«الفارس والأميرة» أول فيلم تحريك عربي طويل

فايزة هنداوي
حجم الخط
1

القاهرة – «القدس العربي» : استمرت فعاليات مهرجان الجونة السينمائي لليوم الخامس، حيث عرض  فيلم «الفارس والأميرة» للمخرج والسيناريست القدير بشير الديك وإبراهيم موسى في عرضه العالمي الأول. الفيلم هو أول فيلم تحريك عربي طويل، واستغرق إنجازه أكثر من 20 عامًا وهو من إنتاج شركة السحر للرسوم المتحركة والمنتج عباس بن العباس.
الفيلم من بطولة مدحت صالح ومحمد هنيدي ودنيا سمير غانم وماجد الكدواني وعبد الرحمن أبو زهرة وغسان مطر وعبلة كامل وسعيد صالح وأمينة رزق.
إلى جانب ذلك عرض المهرجان العديد من الأفلام السينمائية المميزة مثل «طفيلي» للمخرج الكوري بونج جون وهو الفيلم الفائز بالسعفة الذهبية في الدورة الـ72 لمهرجان كان السينمائي، وفيلم «إبراهيم إلى أجل غير مسمى» للينا العبد، والذي يتناول رحلة المخرجة في البحث عن ما حدث لوالدها الذي انتمى في الماضي لجماعة أبو نضال؛ تلك الرحلة التي تساءل كيف يمكن لقرار فرد في العائلة على بقية الأفراد، وفيلم «جنازة رسمية» لسيرجي لوزينتسا والذي يعرض صورًا أرشيفية لم تعرض من قبل لوقائع الأيام الأربعة التي انتهت بمراسم جنازة جوزيف ستالين والتي تفضح بعض الأيام المنسية التي لا يتذكرها الكثيرون اليوم رغم مدى قسوتها. وفي منصة الجونة للأعمال السنيمائية التي تنعقد على هامش مهرجان الجونة السنيمائي، عرض رسول بوكاتي مصمم الصوت للأفلام والحائز على جائزة أوسكار لأفضل ميكساج عن خلط أصوات عن فيلم «المليونير المتشرد»، في محاضرته الأولى أهمية تمصميم الصوت المصاحب للأعمال الفنية. وقال إن السنيما هي مساحة مفتوحة صامتة من خيال المخرج والمؤلف وصناع الدراما، وإن فقط من يملك إحياء هذه المساحة هو عنصر الصوت، فوحده هو الذي يملك تعريف المشاهد ماهية الصور التي يراها، إما صيف أو شتاء، زحام أو فضاء.
وقال بوكاتى إن الخلط بين الصوت والصورة هو فقط ما يمنح المشاهد القدرة علي الإحساس فكل صوت يستثير إحساس ما في المشاهد غير الآخر، بل ويعتبر لحظة فاصلة يمكنها أن تفصل بين شعورين متضادين في لحظة واحدة.
وأضاف أنه في بعض اللحظات التي تبدو فيها الصورة مقيدة بمشهد محدد بسبب تحجيم الصورة للخيال ويأتي الصوت ليضيف خيالا من نوع آخر، ولذلك فأنا أطلق عليه فن «اللاوعي»، لأن تركيبة الصوت في النهاية تتكون من 5 مكونات أساسية هي صوت الحوار الدائر، وصوت الآداء التمثيلي وهو عنصر غير مكتوب في السيناريو وصوت المحيط العام وذلك يجري علي حسب ما يجري في المشهد نفسه، والموسيقى التصويرية والأغنيات المصاحبة في الفيلم. فالصوت ببساطة هو فن الدمج بين كل هذه المكونات لتستخرج من بينها إحساسا آخر وهذا هو فن الصوت أو «فن اللاوعي».
وتحدث بوكاتي عن تجربته في فيلم «المليونير المتشرد»، وكيف نجح هذا العمل وسط منافسة شرسة بين أفلام تم انتاجها بميزانيات مليونية مهولة في الوقت الذي تكلف فيه انتاج «المليونير المتشرد» فقط نحو 20 مليون دولار.
ووصف تجربته مع صناعة الصوت بأنها تجربة فريدة من نوعها خاصة أنه استطاع الدمج بين كل هذه الأصوات بتكنولوجيا مجسمة تستطيع أن تمنح المشاهد تجربة مختلفة، حيث باستطاعة كل عنصر من هذه العناصر أن يخرج بمفرده ثم يجتمع مرة أخرى ليلتقي مرة أخرى ليكون التركيبة كاملة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية