بغداد ـ «القدس العربي»: رجح النائب عن تيار الحكمة العراقي، حسن فدعم، أمس الإثنين، أن يؤدي رد حزب الله على إسرائيل أول أمس الأحد، في الحد بنسبة عالية من العدوان على العراق».
كان حزب الله قد أطلق عدة صواريخ مضادة للدبابات نحو قاعدة للجيش الإسرائيلي وعلى مركبات عسكرية على طول الحدود الشمالية يوم أول أمس الأحد، ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق أكثر من 100 قذيفة مدفعية على جنوب لبنان وشن غارة جوية على الخلية التابعة للحزب المسؤولة عن الهجوم. وقال الجيش الإٍسرائيلي إنه لم تقع إصابات بشرية في الهجوم.
وقال في حديث لموقع «السومرية نيوز»، إن «الكيان الصهيوني كان حذرا جدا في تعامله مع العدوان الذي حصل في العراق، حيث لم يصدر أي بيان رسمي يتبنى تلك الضربات وكان في بعض أحاديث مسؤوليه ينفي أو يلمح علاقته بتلك الضربات»، مبينا أن «التحقيقات العراقية أشارت إلى وجود يد خارجية خلف العدوان على مقرات الحشد وتم تحديد نوع الصاروخ ونوع الطائرات المسيرة التي حلقت فوق مقرات الحشد، لكنها لم تحدد بالضبط الجهة التي نفذت تلك الضربات بشكل دقيق 100٪».
وأضاف «بعد رد حزب الله على الخروقات الصهيونية في جنوب لبنان، إضافة إلى التحرك الذي تقوم به الحكومة العراقية دبلوماسيا والضغوط التي مورست على الإدارة الأمريكية فإنها جميعا قد تكون سببا في أن تحد بنسبة عالية من العدوان الصهيوني على العراق مجددا»، مشددا على أن «بحال حصول أي عدوان جديد على العراق فسنعتقد أن سيكون بطريقة أخرى مغايرة تبعد خيوط الوصول إلى منفذ تلك الضربات».
واكد أن «العدوان الصهيوني على العراق كان يتضمن رسائل إلى العراق وإيران وأرسلت تلك الرسائل ووصلت إلى الجهات المستهدفة بتلك الرسائل»، مرجحا أن «يبتعد الكيان الصهيوني عن أي تصعيد لأن الاستمرار به سيصعب الموقف عليهم في ظل الأزمات السياسية والحكومية الحرجة في الكيان الصهيوني والتي ستنعكس سلبا عليهم بحال قيامهم بأي تصعيد جديد».
في الموازاة، أعرب نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، عن تمنياته أن تكون للعراقيين مواقف مشابهة لعملية حزب الله اللبناني ضد إسرائيل، منتقدا اقتصار المواقف على البيانات والإدانات.
وقال في تغريدة له على موقع «تويتر»، إن «العملية البطولية التي رد بها حزب الله على العدو الإسرائيلي موضع فخر واعتزاز لكل مسلم وعربي مؤمن بالقضية».
وأضاف «نتمنى أن تكون لنا مواقف عملية مشابهة وأن لا تقتصر مواقفنا على إصدار البيانات والإدانات»، مشيرا إلى أن «إمكانياتنا أكبر، لكننا نحتاج الى نبذ الخلافات وتوحدي الصفوف وتكوين رؤية وهدف محددين».