اليمن: جماعة الحوثي تعلن قصفها معامل شركة أرامكو النفطية السعودية والرياض تؤكد وقوع حرائق جراء القصف

خالد الحمادي
حجم الخط
2

تعز-“القدس العربي”: أعلنت جماعة الحوثي المتمردة في اليمن أمس، ان قواتها المسلحة نفذت عمليات قصف لمعامل تابعة لشركة أرامكو النفطية السعودية في محافظتي بقيق وخريص بطائرات مسيّرة بدون طيار والتي أكدتها الحكومة السعودية وذكرت وقوع حرائق جراء القصف الحوثي.

وكشف المتحدث باسم القوات المسلحة لجماعة الحوثي في اليمن يحيى سريع، ان سلاح الجو الحوثي المسيّر قام بتنفيذ عمليات واسعة بعشر طائرات مسيرة قصفت مصافي نفط في محافظتي بقيق وخريص، شرقي المملكة العربية السعودية.

وأوضح أن هذه الغارات الجوية بالطائرة المسيّرة عن بعد تعد من أكبر العمليات العسكرية الحوثية في العمق السعودي والتي أطلق عليها مسمى عملية “توازن الردع الثانية” واستهدفت هذه المنشآت النفطية السعودية التي يعتقد أنها تضم أكبر معامل لتكرير النفط في العالم والواقعة في محافظتي بقيق وخريص، شرقي السعودية.

إلى ذلك كانت وزارة الداخلية السعودية، أعلنت ان طائرات مسيرة من دون طيار استهدفت فجر أمس السبت، معملين تابعين لشركة أرامكو النفطية بمحافظة بقيق وهجرة خريص، شرق السعودية، سببت حرائق أخمدتها قوات أمن شركة أرامكو، ولم تتحدث عن حجم الأضرار التي سببتها هذه الحرائق التي سببتها عمليات القصف الحوثية.

وذكرت وزارة الداخلية السعودية في بيان رسمي لها وقوع “هجمات بطائرات مسيرة على معملين تابعين لشركة أرامكو في بقيق وخريص يوم السبت”.

واعتبر مراقبون يمنيون ان المسلحين الحوثيين أصبحوا “يشكلون تهديدا حقيقيا غير منضبط” لأمن وسلامة المملكة العربية السعودية، خاصة في ظل تمكنهم من تطوير آلياتهم العسكرية الحربية واستخدامهم تقنيات عسكرية حديثة تم تطويرها محليا بدعم تقني ومادي من إيران وحزب الله اللبناني وفي مقدمتها الطائرات المسيّرة بدون طيار.

وقالوا لـ”القدس العربي”: “إذا استمر الحال على ما هو عليه الآن ستنتقل المعركة إلى عمق الأراضي السعودية، في ظل استمرار التحشيد العسكري الحوثي واستمرارهم تطوير التقنيات العسكرية، التي يفاجئون بها كل يوم الطرف السعودي”.

وعلى الرغم من مرور أكثر من أربع سنوات ونصف على تدخل السعودية في اليمن، عبر التحالف العسكري الذي تقوده برفقة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن التأثير العسكري السعودي والإماراتي على الحوثيين حتى الآن ما زال محدودا ولم يتمكن من إلحاق أي أضرار جوهرية على الحوثيين أو حتى وقف خطر التهديد الحوثي على السعودية.

وكان الحوثيون المدعومون من إيران والذين يسيطرون على ثلث المناطق اليمنية، جميعها في الشمال، استكانوا لبعض الوقت لقصف الغارات الجوية لقوات التحالف بقيادة السعودية الذي انطلق في آذار (مارس) 2015 غير أنهم بدأوا بعد نحو سنتين من ذلك بتكتيك عسكري لمقاومة التحالف السعودي عبر تنفيذ هجمات صواريخ وكذا بواسطة طائرات مسيّرة، استهدفت العديد من المنشآت السعودية، بما فيها مطارات مدنية ومنشآت عسكرية وحقول نفطية في عمق الأراضي السعودية، من بينها منشآت شركة آرامكو النفطية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية