نينوى: أعلنت مديرية الدفاع المدني العراقي، الجمعة، انتشال رفات 23 شخصا من تحت الأنقاض في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى شمالي البلاد.
وبينما قال مصدر أمني عراقي إن رفات الأشخاص التي عثر عليها تخص عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من دون أن يوضح كيف تأكد من ذلك، كانت تقارير إعلامية اتهمت طيران التحالف الدولي بدفن الآلاف من المدنيين تحت أنقاض مباني الموصل جراء القصف الشديد والمكثف أثناء معارك تحرير المدينة من سيطرة التنظيم الإرهابي خلال الفترة بين 16 أكتوبر/تشرين الأول 2016 و10 يوليو/تموز 2017.
وحسب بيان للدفاع المدني، تم انتشال 23 جثة من تحت الأنقاض بمنطقة نشوان في الموصل بعد ساعات من العمل، وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ودائرة الطب العدلي في نينوى.
من جهته، قال مصدر أمني عراقي إن “الرفات التي تم انتشالها، الخميس، تعود لعناصر من تنظيم داعش قتلوا خلال معارك تحرير مدينة الموصل قبل قرابة عامين”، دون توضيح كيف تأكد من ذلك.
وبين المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن جميع الرفات متفسخة ومتحللة، وتم العثور عليها تحت الأنقاض في منطقة نشوان بالمدينة القديمة في الجانب الغربي (الأيمن) من الموصل.
والمنطقة القديمة في الموصل شهدت آخر المعارك بين القوات العراقية المدعومة من قبل التحالف الدولي من جهة و”داعش” من جهة أخرى، وتحول معظمها إلى ركام.
وسيطر تنظيم “الدولة” على الموصل لثلاث سنوات (2014-2017)، وأعدم مئات العراقيين المناوئين لحكمه في مدينة الموصل، دون أن يسلم جثثهم لذويهم.
(الأناضول)