ملبورن ـ يو بي آي: يخطط المئات من العجائز الأستراليين سراً، لتصنيع دواء لـ القتل الرحيم غير مرخص له من أجل إنهاء حياتهم ساعة يشعرون بعدم قدرتهم علي الاستمرار في العيش بسبب العجز. وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية (أي. أي. بي.) عن برنامج الزوايا الأربع، الذي يبث علي محطة الـ أي. بي. سي. التلفزيونية، أن حوالي 800 عجوز أسترالي موزعون علي كل البلاد، ينتظرون للاشتراك في إنتاج دواء النيوبوتال، في المختبرات السرية المقامة في الحدائق الخلفية. وتبين أن أربعة من هذه المختبرات بدأت العمل في كل من سيدني وملبورن وبيرث ولونغونغ.p واشترك أكثر من مئة عجوز أسترالي، في إدخال الدواء المصنع في مدينة تيجوانا المكسيكية، القريبة من مدينة سان دييغو الميركية، إلي البلاد بطرق غير قانونية. ويستعمل هذا الدواء عادة، من قبل الأطباء البيطريين، لتخدير الحيوانات أو إنهاء حياتها من دون ألم. ومنع استخدام هذا الدواء في أستراليا منذ حوالي العشر سنوات، ويعاقب القانون علي حيازته بسنتين في السجن. وقال بورن نورمان، أحد مصنعي هذا الدواء الممنوع، أنه لا يجوز منع من يريد الانتحار بسبب العجز من أن يحصل علي هذا الدواء. من المعيب أن نجبر علي العيش في العجز، لأننا ممنوعون من الحصول علي الدواء الذي يسمح لنا بالانتحار من دون ألم. لا يمنعك القانون من إنهاء حياتك، فلماذا يمنعك من الحصول علي الدواء لتقوم بذلك؟. وأسس بورن نورمان هذه المختبرات السرية، مع مجموعة من العجائز الأستراليين بلغ عددهم حوالي العشرين، في المرتفعات الجنوبية لنيوساوث وايلز. وشارك كل منهم بمبلغ ألفي دولار أمريكي لإنشاء هذه المختبرات التي استطاعت تحقيق هدفها بعد سنتين من التجارب الفاشلة. وقال جون ايدج، أحد العجائز المشاركين في المشروع، كنا في البداية، كأعمي يقود أعمي، لأننا نسينا دروس الكيمياء منذ زمن طويل… لا أعرف ما الذي تنوي السلطات فعله، لكنني متأكد من ان المشاركين في المشروع سيكملون عملهم.