لقد أوجزت فأحسنت وأبدعت فيما أجملت به الحلول يا د. بشير موسى نافع في «بدون ، إجراء تعداد سكاني شفاف، وتعديل دستوري واسع، لا يمكن للعراق أن يستقر».
ولكن لي اعتراض على مفهوم الديمقراطية والمواطنة حيث أنني أظن آن الأوان في نقد الديمقراطية من خلال نقد مفهوم النخب الحاكمة فيها ونقد مفهوم المواطنة فيها وإلاّ سنبقى نلف وندور في نفس المعمعة التي وضعنا فيها نابليون بونابرت في دولة العسكر أو السامري (الجيش والأجهزة الأمنية والقضائية) كما هو حال الكيان الصهيوني.
وأظن ما يحصل لأهلنا في الأراضي المحتلة عام 48 ممن يحمل أوراقا صادرة من الكيان الصهيوني أو 67 ممن لا يحمل أوراقا صادرة من الكيان الصهيوني خير مثال على ذلك؟
س. عبد الله