عنب الأوريغون

حجم الخط
0

عنب الأوريغون أو عنب الجبل، نبات زهري ثنائي الفلقة، ويعد الساحل الغربي لأمريكا الشمالية من كولومبيا البريطانية الى شمال ولاية كاليفورنيا موطنه الأصلي. فهو ينتشر في غابات التنوب الأمريكي وفي مختلف الغابات البرية وتعتبر زهوره رمزاً لولاية أوريغون الأمريكية. وبالرغم من أن أصله شمال أمريكا فهو يزرع أيضا في أوروبا وأنحاء كثيرة من العالم.

قبل الاستعمار الأوروبي كان أهالي شمال أمريكا من الهنود الحمر يعالجون كل مشاكلهم المرضية بتناول عنب الأوريغون. وقد صنعوا الشاي من جذوره لمعالجة اليرقان، والتهاب المفاصل والإسهال، والحمى والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.

تنمو شجيرات عنب الجبل أو المعروف أيضاً باسم عنب الأوريغون إلى ارتفاع يصل 1 – 5 أمتار، وأوراقه سميكة جلدية المظهر، سوقه وأغصانه تكتسي بلحاء فليني سميك يعطي أزهاراً تتفتح في أواخر الربيع لها منظر أصفر جذاب وتستعمل في الصناعات العشبية (من قبل العطارين) وفي بعض الصناعات الطبية العشبية.

وثماره ذات لون ضارِبٌ إلى الأُرْجُوَانِيّ المسود تحتوي على بذور كبيرة وتدخل في الطعام التقليدي لسكان الشمال الغربي للمحيط الهادي من أصل صيني قديم، وغالباً ما تمزج مع بعض أنواع الأسماك والفاكهة الحلوة. كما تدخل في صناعة بعض المشروبات الكحولية حيث تحتوي نسبة عالية من السكر.

جذوره استخدمت طبيا وعلى نطاق واسع كونه يحتوي على مادة البربيرين الذي أثبت فعالية في علاج حالات الإسهال للمرضى المصابين بالكوليرا وذلك لقيامه بإبطاء وتقليل الوقت الذي تستغرقه المعدة لنقل الطعام إلى الأمعاء. والبربيرين له القدرة أيضا على منع البكتيريا المسببة للمرض من الالتصاق بخلايا الجسم مما يساعد على منع العدوى وبالتحديد في الحلق، والأمعاء، ومجرى البول. وهو كذلك يعزز ويقوي وظائف الجهاز المناعي للجسم.

وفي دراسة طبية حديثة، ثبت أن المرهم المستخلص من عنب الأوريغون فعال جدا في معالجة داء الصداف أو الصدفية (مرض جلدي). كما ثبت أن كل مستخلصات عنب الأوريغون فعالة جدا في تقليل الالتهابات (عادة المتعلقة بالصداف) وذلك بتنشيط نوع من كريات الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا الأكولة التي تعمل على الحد من تفاقمه لدى المرضى الذين يعانون منه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية