أتفق تماماً مع معظم ما جاء فى تحليل السيد الكاتب إلا بالطبع الجزء الاخير من المقال وتحديداً المقطع التالي:
«واخيراً فليكن واضحا ان اتساع الاستياء الشعبي من النظام، بل ومن السيسي شخصياً، لا يعني بالضرورة اننا امام بوادر ثورة شعبية كما سيحلو للبعض ان يرى، اذ ان المصريين تعبوا من الثورات التي سرعان ما تجد من الجماعات الدينية والسياسية من يركب عليها او يسرقها».
وايضاً حكاية ان حكومة الانقلاب أبلت بلاء حسناً في عدد من القرارات المهمة التى اتخذتها .
نحن لسنا امام بوادر ثورة شعبية، الثورة الشعبية موجودة في الشارع من ساعة الانقلاب اي 14 شهراً، وهؤلاء ليسوا فقط من الاخوان المسلمين (كما يحلو للبعض ان يرى). الاخوان المسلمون هم حوالى 20-25% من هؤلاء.
عندما يكتب احد اهم وأقوى الداعمين للانقلاب مثل الذي جاء في النصف الاول من المقال، علينا ان نفهم ان فيلم الانقلاب شارف على نهايته المحتومة والمتوقعة .
وأننا لسنا بصدد اذا ما كان الانقلاب سيسقط ام لا، نحن بصدد متى يسقط الانقلاب!
فقط كلمة أخيرة، هذا انقلاب إعلامي (الاعلام كان رأس الحربة والذراع القوية للانقلاب والتي استخدمها الانقلاب لغسل أدمغة البسطاء من المصريين) وكما بدأ الانقلاب إعلامياً سينتهى إعلامياً.
سمير الاسكندراني