لندن ـ «القدس العربي» ـ رويترز: تدعّمت الأسهم السعودية أمس الإثنين بالصناديق المحلية بعدما طمأنت أرامكو السعودية، أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، بعض عملائها بأنه لن يكون هناك نقص في الإمدادات نتيجة لهجوم تعرضت له منشآت لها يوم السبت. ورغم تطمينات أرامكو، مازالت هناك مخاوف بشأن إمدادات النفط التي يمكن أن تتعطل إذا استمر التوقف لفترة طويلة، حيث أن العودة الكاملة إلى مستويات الإنتاج المعتادة «ربما تستغرق أشهرا».
وقد يكون لها أيضا أثر أوسع على الطرح العام الأولي المزمع لأسهم أرامكو السعودية في سوقها المحلية. وقالت أوراسيا في مذكرة للعملاء «قد يعقد الهجوم خطط الطرح الأولي لأرامكو في ضوء تنامي المخاطر الأمنية والتأثير المحتمل على تقييمها».
وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعا واحدا بالمئة، بعدما تراجع 1.1 بالمئة أمس الأحد. وأشار المتعاملون إلى عمليات شراء من مستثمرين محليين وإقليميين، حيث خرج معظم المستثمرين الأجانب النشطين بالفعل من السوق، التي استقرت تقريبا منذ بداية العام، بعدما صعدت نحو 20 بالمئة في ذروتها المسجلة في مايو/ أيار.
وقال فراجيش بهانداري كبير مديري المحافظ لدى المال كابيتال «ما تقوله قنواتنا هو إن معظم رأس المال الأجنبي النشط في سوق الأسهم السعودية خرج بالفعل، والمتبقي هو الصناديق الخاملة، التي مازالت تستثمر».
وأضاف أن هذا يعني أن مؤسسات محلية وإقليمية ومستثمرين أفرادا هم أصحاب القرار المؤثر، وهذا الدعم يمكن التحكم فيه بشكل أفضل نسبيا مع بعض الدعم من الصناديق المحلية.
وقال بهانداري «من حيث العوامل الأساسية، هناك أسهم شركات معينة عالية الجودة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مقومة حاليا بأقل من قيمتها الحقيقية والمستثمرون يزيدون تدريجيا انكشافهم عليها».