25 قتيلا في تفجيرين بالرمادي.. والبيت الابيض يستعد للمزيد من الخسائر في العراق
بغداد ـ “القدس العربي”:
قتل مهاجمان انتحاريان 25 شخصا وأصابا العشرات عندما فجرا سيارتين ملغومتين امس الاثنين قرب مدينة الرمادي غربي بغداد في هجومين منفصلين ألقت الشرطة بالمسؤولية عنهما علي تنظيم القاعدة. وفيما قتل جندي امريكي اخر في هجوم غرب بغداد قال البيت الابيض امس الاثنين بعد عطلة نهاية اسبوع دموية اخري للقوات الامريكية في العراق ان الامريكيين يجب ان يستعدوا للمزيد من الخسائر الامريكية في محاولتهم لتحقيق امن اكبر في بغداد.
وقتل ثمانية جنود امريكيين في انفجار قنبلة زرعت علي جانب الطريق وكانوا بين 12 اعلن عن قتلهم بعد نيسان (ابريل) الذي شهد مقتل أكثر من مئة جندي امريكي. وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض ان الوفيات كانت ضمن حملة تهدف لتحقيق الامن في بغداد.
وقال سنو نحن وصلنا الي نقطة الآن في خطة امن بغداد حيث سيكون هناك اشتباك فعلي في احياء اشد صعوبة ومن المرجح ان تشهدوا مستويات متصاعدة من الخسائر. والهجومان الانتحاريان أحدث هجومين ضمن سلسلة من التفجيرات الكبيرة باستخدام سيارات ملغومة في أنحاء العراق خلال الاسابيع الاخيرة أسفرت عن مقتل المئات رغم الحملة الامنية التي تدعمها القوات الامريكية في بغداد والمناطق المحيطة بها بما في ذلك الرمادي.
وقال ضابط الشرطة العقيد طارق الذيابي المستشار الامني الحكومي في محافظة الانبار بغرب العراق ان الهجوم الاول وقع في سوق مزدحمة ببلدة البوذياب شمال شرقي الرمادي عاصمة الانبار.
وذكر ان 13 شخصا لقوا حتفهم في السوق ومن بينهم نساء وأطفال كما جرح قرابة 20 شخصا. وتابع أن الهجوم الثاني وقع بعد قليل من الاول واستهدف نقطة تفتيش للشرطة في بلدة الجزيرة حيث قتل 12 شخصا من بينهم خمسة من رجال الشرطة. وأصيب في هذا الهجوم أكثر من 25 شخصا. وقال الذيابي حين سئل عن المسؤولين عن الانفجارين انهم ارهابيون، انهم من القاعدة.
وقال سفير روسيا لدي العراق فلاديمير تشاموف ان الصحافي القتيل يدعي دمتري تشيبوتاييف وهو في أواخر العشرينات من العمر. وأضاف لقناة فيستي ـ 24 التلفزيونية الروسية للاسف.. تأكدت هذا الصباح المعلومات التي تفيد بمقتله في الانفجار.
الي ذلك اعلن تنظيم دولة العراق الاسلامية والذي يشكل تنظيم القاعدة العمود الفقري له عن اختطافها تسعة من منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع بضمنهم ضباط، وطالب التنظيم في بيان أرفق باعترافات ومطالب الي حكومة المالكي بتسليم مغتصبي العراقية صابرين الجنابي وإطلاق سراح السجينات العراقيات من المعتقلات العراقية والامريكية.
وفي تطور آخر ذكر مصدر طبي في مستشفي الخالص العام ان شعبة الطب العدلي في المستشفي تسلمت ست جثث تعود لجنود من الحرس الوطني، وأوضح أن الجثث الست كانت معصوبة الأعين وموثقة الأيدي، وعليها آثار إطلاق أعيرة نارية في الرأس ومناطق مختلفة من الجسم. (تفاصيل ص 3)