تونس ـ ‘القدس العربي’: عبر الناطق الرسمي لحزب العمال الشيوعي التونسي عن رفض حزبه تاريخ 24 تموز/يوليو القادم موعدا لانتخابات المجلس التأسيسي في تونس.
وقال الهمامي لـ’القدس العربي’ أمس الثلاثاء مبررا موقفه إن شهر تموز/يوليو هو شهر الراحة للتونسيين، معتبرا أن موعد الحملة الإنتخابية ‘يتزامن مع فترة الإمتحانات والناس لن يكونوا قد كوّنوا بسرعة صورة واضحة عن برامج المرشحين من تيارات وأفراد’. وتابع الهمامي أن ‘شروط الحياة السياسية التعددية لم تتوافر بعد في تونس حتى نذهب إلى انتخابات. فالإعلام بعد الثورة ما زال محاصرا والبوليس السياسي ما زال قائما ورموز عهد بن علي ما زالوا هنا وهناك في دوائر الإدارة’. وانتقد الهمامي بشدة ما وصفه تملص الحكومة الحالية من اتفاق الوزير الأول السابق محمد الغنوشي مع عمال البلدية.
وكانت موجة من الروائح الكريهة قد غمرت العاصمة تونس الأسبوع الماضي جراء تراكم القمامة في شوارعها بعد أن أضرب عمال النظافة بالبلدية عن العمل.
وقال الهمامي إن عمال البلدية ليسوا المسؤولين عما جرى، موضحا أن رئيس الحكومة الحالية الباجي قيد السبسي لم ينفّذ الإتفاق الذي أبرمه معهم سلفه مع العمال وتركهم بلا حقوق فاضطرّوا للإضراب، حسب قوله.