لندن-“القدس العربي”: أطلق صحافيون يمنيون ونشطاء حملة الكترونية جديدة على الانترنت للمطالبة باطلاق سراح زميلهم الصحافي المعتقل في السجون السعودية من دون أي محاكمة أو تهمة مروان المريسي منذ أكثر من عام.
وأطلق النشطاء اليمنيون على “تويتر” الوسم “#الحرية_لمروان_المريسي” و”#أطلقوا_سراح_مروان_المريسي” فيما طالب الكثير من اليمنيين السعودية بالكشف عن أي معلومة عن الصحافي المختطف، حيث لم يتمكن أهله وذووه من الوصول اليه ولا معرفة أي معلومة عنه.
وكانت السلطات السعودية اعتقلت المريسي في حزيران/يونيو من العام الماضي، ثم اختفى بشكل كامل ولم يتم عرضه على أي محكمة كما لم يتم توجيه أية تهمة له، وبعدها بعدة شهور أعلنت منظمات حقوقية أن قوات الأمن السعودية اعتقلت الصحافي اليمني من منزله في الرياض.
وأكدت المنظمات أن سبب اعتقال المريسي “قد يكون بعض التغريدات الناقدة” مضيفة أنه “وفق تقارير موثوق فيها” محتجز “بمعزل عن العالم الخارجي” وأن أفراد عائلته لا يعرفون ما هي أسباب اعتقاله أو الموقع الذي يحتجز فيه، وهم غير قادرين على زيارته.
ولم يكن للمريسي أي نشاط سياسي يذكر، إذ ظل نشاطه محصوراً في التقديم الدعوي الديني والإعلانات والتصاميم والتسويق الإلكتروني والتكنولوجي، فضلاً عن نشاطات متعلقة بالتنمية البشرية.
وشارك عدد كبير من اليمنيين في الحملة الإلكترونية الداعية إلى إطلاق سراح المريسي، حيث كتب أحمد الزرقة: “يا شباب اليمن.. تختطف سلطات السعودية منذ أكثر من عام المدون اليمني الشهير على تويتر مروان المريسي دون ذنب أو تهمة. تم خطفه من مستشفى بالدمام وهو مع طفله المصاب بمرض مزمن، وإخفاؤه قسريا لليوم ولم يتابع عنه أحد من مسؤولينا. الحرية لمروان المريسي”.
أما محمد دبوان المياحي فكتب يقول على “تويتر”: “إنهم لا يعتقلونك وحدك يا مروان، هم يختطفون مصير شعب كامل في الرياض يريدون ترويض هذه الأمة كي يخضعوها لسيطرتهم للأبد. الأمر يتعدى انزعاج سلطة مستبدة من ناشط ما، هي محاولة شاملة لإذلال هذا الشعب ورغبة منهجية بسحق كرامته وحريته والتنكيل به داخليا وخارجيا.. أطلقوا سراح مروان المريسي”.
وغرد سامي أمين: “السعودية تعتقل الإعلامي مروان المريسي، مروان كان يعمل في إحدى قنواتهم ولم يتعرض للمملكة بسوء وما زالت أسرته تناشدهم للإفراج عنه.. السعوديه تخذل الشرعيه.. اطلقوا سراح مروان المريسي”.
وغرد فؤاد الحميري: “أعزائي جيش اليمن الإلكتروني أود أن أعرفكم على أهم مغرد يمني (مروان المريسي). لا أعتقد أن أحداً أسعد منه اليوم برؤيتكم تجتاحون تويتر وهو الذي بُح صوته لنغرد معه. غير أني لستُ متأكدا إن كان علم بذلك أم لا. فهو مخفي في المعتقلات السعودية منذ حزيران/يونيو 2018”.