«الدعوة» يحث على التصدي لمحاولات بث الفرقة… والحلبوسي: للمرجعيات الدينية دور في استقرار العراق

حجم الخط
0

بغداد ـ « القدس العربي»: أدان رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، التقرير الذي بثَّته قناة «الحرة عراق» الفضائية، حول فساد المؤسسات الدينية، ووصفه أنه «استهدف مؤسسات ومقام المرجعيات الدينية في العراق».
وأشار في بيان، إلى أن المرجعيات الدينية في العراق «كانت وما زالت لها الدور الكبير في حفظ استقرار البلاد والمجتمع بمواقفها الوطنية».
وأكد أن «الأوان قد حان لتمارس أجهزة الدولة دورها في تفعيل مدونات السلوك المهني الإعلامي المعتمدة في عمل القنوات الفضائية، وضبط الفضاء الإعلامي؛ لإيقاف الإساءة إلى مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية دون تحري الدقة والحقائق، مع الحفاظ على حرية النشر وحقوق الإعلام الوطني الحر».
كذلك، استنكر حزب الدعوة الإسلامية، بزعامة نوري المالكي، التقرير الذي اعتبره «هجمة معادية للمرجعية الدينية العليا، أكبر معقل اسلامي واعٍ تدين له الأمة بالولاء والوفاء».
ودعا المكتب السياسي للحزب في بيان له، المؤسسات الإعلامية المعنية لـ«متابعة التقرير ومواجهة هذا التهافت الإعلامي ذي النوايا الخطيرة، والوقوف بحزم أمام محاولات بث الفرقة بين العراقيين، وهو ما تم التخطيط له في دوائر العدوان لاستهداف مرجعيتنا من اجل أضعاف ارتباط الامة بها»، كما دعا أيضاً الحكومة العراقية والقضاء إلى «التحقيق في هذا الملف الخطير، ومساءلة ومعاقبة مرتكبيه وفضح الجهات التي تقف وراءه».
أما كتلة «دولة القانون» البرلمانية، الممثل السياسي لحزب «الدعوة» داخل مجلس النواب، فاعتبرت التقرير «مخطط ضد قوات الحشد الشعبي».
وقالت في بيان «أصبح واضحا الاستهداف الذي يتعرض له العراق بأجمعه من قبل قوى معروفة وواضحة النوايا والأهداف والأجندات وعلى رأسها الكيان الصهيوني الغاصب وبعض الدول التي تتعاون معه».
وأضافت: «تقرير قناة الحرة الأخير ليس سوى ترجمة واضحة ومقصودة بعد فشل المخططات المراد منها زعزعة ثقة الشارع العراقي والرأي العام ضد قوات الحشد الشعبي، بسبب وقوف أبناء الشعب العراقي والمرجعية الرشيدة خلفها، وما للمرجعية الرشيدة من مكانة كبيرة وهي صمام أمان العراقيين جميعا».
ولفتت إلى أن «جميع العراقيين باتوا اليوم يدركون خطر الأفعال التي قامت بها إسرائيل واعترفت بها علنا بمساندة جيوشها الالكترونية من الداخل والخارج التي تروج وتطبل للنيل من سيادة وهيبة الدولة العراقية».
كذلك، اعتبر رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، أن «تشويه» صورة المؤسسات الدينية والعتبات المقدسة يجب أن لا يمر دون محاسبة من يقف وراءه.
وقال في بيان، إن «اتباع الأساليب الرخيصة من قبل بعض المنصات الإعلامية في مهاجمة المؤسسات الدينية من دون سبب او دليل او برهان، ما هو الا تطبيق لمشروع مريب يستهدف الإساءة لمشاعر ملايين المسلمين في داخل العراق وخارجه». وأضاف الحكيم، أن «تعمد تلك القنوات تشويه صورة المؤسسات الدينية يندرج في هذا المخطط المشبوه». واعتبر أن «هذا التطاول يجب أن لا يمر من دون محاسبة من يقف وراءه، كونه ازدراء للمقدسات وهو مرفوض جملة وتفصيلا ومرفوض دستوريا».
رئيس كتلة «كفاءات» البرلمانية، هيثم الجبوري، اعتبر بيان له، أن التقرير «خلا من أي وثيقة أو دليل يستدل منه أن هناك شبهات فساد في تلك المؤسسات، إنما اعتمد على أقاويل لأناس غير مكشوفة الوجه تتكلم بدون أدنى دليل او مستمسك رسمي»، موضحاً أن «كل الحسابات والعمليات المالية للعتبات المقدسة خاضعة لرقابة ديوان الرقابة المالية وديوان الوقف الشيعي ومجلس النواب العراقي».
وتابع أن «هذا التقرير ابتعد عن الحقيقة وإنحرف عن حيادية الإعلام وزيّف الكثير من الشواهد»، داعياً الجهات الرقابية المختصة إلى «العمل وفق للقانون ومحاسبة من يريد الإساءة لرموز و موسسات آلت على نفسها غير الدفاع عن هذا البلد و شعبه البار وكانت السبب بحفظ أرض العراق وعرضه وصمام أمان لوحدة هذا البلد ووجوده».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية