والأقصى خصوصاً. كلّ هذا في غمرة انحياز أقصى من جانب الإدارة الأمريكية، ومشاركة في عمليات التهويد وانتهاك القانون الدولي.
(حدث الأسبوع، ص 8ــ 15)