صاروخ القسام ينفجر قريبا من احدي المنشآت الاستراتيجية في عسقلان

حجم الخط
0

الناصرة ـ غزة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس وأشرف الهور: افادت التقارير الإسرائيلية أن صاروخ قسام انفجر صباح الجمعة، في مكان قريب جدا من إحدي المنشآت الإستراتيجية في المنطقة الصناعية في مدينة اشكلون (عسقلان)، الواقعة في جنوب الدولة العبرية.

ونقل موقع يديعوت احرونوت علي الانترنت عن عمال كانوا في المكان أنه سمع صوت انفجار شديد في المنطقة، ومضوا قائلين انه في الاونة الاخيرة بدأوا يشعرون بأن الصواريخ باتت أكثر دقة وذات قدرة تفجيرية عالية جدا. وأضافت المصادر ذاتها أن خبراء متفجرات في المنطقة أكدوا أن الصواريخ الجديدة تحتوي علي مواد متفجرة نوعية ذات قدرة تدميرية أكبر من الصواريخ السابقة.

جدير بالذكر أنه كان قد أطلق فجر الجمعة صاروخين انفجرا بالقرب من القري التعاونية في النقب الغربي، ولم ترد أية أنباء عن إصابات مادية أو بشرية، بحسب المصادر الامنية الاسرائيلية، التي اضافت ان حالة من الذعر قد أصابت بعض السكان في بلدة سديروت، الذين سارعوا الي دخول منازلهم والاتصال بالشرطة، في أعقاب تحليق مظلة شراعية في المنطقة، خشية أن يكون الفلسطينيون قد استخدموها للوصول الي المنطقة، إلا أنه تبين أن المظلة الشراعية كان يقودها شاب من البلدة نفسها.

الي ذلك اعترف مسؤولون امنيون اسرائيليون امس الخميس ان صواريخ القسام التي تستعملها المقاومة الفلسطينية باتت اكثر دقة واشد فتكا، مقارنة مع الصواريخ التي كانت تطلق باتجاه جنوب الدولة العبرية في الماضي. ووفق صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية فان الفلسطينيين تمكنوا من تطوير الصواريخ، التي كانت اسرائيل تعتبرها بدائية، وذلك نابع من تحديث عملية الانتاج، كما ان المقاومة، وفق المصادر ذاتها، تقوم باستخدام مواد متفجرة نوعية في عملية الانتاج. وقالت الصحيفة ان خبراء في مجال الصواريخ قاموا في الايام القليلة الماضية بفحص الصواريخ التي اطلقتها المقاومة باتجاه بلدة سديروت في الجنوب، وتوصلوا الي نتيجة ان الصواريخ باتت محكمة جدا وبعيدة المدي اكثر وتصيب الهدف بشكل دقيق. واضافت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين عسكريين اسرائيليين، انه علي الرغم من قيام جيش الاحتلال الاسرائيلي بالضغط المكثف علي التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة، فان الفلسطينيين يواصلون عمليات الانتاج في معامل يقيمونها خصيصا لهذا الغرض، كما انهم يقومون بعمليات تمويه كبيرة لجيش الاحتلال عن طريق نقل المصانع من مكان الي اخر، الامر الذي يجعل مهمة الاحتلال في القضاء علي المصانع مهمة شبه مستحيلة، وفق اعتراف مسؤول عسكري اسرائيلي في قيادة المنطقة الجنوبية.

وأضافت المصادر ذاتها أن الجهود التي تبذل في زيادة فتك هذه الصواريخ تستند الي استخدام مواد متفجرة مطورة، ومراحل إنتاج أفضل، بالإضافة الي إدخال كميات كبيرة من المعادن والكرات الحديدية الي الرأس المتفجر للصاروخ.

ونقلت الصحيفة عن أحد الخبراء الإسرائيليين قوله إن ما يحصل في مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة، حصل في المختبرات السرية (للعصابات الصهيونية) قبل قيام الدولة العبرية، علي حد تعبيره. وتابع قائلا ان يوجد للفلسطينيين المعرفة والتصميم، وهذه هي النتيجة، ومضي قائلا ان تصوير عمليات اطلاق الصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية يشير الي أن العملية أصبحت سلسة أكثر.

وتبني فصيلان مسلحان الجمعة مسؤوليتهما عن مهاجمة أهداف إسرائيلية قريبة من حدود قطاع غزة الشمالية بعدة صواريخ محلية الصنع.

وقالت كتائب الأقصي الذراع المسلحة لحركة فتح ان إحدي مجموعاتها هاجمت بلدة سيديروت بصاروخين من نوع (ياسر) المطور.

وأكدت الكتائب أن هذا القصف يأتي رداً علي اعتداءات الاحتلال بحق أبنا الشعب الفلسطيني، مشددة علي تمسكها بخيار المقاومة.

كذلك تبنت سرايا القدس الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي الجمعة مسؤوليتها عن قصف مدينة عسقلان داخل إسرائيل بصاروخ من صنع محلي. وقالت السرايا في بيان لها في حوالي الساعة 9.55 (حسب توقيت غزة المحلي) أطلق مجاهدونا صاروخا محلي الصنع من نوع قدس متوسط المدي تجاه مدينة عسقلان المحتلة.

وأكدت السرايا في بيانها أن هذه العملية تأتي ردا علي الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واعترف مصدر عسكري إسرائيلي بسقوط الصواريخ وقال انها أطلقت من منطقة تقع شمال قطاع غزة.

وذكر أن صاروخين أطلقا من القطاع فجر الجمعة سقطا في منطقة النقب الغربي لم يسفرا بحسب روايته عن وقوع إصابات، مشيرا الي أن صاروخا ثالثا سقط في منطقة صناعية جنوبي مدينة عسقلان دون أن يسفر كذلك عن وقوع إصابات أو أضرار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية