يرد على انتقاده بمشاركة ممثلة اسرائيلية في فيلم ‘اللعبة العادلة’القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: دخل النجم خالد النبوي مجال العالمية في التمثيل بعد تجربتين مهمتين له في السينما العالمية، هما ‘مملكة الجنة’ و’اللعبة العادلة’، لكنه قوبل باتهامات عديدة منها مشاركته مع ممثلة إسرائيلية، واستخدامه مشهد مقتل صدام حسين في الفيلم اللبناني ‘دخان بلا نار’، وأن فيلمه المصري ‘المسافر’ غير تجاري ولذا لا يعرض بدور السينما.
يرد النجم خالد النبوي على هذه الاتهامات وغيرها.
لماذا لم ترد على اتهامات البعض لك بمشاركة ممثلة إسرائيلية في فيلمك الأجنبي ‘اللعبة العادلة’؟* رغم ضغوط عائلتي وأصدقائي لأرد على هذا الأمر لكنني وجدت صعوبة أن أرد على مجتمع يعرفني جيدا ونشأت بين أفراده ولا استطيع أن أدافع عن نفسي أمام أهلي، فأنا قدمت فيلما أمريكيا ضد السياسة الأمريكية وليس ضد العرب، هل من الممكن أن اسأل عن جنسية كل ممثل في الفيلم طبعا سيقولون لي مع السلامة، هذا الفيلم صور فيه 4 أيام في مصر و10 أيام في الأردن.
ماذا استفدت من هذه التجربة السينمائية؟** استفدت خبرات السينما المتقدمة في العالم واستفدت انني قدمت فيلما يقول للمسؤولين في امريكا انكم كاذبون في حربكم على العراق التي لم يوجد به أسلحة دمار شامل.
لماذا قدمت مشهدا يشير الى نهاية الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في فيلم ‘دخان بلا نار’ اللبناني الانتاج؟* أنا ممثل وأنفذ تعليمات المخرج وهو أراد أن يعبر عن وجهة نظر سياسية في الفيلم.
هناك اتهام بأن فيلمك ‘المسافر’ غير تجاري ولم يعرض لذلك، ما تعليقك؟* الفيلم انتاج وزارة الثقافة ولها جانب لا يهدف الى الربح، بل يعرض في كل المهرجانات العالمية ويقدم في كل شاشة ويسبقها اسم مصر، ونجح في التجول بعدد كبير من المهرجانات وقوبل بحفاوة كبيرة، وإذا عرض في مصر وحقق إيرادات فهو أمر طيب لكننا منذ البداية لم نهدف الى ان يكن فيلماً تجاريا.
هل اتجاهك للعالمية سيجعلك تنفصل عن السينما المحلية؟** لقد استمتعت جدا بعلاقاتي مع الجمهور البسيط والذين شاهدتهم اثناء فيلم ‘الديلر’، وأنا أساسي ومعيشتي في مصر.
لماذا ترفض أدوارا جيدة؟** لأنني أريد أن أعرف طريقي جيدا وأخطط لمشواري السينمائي بشكل متقن.
كيف ترى المنافسة الشرسة بين شركات الانتاج والتوزيع السينمائي؟** المنافسة مهمة جدا وتعمل على تعلية سقف الاعمال الجيدة لكن يجب ان تكون بلا حروب.
ما اصعب الأدوار في مشوارك؟** دور علي الحلواني في فيلم ‘الديلر’. هل كثرة الأدوار تؤدي الى التوهان؟** لا تؤدي الى توهان ولكنها سعادتي في التنقل من دور إلى آخر.