بغداد ـ «القدس العربي»: أكد الرئيسان العراقي، برهم صالح، والتركي، رجب طيب أردوغان، ضرورة ركون جميع الأطراف إلى التهدئة واعتماد لغة الحوار البناء لتخفيف حدة التوترات في المنطقة، خلال اجتماعهما على هامش اجتماعات الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأفاد مكتب رئيس الجمهورية العراقي، في بيان أمس الخميس، أن «برهم صالح، التقى الأربعاء في نيويورك، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان». وأضاف أنه «جرى خلال اللقاء بحث العديد من الملفات المشتركة، ومناقشة تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية إقليمياً ودولياً، والتأكيد على ضرورة ركون جميع الأطراف إلى التهدئة واعتماد لغة الحوار البناء لتخفيف حدة التوترات في المنطقة».
وإضافة إلى اللقاء بأردوغان، أجرى رئيس الجمهورية برهم صالح في نيويورك، سلسلة لقاءات منفصلة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، ومع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وتم بحث سبل القضاء على التطرف والإرهاب واعتماد لغة الحوار في حل أزمات المنطقة.
وقال المكتب الاعلامي لمكتب رئيس الجمهورية، في بيان أمس، إن «صالح التقى الرئيس الإيراني حسن روحاني، وناقش أهمية تعاون بلدان المنطقة لمنع زعزعة استقرارها والتركيز على ضرورة مجابهة التطرف والإرهاب».
وتم استعراض العلاقات الثنائية بين الجارتين وضرورة تعزيزها وتطويرها، وكذلك تطورات الأحداث الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعقد صالح لقاءً ثالثاً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكدا على أهمية دور بعثة الأمم المتحدة في العراق، فيما ثمن الرئيس صالح دور المنظمة الدولية في دعم السلم المجتمعي.
وتم خلال اللقاء، مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والحرب ضد الإرهاب، وبرامج الأمم المتحدة الإنسانية والتنموية في البلاد. على حدّ البيان.