دمشق ـ اف ب: ارجئت محاكمة المعارضين السوريين ميشال كيلو ومحمود عيسي الي الثالث عشر من ايار (مايو) للتدقيق او النطق بالحكم علي ما اعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية الاثنين.
وقال امين سر المنظمة عبد الرحيم غمازة لوكالة فرانس برس ان محكمة الجنايات الثانية برئاسة القاضي احمد زاهر البكري اجلت جلستها في اطار محاكمة الكاتب والناشط ميشال كيلو والناشط محمود عيسي حتي الثالث عشر من ايار (مايو) للتدقيق او النطق بالحكم.
وحضر جلسة الاثنين عدد من الدبلوماسيين الاوروبيين والمحاميان مها يوسف وطاهر ابو النصر من اللجنة الدولية للدفاع عن كيلو ورفاقه.
واضاف غمازة ان كيلو تقدم بمذكرة دفاع مستقلة كما تقدمت هيئة الدفاع بمذكرة ايضا.
واكد غمازة ان هذه المحاكمة هي محاكمة رأي ولا علاقة لها بالقانون وانما بتطويع النصوص القانونية قسرا لتلائم واقعة الدعوي.
ووجهت في 27 آذار (مارس) الي كيلو وعيسي اتهامات بـ اضعاف الشعور القومي و اثارة النعرات الطائفية و الترويج لمعلومات خاطئة.
واتهم عيسي كذلك بـ القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعريض سورية لخطر اعمال عدائية.
واوقف المعارضان في دمشق في ايار (مايو) 2006 بعدما وقعا علي اعلان بيروت ـ دمشق الذي يدعو الي اصلاح العلاقات اللبنانية السورية واقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين. وبدأت محاكمتهما في كانون الاول (ديسمبر). واوقف في الفترة نفسها ثمانية معارضين آخرين.
وكان المحامي خليل معتوق اعلن ان المعارضين يلاحقان منذ السادس من آذار (مارس) في جريمة جديدة هي تحريض الموقوفين في سجن عدرا قرب دمشق علي تأييد اعلان بيروت دمشق.