لندن-“القدس العربي”:
تراجعت سريعا المثيرة للجدل واندا نارا، عن تصريحاتها الصادمة، التي أشارت خلالها إلى أن خيار انتقال زوجها ماورو إيكاردي، إلى باريس سان جيرمان كان الأسوأ بالنسبة للأسرة، وذلك في مقابلة موثقة مع برنامج “مورفي تيليفي” الترفيهي الشهير جدا في الأرجنتين.
وعانى زوجها الثاني الأمرين في نهاية مسيرته مع ناديه السابق، وبدأت بتجريده من شارة قيادة الأفاعي، بعد انصياعه لتعليمات واندا نارا، بالابتعاد عن التدريبات، كنوع من أنواع الضغط على مجلس الإدارة، للموافقة على شروطه المادية في عقده الجديد، قبل أن تتطور الأمور باستبعاده نهائيا من الفريق بقرار من المدرب الجديد أنطونيو كونتي.
وظل مستقبله معلقا حتى الأيام الأخيرة في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، لا سيما بعد تراجع يوفنتوس عن فكرة التعاقد معه، بناء على رغبة المدرب ماوريسيو ساري باستعادة مهاجمه المفضل غونزالو هيغواين، ليكون بجانب كريستيانو رونالدو وباولو ديبالا في هجوم البيانكونيري.
وقبل أن يُسدل الستار على الميركاتو، قامت إدارة باريس سان جيرمان باستعارته من الإنتر مع خيار الشراء بعقد دائم مقابل 70 مليون يورو، مع ذلك، بدا وكأن المحامية خانها التعبير في ردها على سؤال حول الخيارات التي كانت متاحة أمامها قبل الاستقرار على الذهاب إلى “حديقة الأمراء”.
وقالت بالنص “صحيح انتظرنا للحظات الأخيرة، وهذا لأنني كنت أمتلك ورقة رابحة في يدي. الأطفال يذهبون للمدارس في إيطاليا، لذلك سوف نعيش بين ميلانو وباريس، كان لدينا 3 خيارات، باريس سان جيرمان كان الأسوأ، لأنني سأضطر للذهاب إلى ميلانو لأعيش مع الأطفال”.
لكن بعد ساعات قليلة من الضجة التي أثيرت حول هذا التصريح المفاجئ بالنسبة لإدارة باريس سان جيرمان، حاولت واندا إنقاذ صورتها والموقف برمته، بتغريدة عبر منصتها على “تويتر”، لتصحح ما تم تفسيره بشأن قبول العرض الباريسي على مضض.
وكتبت “عرض باريس سان جيرمان كان الخيار الأفضل لماورو، ولهذا السبب وافقنا على الصفقة، ورغم أن الانتقال سيكون تحديا كبيرا إلا أن باريس نادٍ كبير ويجعل عائلتنا فخورة، وليس لدي تعليق آخر بهذا الشأن. .أشكركم”.